عمره 22 سنة وتمنى أن يكون صهر برزاني ليعيش مثله تحت حراسة "الإسرائيليين" (مسعود برزاني اغتال زرادشت عثمان بسبب هذا المقال)
"انا اعشق بنت مسعود البرزاني.
هذا الرجل الذي يظهر من شاشة التلفزيون ويقول انا رئيسك.
لكنني اود ان يكون هو (حمي) اي والد زوجتي.، اي انني أريد ان اكون عديلا لنيجيرفان البرزاني.
حين اصبح صهرا للبرزاني سيكون شهر عسلنا في باريس، ونزور قصر عمنا لبضعة ايام في امريكا.
سانقل بيتي من حيّنا الفقير في مدينة اربيل الى مصيف (سري رش) حيث تحرسني ليلا كلاب امريكا البوليسية وحراس اسرائيلييون.
والدي الذي هو من (بيشمركة) ايلول القدامى، والذي يرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني الى اليوم تقديم خدمات التقاعد له بسبب انه ليس ضمن صفوف الحزب في الوقت الحالي، ساجعله وزيرا للبيشمركة.
اخي الذي تخرج من الكلية، وهو الآن عاطل عن العمل ويريد الذهاب الى الخارج كلاجئ، ساعيّنه كمسؤول لحرسي الخاص.
امّا اختي التي مازالت تستحي ان تذهب الى السوق عليها ان تسوق افخر السيارات مثل بنات العشيرة البرزانية.
و أمي التي تعاني امراض القلب والسكر وضغط الدم ولاتملك المال للعلاج خارج الوطن، ساجلب لها طبيبين ايطاليين خاصين بها في البيت.
وسافتح لاعمامي دور ضيافة واعيّن ابناء عمومتي واخوالي نقباء وعمداء الوية في الجيش".
التوقيع
زرداشت عثمان
..............................................
وكان العشرات من الصحفيين العراقيين الاكراد قد اعتصموا بوم الخميس 13 مايو/أيار 2010 امام مكتب برلمان ما يسمى "اقليم كردستان" في مدينة السليمانية، للتنديد بمقتل زرداشت عثمان الذي دأب على كتابة مقالات نقدية تفضح فساد نظام مسعود برزاني وجرائمه في شمال العراق.
وقبل ذلك تظاهر 5 آلاف شخص يوم الأربعاء الماضي في تظاهرة بمدينة السليمانية تنديداً بمقتل الصحافي الشاب تحت شعار "لن نسكت".
وكانت السلطات قد عثرت على جثة الصحفي الشاب سردشت عثمان (22 عاما) بعد ان اختطف من قبل مسلحين تابعين لجهاز الأمن الخاص بمسعود برزاني، من وسط حرم جامعة أربيل.
وكتب عثمان مقالات انتقد فيها سياسة نظام برزاني في "الاقليم" الكردي والمحسوبية والفساد الاداري.
وتقول لجنة حماية الصحفيين في تقرير لها إن العراق هو أسوأ دولة في العالم فيما يتعلق بمعاقبة مرتكبي جرائم قتل الصحفيين والمراسلين.
الجدير بالذكر أن سلطات الإحتلال الأميركي وجهاز "موساد الإسرائيلي" في العراق يقومان بتغذية نظام برزاني بالمال والسلاح، ويوفران الحماية له. |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق