أبطال السفينة "مرمرة" يروون فصول الجريمة ("أسطول الحرية" يفك الحصار "الإسرائيلي" الظالم على غزة)
خاص ـ الحقول/ توما سومير هودفيل مواطن فرنسي من الدرجة الثانية. لم تتح له طائرة حكومية تعيده من سجن بئر السبع إلى باريس، كما أتيح لكلوتيلد رايس، حبيسة سفارة بلادها في طهران عشرة أشهر، قبل أن تعود بها إلى الأليزيه، صفقة تبادل و«فدية» من 230 ألف يورو، دفعتها الحكومة الفرنسية لاستعادة الباحثة الجامعية التي اتهمتها إيران بالتجسس. توما سومير لم يكن «سوى» عضو في الحملة المدنية العالمية لحماية الشعب الفلسطيني، يرافق في قافلة الحرية إلى غزة كراسي متحركة للمقعدين، ومعدات طبية وأدوية.
سأعود مجددا لفك الحصار عن غزة
في مركز «حركة الصداقة بين الشعوب ومناهضة العنصرية» في باريس، حيث حط به الرحال بعد ساعات قليلة على إيابه إلى باريس، يشد الشاب الأشقر الثلاثيني النحيف بإصبعيه أعلى قميصه الذي لم يغادره منذ خمسة أيام ليعرضه أمام حشد صحافي، هذا «ما تركه لي الإسرائيليون».
«لم نر سفيراً، أو قنصلاً فرنسياً في بئر السبع، قابلنا ملحقاً ثقافياً في القنصلية، خمس دقائق، وعدنا أن يفعل كل ما بوسعه ولم نر له وجهاً بعد ذلك، شعرنا منذ البداية أننا قد تركنا لقدرنا في مواجهة الإسرائيليين وأن الحكومة الفرنسية قد تخلت عنا. عبر المحامين الإسرائيليين، عرفنا أن العالم قد عرف بقضيتنا، وأن التظاهرات تجوب مدناً كثيرة للاحتجاج عما جرى. وأرشدونا إلى رجال المخابرات في السجن، ثم نصحونا ألا نجيب على أسئلتهم».
عبور القنصل الأميركي بالصدفة أمام زنزانته، أنقذه «من تجربة مرة ووشيكة مع شرطة السجن المدججة بالعصي التي استدعاها المحققون، بعدما رفضت التوقيع على إقرار بدخول غير شرعي، وطلب إبعاد، وإجابتي أني اعتقلت في المياه الدولية ولم أدخل إسرائيل بملء إرادتي. الشرطة انسحبت خجلاً، عندما أطل علينا فجأة في دهليز السجن، قنصل أميركا لزيارة مواطنه السجين».
وماذا عن العودة؟ «من دون السفير اليوناني، كنا سنبقى جميعاً في سجن بن غوريون، رفض الإسرائيليون إطلاقنا من دون أوراق صالحة من السفارة الفرنسية للمغادرة، بعدما أضاعوا في الفوضى جوازات سفرنا جميعاً. أكثر من نداء هاتفي لم تجب عليه سفارتنا».
توما العائد من سجن بئر السبع، لم «يجد من يدفع بطاقة عودته من آثينا، التي جاءت به إليها طائرة عسكرية يونانية، ولا ليلة الفندق» بعدما سرق الإسرائيليون معداتنا وبطاقاتنا وأموالنا». مجيبه على هاتف من آثينا في الـ«كي دورسيه»: «نصحه بانتظار وصول سلفة مالية عبر مصارف التحويلات السريعة».
مغيث غزة الإنساني الشاب لن يساجل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، الذي وجد أن «الطابع الإغاثي الإنساني» لمن أعدوا لقافلة الحرية «قابل للنقاش»: «كيف يمكن لمن ابتدع واجب التدخل الإنساني من دون حدود أن يقول ذلك؟». توما سومير ـ هودفيل عائد على سفينة فرنسية إلى غزة، بعد شهر أو أسابيع. السفينة جاهزة، والعملية الإسرائيلية لم تغير شيئاً في خططه البحرية إلى غزة. (رسالة من محمد بلوط، صحفي عربي من لبنان، مقيم في باريس)
سجل الشرف : أسماء الشهداء
نشرت المؤسسة التركية لحقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية, المنظمة الرئيسية لقافلة أسطول الحرية, أسماء تسعة قتلى وثلاثة مفقودين أتراك ممن كانوا على متن سفينة مرمرة التركية التي كانت ضمن الأسطول الذي هاجمته إسرائيل فجر الاثنين 31 مايو/أيار الماضي بينما كان في طريقه إلى قطاع غزة حاملا مساعدات إنسانية.
وحسب وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية فإن كل القتلى كانوا رجالا, ثمانية منهم أتراك والتاسع أميركي من أصل تركي, كما أن هناك ثلاثة مفقودين، وهم: أيدين آتاج، وجلبي بوزان، وعثمان كورت.
أما الشهداء فهم:
1 ـ جنغز آكيوز (41 عاما) من الأسكندرون جنوب تركيا.
2ـ علي حيدر بنغي (39 عاما) من ديار بكر جنوب شرق تركيا.
3 ـ إبراهيم بلغن (61 عاما) مهندس كهرباء من مدينة سيرت جنوب شرق تركيا.
4 ـ فرقان دوغان (19 عاما) أميركي من أصل تركي، وقد أظهر تقرير للطب الشرعي أنه قتل بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة بأربع طلقات في رأسه وخامسة في صدره, حسب وكالة الأناضول.
5 ـ جودت كلجلار (38 عاما) وهو صحفي مولود في مدينة قيصري وسط تركيا.
6ـ جنغز سنغر (47 عاما) من مدينة إزمير، وهي ميناء على بحر إيجا.
7 ـ جتين تبجو أوغلو (54 عاما) بطل سابق لأوروبا في التايكوندو, عمل لاحقا مدرب الفريق الوطني لبلاده وكان يسكن بمدينة آدانا بجنوب تركيا.
8 ـ فهري يلز (43 عاما) رجل إطفاء وأب لأربعة أطفال منحدر من المدينة الجنوبية أديامان, ونقلت وكالة الأناضول عن أخيه حبيب قوله إن فهري كان دائما يود أن يموت وهو يقاتل إسرائيل ليقتل شهيدا.
9 ـ نجدت يلدرن (32 عاما) الذي يعمل في المؤسسة التي نظمت الأسطول.
و... سجل العار : قتلهم الصهاينة عمدا وعن قرب
ذكرت صحيفة جارديان البريطانية ان الاتراك التسعة الذين قتلوا في غارة اسرائيلية على سفينة المساعدات افي مرمرة التي كانت متجهة الى غزة قد اطلقت النار عليهم في المجمل 30 مرة ومات خمسة متأثرين بجروح اصيبوا بهم نتيجة اطلاق النار على رؤوسهم.
ونقلت الصحيفة عن يالجين بويوك نائب رئيس المجلس التركي للطب الشرعي الذي قام بتشريح الجثث ان نتائج التشريح اظهرت ان هؤلاء الرجال اصيبوا برصاص عيار تسعة ملليمترات وكثيرون منهم من على مسافة قريبة.
وقالت الصحيفة ان نتائج التشريح اظهرت ان رجلا عمره 60 عاما اسمه ابراهيم بيلجين اصيب باربع رصاصات في صدغه وصدره ووركه وظهره..
واضافت ان شابا عمره 19 عاما اسمه فولكان دوجان وهو يحمل ايضا جنسية امريكية اصيب بخمس رصاصات من مسافة تقل عن 45 سنتيمترا في وجهه وخلف رأسه ورصاصتين في ساقه ورصاصة في ظهره.
ونقلت الصحيفة عن بويوك ان النار اطلقت اربع مرات على رجلين اخرين. واصيب خمسة ممن قتلوا بالرصاص اما خلف رؤوسهم او في ظهورهم.
وقال انه بالاضافة الى من قتلوا اصيب 48 شخصا اخرين بجروح نتيجة اطلاق النار عليهم ومازال ستة نشطاء مفقودين.
ونقلت الجارديان عن متحدث باسم السفارة الاسرائيلية في لندن قوله ان"الموقف الوحيد الذي يطلق فيه جندي النار هو عندما يكون في وضع تكون حياته فيه مهددة بشكل واضح
الضغط على الزناد بسرعة يمكن ان يسفر عن وجود بضع رصاصات في نفس الجسم ولكن لا يغير من حقيقة انهم كانوا في موقف كانت حياتهم فيه معرضة للخطر ."
ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس الطب الشرعي في اسطنبول قوله انه في حالة واحدة فقط كان شخص مصابا بطلق ناري في جبهته من مسافة قريبة في حين كانت كل الجثث الاخرى مصابة باكثر من طلقة.
واضاف ان كل الرصاصات التي اخرجت من الجثث كانت من عيار تسعة مليمترات باستثناء رصاصة واحدة. وعن هذه الرصاصة قال رئيس مجلس الطب الشرعي في اسطنبول "كانت تلك اول مرة نرى فيها مادة من هذا النوع تستخدم في اسلحة نارية. لقد كانت حاوية تضم انواعا كثيرة من الكريات التي تستخدم عادة في بنادق الصيد. وقد اخترقت منطقة الرأس في الصدغ ووجدناها سليمة في المخ."
شهادات أبطال "أسطول الحرية" : هكذا وقعت الجريمة
"بعضهم شكل دروعا بشرية، آخرون قاوموا بأسلحة مصنوعة يدويا، بينما اختبأ عدد من المهددين أكثر من سواهم تحت سطح السفينة وابتهلوا لله أن يتوقف العنف والقتل". هذا ما جاء في بداية تقرير نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية حول الهجوم الذي تعرض له أسطول الحرية وشارك في كتابته اربعة من مراسليها، احدهم في برلين وآخر في ريو دي جانيرو واثنان في لندن.
وتضيف الصحيفة البريطانية في تقريرها ان "ما أجمع عليه كل الناجين الذين تحدثوا اليوم عن هجوم فجر امس الأول من جانب القوات الخاصة الاسرائيلية على الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين كانموا على متن اسطول الحرية المتوجه بالمساعدات إلى غزة هو الإحساس بالصدمة الشديدة إزاء سرعة وعدوانية القوة القاتلة للرد الاسرائيلي على ما أكدوا أنه ليس أكثر من محاولة لإيصال مساعدات إنسانية.
نورمان باخ (72 عاما) وهو ناشط ألماني مؤيد للفلسطينيين، وصف لدى وصوله الى برلين ملفعاً ببطانية لشركة طيران "إل عال" الاسرائيلية كيف استيقظ ليسمع "انفجارات قوية" عندما بدأ الهجوم على سفينة "مافي مرمرة" سفينة القيادة لأسطول الحرية.
وقال: "اسرعت وارتديت ملابسي وقال زملائي لي: أننا نتعرض لهجوم. الاسرائيليون هنا". وأضاف: "العدوان جاء من الجو، من طائرات الهليوكبتر والجنود الذين هبطوا منها بالحبال. انتظرنا في الغرفة الأمامية ورأيناهم يحملون جنديا اسرائيليا بدا لي وكأنه منهار. ثم حضر جندي آخر وبعده آخرون ولكن بعد هؤلاء الجنود المصابين شاهدت الكثير- ربما 10- ركاب مصابين بجروح خطرة ، وأجسامهم مغطاة بالدماء. عولجوا في الصالون المجاور لنا. أحدهم كانت إصابته بالغة جدا بحيث أنني متاكد أنه مات بعد ذلك بقليل. ولم أفكر حتى بالصعود إلى أعلى لأن الوضع كان خطيرا للغاية".
إحدى أقوى الإدانات لما قامت به اسرائيل جاءت من الروائي السويدي هيننغ مانكيل الذي كان على ظهر سفينة الإغاثة السويدية "صوفيا". مانكيل، كاتب سلسلة "فالاندر" طالب بعقوبات دولية على اسرائيل للضغط عليها من أجل رفع حصارها عن غزة. وقال مانكيل: "أعتقد أن علينا الاستفادة من تجربة جنوب افريقيا، حيث كما نعلم كان للعقوبات تأثيرها. تطلب الأمر وقتا، لكن كان للعقوبات تأثير". ونفى مانكيل أمام مراسل كان عائدا الى السويد مع الكاتب بعد إبعاده عن اسرائيل وجود أي أسلحة على متن سفن الحرية، وأضاف: "أستطيع الجزم بأنه لم يوجد سلاح واحد على متن السفن".
نيلوفر جيتان، وهي ناشطة تركية، اختبأت هي وطفلها الرضيع في حمام تحت سطح السفينة بينما كانت القنابل الصوتية والذخيرة الحية والقنابل المدمعة تنفجر فوقهما. ووصفت لدى عودتها إلى استانبول كيف "تحولت السفينة إلى بحيرة من الدماء".
قالت: "بقينا في قمرتنا وانشغلنا بالألعاب وسط أصوات إطلاق النار. حميت الطفل بالبقاء داخل قمرتي، ثم ذهبنا إلى الحمام. وضعت كمامة واقية من الغاز وسترة نجاة على طفلي. استخدموا قنابل دخانية وبعدها قنابل مسيلة للدموع. بدأوا بالهبوط على السفينة من الهليوكبترات". وقالت إن "هجومهم كان قاسيا ووحشيا جدا".
منتجة الأفلام البرازيلية إيارا لي التي كانت هي الأخرى على ظهر السفينة "مافي مرمرة" أفادت أن القوات الاسرائيلية استولت على السفينة بعد قطع كل الاتصالات "وبدأت في إطلاق النار على الركاب". وكانت لي تتحدث مع قناة "غلوبو" التلفزيونية البرازيلية من سجنها في جنوب اسرائيل حيث احتجزت اسرائيل حوالي 600 ناشط اجنبي بينهم 40 بريطانيا. وذكر مسؤولون اسرائيليون الليلة الماضية أنهم سيفرجون عن الجميع قريبا".
قالت لي: "الهجوم كان مفاجئا، لأنه وقع في ظلام الليل، وفي مياه دولية، ولأننا كنا نعلم أنه ستكون هناك مواجهة ولكن ليس في المياه الدولية. كان اول تكتيكاتهم هو قطع كل اتصالاتنا عبر الأقمار الاصطناعية ثم شنوا الهجوم. كل ما شاهدته مباشرة كان إطلاق النار. هبطوا على ظهر السفينة وبدأوا بإطلاق النار على الركاب".
وأضافت أن القوات الخاصة أرسلت النساء إلى الطابق السفلي من السفينة.
واستطردت: "قالوا إننا إرهابيون- وهذا سخف. جاءوا إلى الجانب الذي تجمعت فيه النساء، كثيرات وكثيرات كن فيه، وكانوا يرتدون بزات سوداء ومعهم أسلحة ضخمة وكأنهم يخوضون حربا. صادروا كل هواتفنا وكل أمتعتنا وأخذوا كل شيء من حقائبنا ووضعوه على الأرض".
وقالت أيضا في مقابلة أخرى مع صحيفة "فولها دي ساوباولو": "توقعنا أن يطلقوا النار على أرجلنا، وأن يطلقوا النار في الهواء لمجرد تخويف الناس لكنهم صوبوا نيرانهم مباشرة إلينا. بعضهم أطلق النار على رؤوس الركاب. قتل عدد كبير من الناس- كان الموقف يفوق التصور".
الناشطون الذين أطلق سراحهم كانت رواياتهم متباينة حول درجة المقاومة التي قام بها الركاب.
آنيت غروت، وهي سياسية ألمانية، وصفت خلال مؤتمر صحافي كيف رأت جنودا إسرائيليين خارج قمرتها، بعد أن كانوا قد اقتحموا السفينة.
وقالت: "كانوا يطلقون النار بلا تحذير، كان ذلك يشبه الحرب. كان معهم رشاشات وأسلحة صعق كهربائي، ونوع من قنابل الغاز المسيل للدموع وأسلحة أخرى، مقابل اثنتين ونصف من العصي الخشبية التي كنا نملكها. الحديث عن الدفاع عن النفس سخيف".
وأظهرت اللقطات المصورة للاعتداء على التلفزيون التركي والصور التي أصدرها الجيش الإسرائيلي بعض أفراد القوات الخاصة يتعرضون للضرب بالعصي من قبل الركاب.
لكن باخ يؤكد أنه لم ير أيا من الناشطين يستخدم سلاحا، وقال: "كان هناك رجلان فقط يحملان اثنتين من العصي القصيرة لكن لم تكن هناك سكاكين ولا قضبان حديد أو مسدسات ولا أسلحة حقيقية، فأثناء تخطيطنا للمهمة قلنا: لا أسلحة ولا متفجرات، وقررنا أن نقاوم سياسيا فقط، بالوسائل الطبيعية".
وقالت حنين الزعبي وهي عضو عربي في الكنيست الصهيوني كانت على متن "مافي مرمرة": "لم يرفع أي راكب سلاحا".
وأضافت خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة الناصرة: "تم إرسال رسالة واضحة لنا، أن نعلم أن حياتنا كانت معرضة للخطر. لم نكن معنيين بالمواجهة. وما رايناه كان خمس جثث. كان هناك مدنيون فقط ولم تكن هناك أسلحة... إسرائيل تحدثت عن الاستفزاز، لكن لم يكن هناك استفزاز".
ولم يقتصر العنف على الباخرة التركية "مافي مرمرة". ففي مطار أثينا تحدث ميهاليس غريغوروبولوس وهو أحد ركاب إحدى السفن الخمس الأخرى قائلا إن الإسرائيليين هبطوا من الطائرات المروحية وألقوا بالحبال من قوارب مطاطية، وصعدوا على متن السفينة مستخدمين الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.
وأضاف: "لم نقاوم على الإطلاق، لم نستطع ذلك حتى لو أردنا. ماذا كان من الممكن ان نفعل في مواجهة الكوماندوز الذين صعدوا على متن السفينة؟ الامر الوحيد الذي حاول بعض الركاب القيام به كان منعهم من الوصول إلى الجسر، بتشكيل دروع بشرية. وتم إطلاق الرصاص المطاطي على الركاب وصعقهم بأسلحة كهربائية".
وروى الناشط اليوناني ديميتريس غيلاليس الذي كان على متن سفينة أخرى "سفيندوني" قصة مشابهة: "فجأة، رأينا قوارب مطاطية تأتي من جميع الاتجاهات إلينا، وخلال ثوان صعد جنود مدججون بالسلاح على متن السفينة. اتجهوا إلينا واستخدموا الرصاص المطاطي، تعرضنا للضرب والصعق بالتيار الكهربائي، وأي أسلوب تخيلناه قاموا باستخدامه".
وقال آخرون إن المعاملة العنيفة لم تتغير بعد أن تم اقتياد الناشطين واعتقالهم في إسرائيل.
وصرحت الناشطة اريس بابادوكوستوبولوس: "أثناء التحقيقات، تم ضرب العديد من الناشطين بطريقة سيئة أمامنا".
وأضاف غريغوروبولوس: "تمت معاملتنا بطريقة سيئة جدا بعد اعتقالنا". |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق