نشر معلومات جديدة عن اتصالات الملك المغربي السابق مع الصهاينة
خاص ـ الحقول/ كشف رئيس الحكومة ووزير الخارجية المغربي السابق عبد اللطيف الفيلالي، معلومات جديدة عن الصلات السرية التي جرت بين الملك الراحل الحسن الثاني والقادة الصهاينة، رغم أن دول الطوق العربي حول فلسطين المحتلة، كانت ما تزال في حالة حرب مع "إسرائيل".
وفي كتاب نشر الشهر الماضي في مدينة الدار البيضاء، قال الفيلالي إن أول اللقاءات السرية بين الحسن الثاني والصهاينة، عقدت في القصر الملكي بمدينة طنجة على شاطئ البحر المتوسط.
وقد ترأس الفيلالي الحكومة المغربية لدى الحسن الثاني ما بين عامي 1994 ـ 1998. كما شغل لمرتين منصب وزير الخارجية. الأولى ما بين عامي 1971، والثانية مابين عامي 1985 ـ 1999.
واعترف المسؤول المغربي السابق أن مليكه الذي توفي عام 1999، بدأ اتصالاته مع قادة "إسرائيل" بالإجتماع إلى مجرم الحرب الصهيوني موشي دايان (1915 ـ 1981). وبعد ذلك، اجتمع إلى كل من مجرمي الحرب الصهيونيين شمعون بيريز وإسحاق رابين.
ويكشف الفيلالي في كتابه أن الملك المغربي السابق كان يحمل كرها كبيرا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر (1918 ـ 1970)، الذي قاد أوسع مواجهة قومية ضد المشروع الصهيوني خلال عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.
ويعترف الفيلالي أيضا، بأن اللقاء الذي جرى بين الحسن الثاني مع (الرئيس "الإسرائيلي" الحالي) شمعون بيريز في منتجع إيفران الجبلي المغربي، قد تميز بغموض بيريز وإخفاء مواقفه عن "مضيفه" الملكي، حيث رفض بيريز اقتراح أي صيغة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بشأن القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الصهيوني.
ويتضمن الكتاب معلومات ضحلة عن علاقات المغرب بأوروبا وأميركا، وحتى بالكيان الصهيوني في فلسطين، ويوزع انتقادات بالجملة ضد حكومات عربية مختلفة، لكنه يتميز بموقف حاد وغير مشروع من الجزائر، وضد الحكم الناصري السابق في مصر.
صدر الكتاب عن الدار المغربية، مدينة الدار البيضاء، تحت عنوان : "المغرب والعالم العربي". عدد الصفحات 264، الطبعة الأولى تشرين الأول/أوكتوبر 2008. وقد كتب نص المقدمة وزير الخارجية الفرنسي السابق هوبير فيدرين.
|
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق