الرئيس الأسد يجدد دعم سوريا لأي اتفاق بين العراقيين يكون أساسه الحفاظ على وحدة العراق وعروبته وسيادته عبد الله غول وصل الى القاهرة، ومتمردون اكرادا قتلوا ستة جنود اتراك الرئيس السوداني عمر حسن البشير يزور تشاد لحضور قمة دول الساحل والصحراء مصر تقنن استخدام الكهرباء في انارة الشوارع الأمن الأردني يمنع مشاركين في قافلة إغاثة غزة (أنصار 1) من الاحتجاج أمام السفارة المصرية الجيش الالماني يتدرب في" اسرائيل" روسيا سلمت الفلسطينيين 50 مدرعة لنقل الجنود جندي أفغاني يقتل اثنين من أفراد قوات حلف الأطلسي، ولقاء بين أوروبي ـ إيراني في كابول      
لم أحظَ إلا بمصافحة... (*)

غرقت في حزني ... غضبت... ؟ وقد أكون كفرت!. أجل قد أكون فعلت! فكيف أمضي بقية من عمري دون أن أقرأ جوزف سماحة؟!

موت الأعزاء مؤلم لذواتنا التي تعي أن من مات لن يستشعر الحزن والفراق والرثاء والشوق الذي لن"يسكن في مكان"!

 نتألم على ما ينتظرنا، على نهاياتنا، نخافها، نخاف الشوق . ويصبح من خسر الحياة التي لا زالت تنبض فينا، تفصيلا في دورة آلام الفراق التي ندخل فيها.

فأنا التي لا تعرفها، لا تتصور نفسها كائنة خسرت احدى بوصلاتها في غفلة من زمن ، بوصلة اسمها جوزف سماحة. وتنسى أنك "أبو الزوز"، كما يطلق عليك أصدقاؤك الذين واتتهم نعمة معرفتك عن قرب، انك خسرت الحياة ولعلك أحببت ان تمضي قدما في العيش وكنت جديرا . وأنا التي لم أحظ إلا بمصافحة واحدة على سلالم  جريدة "السفير" وصوتك انساب إلى مسمعي عبر اتصال هاتفي ايضا وحيد... وهكذا كما تلاحظ، إن رحيلك يستحضر ذاتي. يستفزها. يستنفر مشاعر قاسية عليها وانسى أنك رحلت اليوم وقد، ومن الممكن، أنك لم تعش الحياة كما أردت، لم تنهل من رحيقها ما حلمت به وما تستحق.

وكنا نحن ... كنت أنا ... إذا ما تهت وبحثت عن متتبع أثر،عن متفرس في الواقع وجدتك . فالزاوية اليومية ... وفرت لنا غنى في معرفة ما يدور حولنا وما آلت اليه الامور، واليومأنت الخبر، نقرأه، نقرأك.

 سلام عليك أيها الراقد، هنا على ما أسميناه يوما خط تماس سجل أعنف المعارك.

لا! لا! السلام لروحك... التي علمتني الكثير وفكرك الذي ألهمني وجنبني الكثير من الإشتباه والوهم.

فأمثالك لا ندين لهم بجنازة وبمثوى أخير. إن كل من قرأك ووقيته شر جهل وارتياب فقلبه وعقله مثواك.
 
سلام على ما آمنت به وحلمت به وعملت لأجله.
 
لم أودعك في كنيسة رأس النبع مع أنني معجبة بالبطرك لحام الذي انحفرت صورته الشهيرة في مواجهة الجنود الصهاينة بذاكرتي.
 
فأنا مثلك، غادرت مذهبي وطائفتي منذ زمن طويل والكنيسة ليست مكانا لوداعك على قداستها، إذا ما كان الوطن لم ولن يتسع لك.

تبقى في ذاكرتي مع العظام ...

ومبارك قلمك المحبّر على احد محبيك و اصدقائك ،فأنا أغبطه.
 
سأذكرك كما أذكر خالد أكر وبلال فحص وسناء محيدلي وعباس الموسوي واحمد قصيروعماد مغنية وكل وجه وسيرة تركت بصماتها في تكويني.
 
سوف اذكرك كلما التقيت لبناني عروبي احب عبد الناصر واحتفظ بصورة له سواء على مكتبه ام على جدار منزله ام في قلبه..
   
وعذرا لانني لم اعرفك عن قرب .
                                                                                 سلمى حمزة                       
salma@alhoukoul.com       
(*) كتبت هذه الكلمات في يوم جنازة جوزيف سماحة.
 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق
ذكرى
> عن "اليهودي العربي" دانيال بن سعيد : "لا وجود لشعب يهودي" و"إسرائيل كيان عنصري"
> المسيري الذي عرى الصهيونية وبشر بنهايتها