مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك مكتب المرجع الإسلامي الكبير السيد محمد حسين فضل الله أعلن أن يوم الخميس الواقع فيه 8 أيلول 2010 هو أول أيام عبد الفطر المبارك موقع الحقول يهنئ العرب والمسلمين بحلول عيد الفطر المبارك      
رشيد الخالدي : "الإعلام الأميركي يغطي الأحداث وفق المنظور الإسرائيلي"

تتواصل عملية خداع الرأي العام العربي بفكرة كسب الرأي العام الأميركي عبر وسائل الإعلام الأميركية، من أجل الضغط على الحكومة الأميركية لوقف أو تخفيف تأييدها لـإسرائيل". هذه ليست نكتة أو طرفة. يمكننا بتوثيق بسيط تسمية رموز وأدوات هذا الخداع السياسي الكبير. لكننا لن نفعل لضيق المقال، فالأهم، هو طرح ومناقشة السؤال الإشكالي الكبير، الذي يقوض هذا الخداع : أليس الإعلام الأميركي، عموما، جزءا من جهاز الدعاية الرسمي، الذي يتولى تسويغ السياسة الخارجية الأميركية؟.
في هذا "الحوار" يرد الأكاديمي رشيد الخالدي الأميركي ـ الفلسطيني، عن بعض أجوبة هذا السؤال، من خلال تقييمه أداء الإعلام الأميركي أثناء "المحرقة الصهيونية" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. حيث يكشف الخالدي عن انخراط الكلمة والصورة الأميركية في العدوان "الإسرائيلي" نفسه، مباشرة، من خلال الترويج الحرفي لتقارير وزارة الخارجية "الإسرائيلية". وفيما يلي نص الحوار :

ما رأيكم في التغطية الإعلامية الأميركية للحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة؟
"إن التغطية الإعلامية الأميركية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هي تغطية صادمة ومرعبة ومتطرفة، فهي تُعبر عن طرف واحد في المعادلة الصراعية، ألا وهو الجانب الإسرائيلي، مغفلة تغطية الطرف الآخر من المعادلة الموجود في قطاع غزة، وحيث أغلب المصابين هم من أبناء القطاع. وهذه التغطية الإعلامية الأميركية تفتقر إلى أدنى معايير العمل الإعلامي والصحفي، حيث أنها تردد الحجج والأقاويل الإسرائيلية بدون البحث عن مدى صدقيتها  من عدمها.
والجدير بالذكر هو أن وسائل الإعلام الأميركية انصاعت بطيب خاطر للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي جعل مراسليها خارج الصورة لعدة أشهر قبل بدأ العدوان الإسرائيلي على القطاع. لقد عرضت وسائل الإعلام الأميركية بصورة ممنهجة التصريحات التي وزعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية. وهذه التصريحات التي كانت الأساس للتغطية الأميركية للعدوان على غزة، لهي أحد أفضل الأمثلة على تلاعب إعلامي لم أره من قبل. وهذه هي خطة إسرائيل للدفاع عن هجماتها العدوانية.
الدور الإسرائيلي في التغطية الإعلامية الأميركية للهجمات على غزة كان جليًّا وواضحًا للعيان، والذي لم يتحدث عنه أحد، هنا، داخل الولايات المتحدة. ففي إطار التنفيذ الإسرائيلي لتوصيات لجنة فينوغراد الإسرائيلية، هذه اللجنة التي كانت تبحث أسباب الإخفاق الإسرائيلي في حرب لبنان عام 2006، وقد أرجعت الفشل الإسرائيلي في الحرب إلى الإخفاق الإسرائيلي في السيطرة على الرسالة الإعلامية المرسلة. ولذلك أنشأت الحكومة الإسرائيلية منذ ستة أشهر مديرية المعلومات الوطنيةNational Information Directorate  التي تشرف عليها وزارة الخارجية. وهذه الهيئة الإسرائيلية الرسمية أصبحت تعمل بفاعلية حاليًًّا. وقد استقبلت، شخصيا، من مصادري الخاصة بعضًا من الرسائل والتقارير التي ترسلها وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى وسائل الإعلام. وهذه التغطية منتشرة على نطاق واسع في الإعلام الإسرائيلي لا سيما منه الناطق بالإنكليزية. ووسائل الإعلام الأميركية اختارت النظر إلى الأمور من منطلق ما تريد إسرائيل أن يراه ويعرفه الآخرون عنها".

هل ترون أن هناك وسائل إعلام لم تنصعْ إلى هذا التلاعب أم أن الانصياع الإعلامي الأميركي للتلاعب المعلوماتي "الإسرائيلي" كان سمة عامة في كل التغطيات الإعلامية الأميركية؟
"كان الانصياع الإعلامي الأميركي للتلاعب الإسرائيلي المعلوماتي سمة رئيسة في تغطيات وسائل الإعلام الأميركي للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة. ولم يقتصر هذا على وسائل الإعلام المرئية، ولكن كان أيضا، سمة أساسية في التغطيات الصحفية اليومية وتعليقاتها. وخلاصة القول : إنه لا يمكنك تغطية الصراع إذا لم يكن يسمح لمراسلين بأن يكونوا في قلب أرض الصراع. وقد امتثلت وسائل الإعلام الأميركية للحصار الإسرائيلي المفروض منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وأنها كانت تغطي الأحداث وفق المنظور الإسرائيلي، ووفقا لما تريد إسرائيل أن تظهره للعالم والرأي العام العالمي. وهذا نتيجة الانحياز المتأصل لإسرائيل لدى كثير من وسائل الإعلام الأميركية.
ومن سخرية القدر أنك لا تجد مراسلين على الخطوط الأمامية يغطون مقتل أكثر من تسعمائة شهيد فلسطيني، بينما تجد مقتل عشرة إسرائيليين من المقاومة الفلسطينية يغطى من مئات وسائل الإعلام والمراسلين. ليس هناك مراسلون غربيون متواجدون في قطاع غزة إلا العاملين في قناة الجزيرة".

من وجهة نظرك هل هناك اختلاف نوعي بين وجهات النظر التي تعرضها وسائل الإعلام والتقارير والتحقيقات الصحفية الأميركية؟
"بالنسبة للتقارير الصحفية كانت متميزة بعض الشيء. فإنني لم أشاهد كثيرًا من وجهات نظر تعرض في وسائل الإعلام الأميركية، سوى وجهة النظر الإسرائيلية. وربما يكون هناك بعض الرؤى المحايدة، ولكني لم ألاحظها. وفي المقابل كانت هناك بعض التقارير للمراسلين من داخل غزة، مثل تقارير صحيفة نيويورك تايمز، قد تكون كافية".

ما تعليقكم على تغطية الإعلام "الإسرائيلي" للعدوان على غزة، لاسيما الناطق بالإنكليزية؟
"التغطيات الإعلامية كانت أفضل بكثير في إسرائيل لاسيما الصحافة المطبوعة [بالعبرية]. فقد كان هناك تنوع في التعليقات في الإعلام الإسرائيلي. وقد قرأت ما بين ثمانية إلى اثنتي عشرة مقالة رأي كانت أكثر إثارة من أي شيء رأيته في الإعلام الأميركي. وقد كتبت مقالة لصحيفة النيويورك تايمز تحت عنوان "ما لا تعرفه عن قطاع غزة What You Don’t Know About Gaza"-  نشرت في السابع من يناير/كانون الثاني 2009، وأعتقد أنها المقالة الأولى في الإعلام الأميركي التي تخالف التغطية الشائعة".

نظرًا للقيود التي تحاول أن تفرضها الحكومة "الإسرائيلية" على الإعلام الخارجي، ماذا يجب على المؤسسات الإعلامية الأميركية فعله، والذي لم تفعله؟
"يجب عليهم عدم تغطية أي حدث إلا في حال وجودهم في قلب الحدث. فمبادئ احترام النفس لدى الصحفي تفرض عليه مطالبة المحررين والناشرين بالوصول إلى الأطراف الأخرى. والتي منعت إسرائيل تغطيتها، لفرض سيطرتها على التغطية الإعلامية، ما يجعل المؤسسات الإعلامية الأميركية تعبر عمَّا تراه إسرائيل وما تريد أن يعرفه العالم عنها".

هل تريد إضافة أي أفكار أخرى؟
"أريد أن أضيف أن الصورة تتفوق على الكلمة. وأن هناك تجاهلاً لتغطية المآسي الإنسانية التي نتجت عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. بعبارة أخرى لم تعرض وسائل الإعلام الأميركية المرئية والمقرءوة صورًا للجرحى والقتلى الفلسطينيين إلا في ما ندر. وأن هذا سوف يستمر طالما استمرت إسرائيل في فرض سيطرتها على الرسالة المرسلة إلى العالم من القطاع [فلسطين]، وإسرائيل لا ترسل إلا ما تريد أن يعرفه الرأي العام العالمي عنها، وليس الحقيقة.
واشنطن ـ 17 يناير 2009

رشيد الخالدي Rashid Khalidi هو محاضر كرسي أدوارد سعيد للدراسات العربيةthe Edward Said Professor of Arab Studies  بجامعة كولومبيا Columbia University بمدنية نيويورك New York City.  ومدير معهد الشرق الأوسط The Middle East Institute بجامعة كولومبيا. وقد حصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد Oxford University عام 1974.
تتركز أبحاث الخالدي ومقرراته الدراسية على التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط لا سيما تنامي الهوية القومية ودور القوى الخارجية في المنطقة. وتتركز اهتماماته على دور الصحافة في تشكيل السياسات الجديدة.
وآخر كتب الخالدي هو :
"القفص الحديدي: قصة الصراع الفلسطيني من أجل تكوين دولة The Iron Cage: The Story of the Palestinian Struggle for Statehood"، الذي صدر في عام 2006.

نص الحوار نشر في :
http://www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=1168
 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
حوار
> رئيس بعثة "حكومة جنوب السودان" في واشنطن: نعم سنقيم علاقات مع إسرائيل بعد الانفصال!
> ياسمينة صالح: الرهان أن تكون العربية لغة الإبداع الجزائري، والحراك الأدبي فيها يجب أن يواكبه حراك نقدي حقيقي ...
> صالحي : "لن نتنازل. أميركا تريد من إيران الدوران في فلكها... وروسيا تأخرت قليلا‏ في بوشهر,‏ لكن أسباب التأخير من إيران"
> عبد الحكيم جمال عبد الناصر يتحدث عن "أسرار" حياة عائلة الرئيس
> عبد الرحمن الأبنودي : بنيت مقبرتي وقلت كلمتي .. يعيش جمال عبد الناصر (إقرا نص القصيدة الجديدة)
> زعيم المعارضة اليمنية حسن محمد زيد يقدم تحليلا شاملا عن الأزمة الراهنة في صعدة وأبعادها
> الثورة الرقمية ومقومات تكوين الذاكرة والتاريخ (كيف يمكن تمدين إنترنت)
> تركيا : قضية أرغينيكون والنزاع القومي العلماني ـ الإسلامي (هل من تورط لموساد في هذه القضية)
> حلمي موسى : المهم في "إسرائيل" هو الصورة والأثر الذي تولده في اللحظة المعينة؟
> لقاء كُتََّاب القصة في عُمَان : يجب أن يكون لدينا مشروع ثقافي