افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم السبت، 04‏ شباط‏، 2012

تاريخ: 
02/06/2012

النهار
التعطيل طويل ولا مبادرات للحكومة "المأزومة"
ميقاتي يرفض الشروط وباسيل لـ"المعاملة بالمثل"
كتبت النهار : انصب الاهتمام امس على محاولة القوى السياسية تلمس أبعاد الخطوة التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بتعليق جلسات هذا المجلس، والرسائل التي يريد توجيهها، في ملفات عالقة او يمكن ان تعرض على الطاولة. وقد غابت المبادرات لحلحلة المشكلة الحكومية، ولم يسجل اي اتصال او وساطة امس بين الافرقاء المعنيين، ما خلا لقاءات لعدد من المستشارين الذين نقلوا أفكارا ونصائح ليس أكثر. وفيما تلقى معارضو ميقاتي جرعة دعم من الرئيس سليم الحص الذي رأى ان ليس من حق رئيس الوزراء وقف عمل جلسات المجلس، بدا ان جميع الاطراف المعنيين يتعاملون مع الحكومة على انها "مأزومة" نتيجة عوامل تشكلها أولا، وانعكاس أوضاع المنطقة والازمة السورية عليها تاليا، لذا ترتد معالجة كل ملف عليها بهزة مدوية، كما حصل في ملف تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، ولكن من غير ان يتخلى عنها أحد بحجة معادلة الاستقرار السائد.
وبدا من أجواء عين التينة ان "محركات" الرئيس نبيه بري، الذي يعول رئيس الجمهورية عادة على تدخله لاحتواء المضاعفات، منطفئة، وهي التي تنشط عادة عند نشوب أزمة، في انتظار تكوين صورة أشمل عن حقيقة الخلاف بين الطرفين لعدم تكرارها ثانية. وأيدت أوساط قيادية في قوى 8 آذار الموقف الذي اتخذه الحص ووصلت رسائل مماثلة الى ميقاتي "من أصدقاء خلّص". وفيما لزم "حزب الله" الصمت، عكست أجواء مقربة منه" ان الحزب ليس في وارد القيام بخطوة معينة للمعالجة. الا انه يطرح جملة تساؤلات عن أبعاد خطوة ميقاتي وتوقيتها، وخصوصا مدى ارتباطها بالملفات العالقة كالتجديد للمحكمة الخاصة بلبنان والوضع في سوريا وسفره الى باريس.
وكان ميقاتي أجرى اتصالات مع عدد من الوزراء لكنه لم يفاتحهم بأي أمر ذي صلة بمعاودة جلسات مجلس الوزراء. وهو أكد لـ"النهار" عدم وجود اتصالات او وساطات توصلا الى مخرج للمأزق الراهن. وقال "إنه لا يضع شروطا وليس أسير أي موقف لكن شرطه الوحيد هو اعادة الانتاجية الى مجلس الوزراء". ولفت الى انه "لا يمكن الفصل بين الحكومة ومجلس الوزراء بتأكيد التمسك بالحكومة ولكن بتعطيل جلسات المجلس، متسائلا لماذا نمضي 12 ساعة اسبوعيا على الطاولة اذا كنا غير منتجين واذا كان أي من وزراء "تكتل التغيير والاصلاح" ليس راضياً. واحد يمتنع عن توقيع مرسوم يهم جميع اللبنانيين، وآخر يتهم الحكومة بتعطيل خطته للكهرباء، وثالث يقول ان القرارات الحكومية حبر على ورق فلِمَ اضاعة الوقت بجلسات غير منتجة؟" وأضاف: "انا لست مستعدا لقبول اي استخفاف بمؤسسة مجلس الوزراء. فإما أن نجتمع ونتخذ قرارات ونحترمها وإلا ما الجدوى؟". وسئل عن آلية المخرج لعودة المجلس الى الانعقاد، فأجاب: "أنا اردت بخطوتي إبراز من هو المعرقل. وعندما ألمس تعهدا جديا أن المجلس سيعود الى العمل المنتج وأن قراراته ستحترم، عندها تكون الامور قد عادت الى طبيعتها".
وتخوف وزراء من ان يطول تعليق الجلسات، الى ما بعد زيارة ميقاتي لباريس ان لم يكن أكثر، محملين ممثلي "تكتل التغيير والاصلاح" مسؤولية ما حصل لانه لا يمكن ان يعارضوا كل ما يطرح على طاولة مجلس الوزراء، فثمة طريقة يجب ان تحترم لصياغة العلاقات داخل المجلس". وذكروا بامتناع وزير العمل شربل نحاس عن توقيع المرسوم المتعلق ببدل النقل. ونفى هؤلاء ان يكون هدف ميقاتي "تنويم الحكومة" كما أن لا علاقة لموضوع التجديد للمحكمة بخطوته "لان أحدا لن يستطيع أساسا ان يغير حرفا في هذا الملف".
ولا يبدو "تكتل التغيير والاصلاح" منشغلا باحتمالات ما بعد خطوة ميقاتي "فنحن مرتاحون الى موقعنا"، كما قال الوزير جبران باسيل لـ "النهار": "موقفنا لا يزال نفسه بالنسبة الى عدم دستورية تصرف ميقاتي، ان بطريقة تمسكه بالاسم الذي اقترحه او بتعليق عمل مجلس الوزراء". وطالب بـ"المعاملة بالمثل" قائلا: "ان التكتل لا يقبل ان يضع عليه احد شروطا، وينبغي ان يكون المبدأ واحدا على الجميع سواء باعتماد الآلية او بالتوافق. واذا أرادوا التعامل مع الحصة المسيحية فسنتدخل في الحصة الاسلامية، والعكس بالعكس". وأبرز "ضرورة احترام دور الوزير ايضا في التعيينات ولا سيما منها تلك التي لا تشملها الآلية، مثل تعيين مجالس الادارة او داخل الوزارات ومؤسساتها".
وفي تطور أمني لافت نفذ الجيش اللبناني عمليات دهم في منطقة الهيشة والرامي في وادي خالد. وأفادت معلومات أمنية ان الجيش اقام حواجز في المنطقتين ونشر تعزيزات، بهدف مكافحة عمليات التهريب، فيما حلقت مروحيتان له في سماء المنطقة، انزلت احداها جنودا قرب مستوصف الهيشة. وجاء في معلومات ان أفراد الجيش كانوا يبحثون عن مطلوبين متهمين بتهريب السلاح عبر الحدود.
وصرح النائب خالد ضاهر لـ"النهار" ان العملية شملت الجبال الخلفية للرامي، وان "الجيش نفذ العملية لاعطاء صورة سلبية عن المنطقة، وتبرير ذلك تجاه السوريين على رغم مطالبتنا منذ اشهر بنشر الجيش على الحدود".
وفيما تعذر الاتصال بالمراجع الامنية ليلا لمعرفة تفاصيل اضافية، برز توقيت العلمية عقب زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي لقصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية الذي كان استقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي. وفي المعلومات ان البحث تناول تعزيزات الجيش على الحدود الشمالية والبقاعية، ونقل الاخير رغبة دمشق في مزيد من التنسيق والتعاون في هذا المجال.
وفي عكار ("النهار") نقلت سيارة اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني جريحا سوريا أدخل الى لبنان عبر الحدود الشمالية الشرقية يدعى احمد ح. ع. ر. (28 سنة) وأفيد أن حاله الصحية حرجة ونقل الى مستشفى طرابلس الحكومي.

السفير
ميقاتي وباسيل: المخرج لدى الطرف الآخر!
التبريد الحكومي ... يمهّد لمعالجات مؤجلة

كتبت السفير : لم تظهر في الساعات الماضية أية مؤشرات حول إطلاق حركة مساع جدية لرأب الصدع الحكومي، ما خلا اتصالات استطلاعية متفرقة، فيما بدا أن الجميع يرغب بالتبريد قبل أن تنطلق مساعي «حزب الله» والرئيس نبيه بري على جبهة التصلب المتبادل بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب ميــشال عون. وبينما كان ميقاتي يؤدي صلاة الجمعة في طرابلس، أمس، قبل أن يستأنف نشاطه رسميا في السرايا الكبيرة، ومن ضمنه استقبال وزير الاتصالات نقولا صحناوي، ترجمة لقرار تعليق جلسات مجلس الوزراء وليس تعليق العمل الحكومي، بما في ذلك اجتماعات العمل الوزارية المنتجة، فإن خطاب «التيار الوطني الحر»، ولاعتبارات مسيحية انتخابية، تركز حول «المظلومية المسيحية»، وهو الأمر الذي اثاره وزير الطاقة جبران باسيل مع البطريرك الماروني بشارة الراعي، في بكركي، أول أمس. وفيما كان ميقاتي ينتظر من الراعي، أن يلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد عون، من أجل إعطاء زخم للعمل الحكومي، بدا واضحا أن كل الخطوط بحاجة الى من يعمل عليها، وهو أمر رهن تزييت «الموتورات السياسية»، قبل تشغيلها فعليا، وخاصة من قبل الرئيس بري باتجاه جاره رئيس الحكومة.
وقالت أوساط وزارية لـ«السفير» ان اللقاء الذي جمع في الآونة الأخيرة رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية والبطريرك بشارة الراعي تمحور في جزء كبير منه حول موضوع دور المسيحيين وحضورهم في الدولة، وأنه تم التوافق بين الاثنين على القيام بجهد استثنائي من أجل كسر الحلقة المفرغة التي تحول دون ملء الشواغر المسيحية في الادارات والمؤسسات العامة، ولم تستبعد أن يقوم فرنجية بالتنسيق مع الراعي بجهد ما في اتجاه بعبدا والرابية.
وإذا كان «حزب الله» ينتظر كعادته أن يؤدي التبريد الى خوض نقاش جدي في اسباب الأزمة قبل الحديث عن نتائجها، ومنها تعليق جلسات مجلس الوزراء، فإن زيارة رئيس الحكومة الى فرنسا المقررة في نهاية الأسبوع المقبل، ستشكل فرصة اضافية،
لمزيد من المشاورات بين أهل البيت الحكومي، من أجل إرساء قواعد عامة، تحول دون استمرار الحكومة أسيرة التعطيل و«الفيتوات» المتبادلة، وأيضا دون موتها المبكر والذهاب منذ الآن الى تصريف الأعمال.
وأكدت أوساط ميقاتي لـ«السفير» عدم حصول أية اتصالات مع رئيس الحكومة بشأن التطورات الحكومية الاخيرة، ولفتت الانتباه الى ان الكرة ليست في ملعب ميقاتي، وما قام به هو انه أطلق صرخة رفض لبقاء الامور في مجلس الوزراء على ما هي عليه، وبالتالي فإن العلاج لا يكون بالمسكنات، بل بحل جذري على قاعدة ضبط الأداء العام داخل مجلس الوزراء.
وسألت أوساط ميقاتي «هل تعطيل قرارات مجلس الوزراء ينسجم مع الحرص على العمل الحكومي ومن الذي يخل بمبدأ التضامن الوزاري، وماذا حصل بالنسبة إلى قرار الحكومة المتعلق ببدل النقل»؟
في المقابل، قال وزير الطاقة جبران باسيل لـ«السفير» إنه لم تحصل اية اتصالات جدية مع «التيار الحر»، وأشار الى ان «البحث عن مخرج ليس مسؤوليتنا، بل هو مسؤولية من افتعل المشكلة، وعلى ما يبدو، هناك خلفيات ودوافع لما حصل».
وردا على سؤال، رفض باسيل تحميل وزراء «تكتل التغيير» مسؤولية تعطيل الحكومة وقراراتها، «بل على العكس من ذلك، فالذي يعطل هم غيرنا، وأما في ما خص موضوع التعيينات، فإن موقفنا معروف وعبرنا عنه دائما، وهو أن موقفنا هو حقنا، وحقنا هو حجمنا، وحجمنا هو الآلية والكفاءة. ليس التمثيل المسيحي في الادارة، بل فعالية هذا التمثيل، بأشخاص يتمتعون بكفاءة مطلوبة، وليس بأناس عليهم علامات استفهام، ثم يأتون ويحدثونك عن المؤسسات والكفاءة بينما كل الناس ترى ماذا يقدمون ومن يطرحون».
أضاف باسيل: «هناك مخالفة دستورية تم ارتكابها علنا، وأيضا هناك إصرار على الاستمرار بها، عبر التمسك بالرأي القائل إن من حق رئيس الحكومة ان يطرح من يريد وأن يؤخذ بمن يقترحه، ولكن إذا كان الامر كذلك، فلينسحب ايضا على صلاحيات الوزير، فللوزير ايضا صلاحياته، فهو سلطة دستورية، وهو يقترح اسماء ايضا، وبالتالي فليؤخذ بالاسماء التي يقترحها. ان المسألة في النهاية ليست مسألة شخصية، ولو كانت شخصية لتمت تسوية الامور في الاطار الشخصي. المسألة هي مسألة دستور وحقوق وصلاحيات ومبدأ».
وفي السياق ذاته، قالت مصادر بارزة في تكتل الاصلاح والتغيير لـ«السفير» ان «التيار الحر» بصدد «حملة وقائية» قد تبدأ اعتبارا من الاسبوع المقبل، تحت عنوان رفض محاولة تهميش الجنرال عون ومحاولات إضعافه وإظهاره بمظهر غير القادر على تحقيق طموحات المسيحيين، وأيضا التأكيد ان مجلس الوزراء مجتمعا هو السلطة الحاكمة وليس مختزلا بشخص رئيس الحكومة.

المستقبل
فابيوس يزور الرؤساء وجنبلاط: حريصون على وحدة لبنان وسيادته وترسيم حدوده.. واحترام الأقليات شرط للتماسك الوطني
كتبت المستقبل
: لفت رئيس الحكومة الفرنسية السابق لوران فابيوس الى أن "اهتمام فرنسا بلبنان لن يتغير بل هو سيتطور لما فيه مصلحة البلدين والشعبين في الحفاظ على مستوى العلاقة القائمة بينهما". كلام فابيوس جاء بعد زيارته رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري في قصر بعبدا أمس، في حضور سفير فرنسا لدى لبنان دوني بييتون، حيث نوه الرئيس سليمان بـ"العلاقات الثابتة والمبنية على تعاطي وتعامل المؤسسات بين البلدين والمجتمعين اللبناني والفرنسي". وثمّن "المساعدات الفرنسية المستمرة للبنان والتعاون القائم في شتى المجالات وخصوصاً التضحيات التي قدمتها الوحدة الفرنسية المشاركة في قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني". من جهته، نقل فابيوس تحيات المرشح عن الحزب الاشتراكي للرئاسة الفرنسية فرنسوا هولاند، لافتاً الى أن "اهتمام فرنسا بلبنان لن يتغير بل هو سيتطور لما فيه مصلحة البلدين والشعبين في الحفاظ على مستوى العلاقة القائمة بينهما". وزار فابيوس مقر الرئاسة الثانية في عين التينة والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في حضور محمود بري ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي، وجرى عرض للتطورات الراهنة والعلاقات الثنائية. ولاحقا، زار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وعرض معه اضافة الاوضاع المحلية والاقليمية. وعرض فابيوس مع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو، التطورات السياسية الراهنة، في حضور النائب مروان حمادة وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر ومفوض الشؤون الخارجية زاهر رعد. واستبقى جنبلاط ضيوفه الى مائدة الغداء. وفي ختام زيارته الى بيروت، عقد المسؤول الفرنسي مؤتمراً صحافيأً في فندق "لوغابريال"، كشف فيه أنه أبلغ المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم أن الالتزام الفرنسي بالمشاركة في قوات "اليونيفيل" في لبنان سيستمر اذا فاز المرشح هولاند، موضحاً أن "هولاند طلب مني تمثيله في عدد من الدول التي يعتبرها مهمة لابلاغ مسؤوليها احترامه وصداقته".وقال: "نحن نتمسك كثيرا بالصداقة القديمة والخاصة بين لبنان وفرنسا وهذه الصداقة لها طابع خاص، وهي قائمة أياً كانت الحكومات، والأمر لا يقتصر على علاقات اقتصادية وثقافية واجتماعية ثمة روابط عاطفية". أضاف: "أعربت للرئيس ميقاتي عن تقديرنا للجهود التي بذلها لبنان لاحترام تعهده بتمويل المحكمة الدولية. ونحن حريصون جدا على وحدة لبنان وسيادته، وعلى احترام الاقليات الذي يعتبر شرطا للتماسك الوطني، وايضاً على ترسيم حدود لبنان واحترامها".
وعن الوضع في سوريا، اشار الى أن "موقفنا معروف، وهو أن تصرف نظام الرئيس (بشار) الاسد وسقوط آلاف القتلى أمر غير مقبول"، لافتاً الى أنه "تجري حاليا مناقشة مشروع قرار في الامم المتحدة نأمل أن يوافق عليه مجلس الأمن، وهذا القرار لن يحل المشكلات كلها ولكن سيسمح اذا تمت الموافقة عليه بوقف المجزرة وايجاد الوسائل والسبل للوصول الى حل". وشدد على أن "الأولوية القصوى هي لوقف مسلسل القتل الذي لا يمكن تحمله".
وابدى تفهمه لموقف الحكومة اللبنانية لجهة النأي بلبنان عن الأحداث في سوريا، "نظراً الى الموقع الجغرافي للبنان وتكوين شعبه"، قائلاً: "ان مجلس الأمن يجب أن يدعو الى وقف القمع والمجازر والى اجراء حوار مع المعارضة وتوفير ظروف العيش بحرية وأمان".
وأوضح أنه التقى مسؤولة مفوضية الأمم المتحدة اللاجئين في لبنان، "وثمة الكثير من العمل وخصوصاً في الشمال وخصوصا ان لا معاهدة بين لبنان والمفوضية". وأشاد بالاستقبال اللبناني للاجئين، مؤكداً أن ثمة أكثر من ستة آلاف منهم مسجلون لدى المفوضية. ودعا الى التحسب لامكان ازدياد عدد اللاجئين.
وعن الربيع العربي، قال: "هذا الحراك نشأ من حاجة الى الحرية والديموقراطية .المرحلة الاولى هي مرحلة التحرر، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الانتخابات، وفي هذا الاطار، فان النتائج التي تعطى للاسلاميين غير مفاجئة، ففي بلدان لم تعرف يوماً الديموقراطية والانتخابات من الطبيعي أن يميل الناس عندما تسنح لهم الفرصة، الى انتخاب من تعرض للقمع والظلم والاضطهاد وهم الاسلاميون. والمرحلة الثالثة هي مرحلة استقرار يكتسب فيها البعد الاقتصادي والاجتماعي أهمية أكبر". أضاف: "نحن نرى أن الديموقراطية تستلزم انتخابات ولكن هذا لا يكفي. فعندما تحصل انتخابات يجب احترام حقوق الاقليات. ودور بلد كفرنسا هو مواكبة هذه الحركة مع الانتباه الى ضرورة عدم تحريفه عن مساره، ويجب أن يساهم النظام الاقتصادي والدستوري ونظام الأحزاب وحقوق المرأة، في استمرار الديموقراطية وتعميقها".
واعلن أن هولاند يعتزم اجراء اصلاحات في ما يتعلق بنظامي المنح الدراسية والاعانات الاجتماعية للفرنسيين في الخارج. وشدد على ضرورة "الغاء قرار وزير الداخلية كلود غيان بالنسبة الى منع الطلاب الأجانب من العمل في فرنسا"، واصفاً القرار بأنه "سيىء لأن فرنسا يجب ألا تكون منطوية ومنغلقة".
وشاركت في المؤتمر رئيسة فرع الحزب الاشتراكي الفرنسي في لبنان ريتا معلوف، وهي المرشحة الرديفة لجان دانيال شاوي، مرشح الحزب الاشتراكي للانتخابات النيابية عن الدائرة العاشرة من الدوائر المخصصة لفرنسيي الانتشار. واشار فابيوس الى أن معلوف "قادرة على تمثيل الفرنسيين في لبنان تمثيلاً جيداً".
وبعد المؤتمر الصحافي، التقى فابيوس في الفندق مجموعة من الفرنسيين المقيمين في لبنان، بينهم مؤيدون للحزب الاشتراكي واليسار الفرنسي.

التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.