الأمم المتحدة أو الجحيم على الأرض
(الحقول) في السنوات الأخيرة، تكاثر الفساد وانتشرت الفضائح في الأمم المتحدة، وصدرت مؤلفات تكشف أو توثق أخبار وتفاصيل ما يجري فيها. لكن انطلاق عجلة الإصلاح في عمل وإدارة المؤسسة الدولية لا زال هدفا بعيد المنال. هنا خبر صحفي عن مؤلف يتناول هذه الفضائح.
نيويورك ـ أكدّ ثلاثة عاملينفي منظمة الأمم المتحدة، يقفون وراء أحدث كتاب يثير جدلا، لما يتضمنه من تفاصيل عنحفلات سكر صاخبة، وفضائح جنسية، إن الكتاب يقدم وقائع حقيقية للحياة تحت مظلةالمنظمة الدولية.
وبالرغم من محاولات الأمم المتحدة لمنع صدور الكتاب، فإن العاملين الثلاثة فيالمنظمة سينشرون الكتاب الذي حمل عنوان: جنس طارئ & وإجراءات يائسة أخرى : القصةالحقيقية من الجحيم على الأرض
Emergency Sex & Other Desperate Measures: A True Story From Hell on Earth
هذا ويقدم الكتاب سردا عن وقائع جنسية فاضحة دافعها الخوف.. أو الضجر.. وهو ماأطلق عليه الكتاب الثلاثة تعبير الجنس الطارئ.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرد إيكهارد "بصراحة نجد الكتابمثيرا ويقدم سردا إنتقائيا لقوات حفظ السلام".
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن المسألة تتعلق فقط بعدد من الأفراد السيئين،فيما رأى آخرون إن الوقائع تعتبر "أسرار مفتوحة على مصراعيها".
هذا وتستند الأحداث الواردة في الكتاب على وقائع شهد عليها العاملون الثلاثةوالذين عملوا في نقاط صراع ساخنة مثل كمبوديا والصومال ورواندا لفترة ناهزتالعقد.
ومن أكثر الأحداث المزعومة الواردة في الكتاب الإشارة إلى مسؤولين في الأممالمتحدة طالبوا موظفين محليين تابعين للمنظمة بتسليمهم 15 بالمائة من أجورهم.
ومن القصص الأخرى، قيام بلغاريا بتحرير سجنائها للعمل كموظفين في قوات حفظالسلام في كمبوديا.
ويصف أحد الكتّاب الثلاثة البلغار بأنهم مجموعة من المجرمين، الذين يسكرونكالبحارة ويغتصبون النساء الكمبوديات.
غير أن الحكومة البلغارية صرحت لشبكة CNN أن الاتهامات "مهينة".
يُشار إلى أن اثنين من الكتاب الثلاثة لا يزالان يعملان في المنظمة الدولية.
وكان مسؤولون رفيعون في الأمم المتحدة، ممن راجع مسودة الكتاب، رفضوا إعطاءالموافقة على نشره.
غير أن الكتَّاب الثلاثة واصلوا عملية النشر، الأمر الذي يضعهم أمام إجراءاتتأديبية، بالرغم من استبعاد مسألة طردهم، فإنهم لن يكونوا مخولين لأي ترقية.
هذا وأشارت تقارير أخرى إلى أن هناك كتابين آخرين في طريقهما للنشر أيضا حول نفسالأجواء.
نقلا عن موقع CNN العربي، بتاريخ 3/4/2006.
|