الإمارات العربية المتحدة : انطلاق فعاليات معرض أبو ظبي للكتاب
انطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، على مساحة تزيد عن 19000 متر مربع، مع مشاركات قياسية من دور النشر العربية والأجنبية ليكون معرض أبوظبي المعرض الأهم والأكثر تخصصاً للكتاب على امتداد العالم العربي. ويستمر المعرض خلال الفترة 2 ـ 7 آذار( مارس) 2010
وقال محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إنه ومنذ 4 سنوات، وهي عُمر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بدأ معرض أبوظبي الدولي للكتاب بداية تحمل في طياتها الكثير من الوعود والآمال، وعلى مدار السنوات الماضية وعاماً إثر عام شهد المعرض قفزات نوعية في عدد دور النشر المشاركة، وفي مدى تمثيلها للدول العربية والأجنبية، وفي برامج الفعاليات المُصاحب للمعرض، واليوم وقد وصل المعرض إلى دورته العشرين يطل عليكم بحلة جديدة تتوج إنجازات السنوات الماضية.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: ' منذ دورة العام 2007 وحتى الدورة الحالية تضاعف عدد دور النشر المشاركة بنسبة 3 أضعاف ليصل اليوم إلى ما يزيد عن 800 دار نشر، كما تضاعف عدد الدول المشاركة بنسبة تُقارب 400 ' ليصل إلى 60 دولة عربية وأجنبية. وإن اقامة المعرض في مدينة أبوظبي سنوياً يأتي متوافقاً مع المكانة المتنامية لهذه المدينة، كمركز للثقافة والعلوم يحرص على تعميق الفكر ويدعم الثقافة بكل أنماطها ومختلف فروعها'.
وكشف المزروعي عن التطور الملحوظ لبرنامج المعرض من خلال حوالي ( 150) فعالية ثقافية يتضمنها معرض الكتاب، ويُشارك فيها أكثر من ( 1200) شخصية من رموز الفكر والأدب والثقافة وصناعة الكتاب، ما بين منتدى الحوار ومجلس كتاب ومنبر الشعر، وندوات، وورش عمل، وجلسات نقاش، وتواقيع الكتب والبرنامج المهني، ومؤتمر التعليم، إضافة لمعرض الكتب القديمة والنادرة، وبرنامج أضواء على حقوق النشر.
كما وسيتم خلال المعرض تكريم ومشاركة الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب، وكذلك مُشاركة الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية.
ويشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب نشاطا ملحوظا لمشروع أبوظبي للترجمة ' كلمة' الذي كان عند الوعد، بل وتخطى ما كان مُخططاً له أصلا، إذ تمكن من تزويد القارئ العربي بما يزيد عن ( 300 ) كتاب خلال أقل من عامين مُترجمة عن أهم الإصدارات العالمية، بينما كانت الاستراتيجية الموضوعة تتضمن ترجمة 100 كتاب في العام الواحد كمرحلة أولى.
وأعرب عن سعادته لاعتماد اتحاد الناشرين الدولي مدينة أبوظبي لاستضافة مؤتمره السابع للمرة الأولى في المنطقة. فهذا القرار يعكس مدى الثقة بالتزام دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي بالتصدي للقرصنة الفكرية وتعزيز احترام حقوق النشر. وسيقوم المؤتمر، على مدى يومين، ومن خلال (250) مندوباً من ( 53) بلداً بمناقشة تحديات القرصنة الفكرية وسُبل تعزيز الالتزام بحقوق النشر في العالم، وأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مجال حقوق النشر الطباعية والرقمية.
وفي هذا الصدد، قال جمعة عبد الله القبيسي، مدير معرض أبوظبي للكتاب، مدير إدارة دار الكتب الوطنية بهيئة أبوظبي للثفاقة والتراث: ' يتميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن سائر معارض الكتاب في المنطقة بكونه البوابة الرئيسية للناشرين من مختلف أنحاء العالم لكي يعرضوا أبرز خبراتهم وأحدث منتجاتهم في الأسواق الواعدة لصناعة النشر والكتاب في العالم العربي. كما يشكل معرض أبو ظبي الدولي للكتاب منصة عرض تسلط الضوء على أهمية القراءة وتسهل وصول الكتاب إلى أكثر من 300 مليون قارئ على امتداد الوطن العربي'.
أما المبادرة الجديدة لهذا العام وهي ' معرض حقوق النشر الخاصة بالأدب العربي' فستؤهل الناشرين العرب لعرض وتسويق أنجح الأعمال الأدبية العربية المعاصرة وعرض حقوق النشر والترجمة الخاصة بها في سوق النشر العالمية. أما ' ركن النشر الإلكتروني' المتجدد فيسلط الضوء على آخر المستجدات في عالم النشر الإلكتروني والرقمي.
المصدر : وكالات، الخميس، 25 شباط، 2010 |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق