أكراد وراء الهجوم الإرهابي على مبنى البرلمان في إيران

أكراد وراء الهجوم الإرهابي على مبنى البرلمان في إيران

 

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن رئيس عدلية كردستان غربي البلاد أنه “تم كشف واعتقال ستة أشخاص بالمحافظة على صلة حتمية” بالهجومين اللذين وقعا في العاصمة طهران الأسبوع الماضي. ونقلت الوكالة عن علي أكبر كروسي القول إن “هؤلاء الأشخاص قيد الاعتقال حاليا، ولا يزال عدد آخر قيد الكشف والملاحقة وسيتم اعتقالهم قريبا”. وقال إن “رجال الدين وأهالي كردستان مستاؤون جدا من الحادث الإرهابي، ويتعاونون مع الأجهزة المعنية لكشف هؤلاء العملاء”. وأضاف كروسي أن “أجواء آمنة تسود محافظة كردستان بفضل جهود القوى الأمنية، ويتم رصد ومتابعة أي تحرك بالمحافظة”.
Image result for ‫هجومي طهران‬‎
وعقد مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في إيران اجتماعا اليوم الأحد خلف الأبواب المغلقة لمناقشة الأوضاع الأمنية بالبلاد، وذلك بعد الهجومين اللذين وقعا الأسبوع الماضي في طهران. ووفقا لوكالة “فارس″ الإيرانية، فإن الاجتماع عقد بحضور وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي ووزير الأمن محمود علوي ومساعد قائد الحرس الثوري العميد حسن سلامي. ونقلت الوكالة عن نائب برلماني أن وزيري الداخلية والأمن ومساعد قائد الحرس الثوري أكدوا خلال الاجتماع على “ضرورة ترتيب الأوضاع الأمنية الداخلية وفق التطورات والأحداث الجديدة”. وخلال الاجتماع، قدم المسؤولون الثلاثة تقريرا عن الخطوات التي تم إنجازها منذ الهجومين، والتي تتعلق بتحديد هويات منفذي الهجوم واعتقال من قاموا بدعم الإرهابيين.
وكان هجومان استهدفا الأسبوع الماضي مرقد المرشد الراحل للثورة الإيرانية آية الله الخميني ومجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في طهران، وأسفرا عن مقتل 17 شخصا وإصابة نحو 50 آخرين. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما. يشار إلى أن مصدراً أمنياً إيرانياً كشف  أول من أمس، أن منفذي هجومي طهران اللذين استهدفا مبنى البرلمان وضريح الخميني الأربعاء الماضي، من القومية الكردية في إيران. وأوضح المصدر أن "المسلحين اللذين هاجما البرلمان من محافظة كردستان، فيما ينتمي مهاجما ضريح السيد الخميني إلى محافظة كرمنشاه غرب البلاد. وقال المصدر: "المرأة التي كانت ترشد المهاجمين على ضريح الخميني، والتي اعتقلت قبل أن تقدم على تفجير نفسها، من مدينة بوشهر جنوبي البلاد".
وكان وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، أعلن أمس السبت مقتل العقل المدبر لهجمات الأربعاء في طهران، في إحدى ضواحي العاصمة طهران، دون أن يكشف عن هويته. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، الذي أسفر عن مقتل 17 شخصا، وجرح 44 آخرين. أعلن وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، أن قوات الأمن تمكنت من قتل مخطط هجومي طهران اللذين استهدفا الأربعاء الماضي البناية الإدارية لمجلس الشورى الإسلامي ومرقد الخميني.
وكان قائد قوى الأمن الداخلي حسين أشتري، قد صرح بأن قوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية المختلفة ستتصدى لأي تحرك بكل قوة واستعداد مشيدا بالرد السريع والمناسب لعناصر الأمن في التصدي "للعناصر الإرهابية التكفيرية". كذلك، قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، السيد علي خامنئي، في أول يوم جمعة بعد الإعتداءات على مبنى البرلمان وضريح السيد الخمبيني، إن "الهجمات الإرهابية التي شهدتها طهران الأربعاء (7 حزيران / مايو الجاري) تزيد من الكراهية للأمريكيين والسعودية".
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام من منفذي الهجومين، موجها أصابع الاتهام إلى السعودية والولايات المتحدة، الأمر الذي دفع وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إلى الإعلان عن رفض اتهام الحرس الثوري الإيراني، مؤكدا إدانته لهما. وكانت طهران تعرضت صباح الأربعاء الماضي لهجومين إرهابيين أسفرا عن مقتل 17 شخصا وإصابة العشرات. وتبناهما تنظيم داعش الإرهابي.
وكالات، 12 حزيران/ يونيو 2017

شؤون استراتيجية