لماذا قرر الحريري إبعاد السنيورة؟ (التيار المحلي يتقهقر ...)
بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري مكث "وكيل الدم" في الظل، وتربع الرئيس فؤاد السنيورة على عرش الحكومة لمرتين. طيلة "عهده" الذي امتد لأربع سنوات ونيف، لم يخالج السنيورة أي شك في حصانة موقعه. وحتى بعدما أرجع "الأمانة" إلى "الشيخ سعد" ممثل "العائلة"، لم تتزعزع ثقة رئيس الحكومة السابق بمتانة "المظلة" المرفوعة على رأسه. فقد خبرها أيام الشدة على السراي، ورأى براثن خصومه تتكسر عليها.
لكن الأمور لا تبقى على حالها؟.
اللعبة الجديدة
نادى رئيس الحكومة سعد الحريري على مدير مكتبه نادر، طالبا إليه أن ينتحيا في غرفة جانبية للتحدث قليلا. إنزلق الرجلان مسرعين إلى خارج القاعة بعيدا عن أنظار الحشد الكبير الذي وصل باكرا إلى "بيت الوسط". فاليوم، هو موعد اللقاء الأول مع الرئيس السوري بشار الأسد.
أكثر الحاضرين من نواب وسياسيين إلى حزبيين وموظفين، كان يسأل "سيد البيت" أن يصطحبه في عداد الوفد الرسمي الذي سيرافقه إلى دمشق. الرئيس فؤاد السنيورة، توقع بدوره أن يكون أول شخصية ترافق الرئيس الحريري إلى سوريا. فقد أصبح رئيس كتلته النيابية بعد انتخابات 2009، وهو صاحب الحظوة الأولى لدى "العائلة"، ولذلك، لا بد للمصالحة أن "تبيض صفحته" مع القيادة السورية.
كان السنيورة قد أُبْقي بعيدا عن ملف التحضير لزيارة الحريري إلى دمشق في 19 كانون الأول الماضي (2009)، فالمستشار الملكي السعودي عبدالله بن عبد العزيز نجح في نزع أو تحييد كل العقبات من أمام لقاء الحريري بالرئيس الأسد. وعندما انتشرت أنباء الزيارة و"صورها"، أدرك السنيورة أن مسافة أبعد باتت تفصله عن سعد الحريري، وأن لعبة سياسية إقليمية قد انطلقت مجددا.
من الآن فصاعدا، أصبح نادر الحريري هو كاتم أسرار "البيت"، والمؤتمن على ملفات "الطريق" إلى دمشق. صار السنيورة على هامش اللعبة الجديدة. فـ"الزمان الأول تحول".
"تحت الصورة أو حَدِّ الصورة"
تبدلت أقدار الشاب سعد الحريري بعد جريمة 14 شباط. كان يافعا على "مستنقع" السياسة اللبنانية، حينما ساقته الأقدار إلى حمل عبء المسؤولية "العائلية" والسياسية في قصر قريطم. ويقال بأن الحريري كان قانعا بتولي دفة القيادة السياسية السنية، لكن السنيورة حل رئيسا للحكومة في 19 تموز 2005، متقدما، بشكل مفاجئ، على عدد من المنافسين البارزين.
عندما وُضِع "الوكيل" مكان "الأصيل" في سدة السلطة الثالثة، كانت صورة السنيورة لدى كثير من الناس، ومنهم سعد الحريري، طبعا، لا تزال حبيسة "نشأته" في أزقة صيدا، و"وظيفته" السابقة لدى رفيق الحريري.
ويقول أحد كوادر "حركة القوميين العرب" في صيدا، إن "هذا الرجل قد جاء إلى الحياة السياسية من أدراج ثروة الحريري الأب، حيث كان يعمل محاسبا وأمين صندوق لديه، ومديرا لأعماله الخاصة. أما إصراره على أنه قومي عربي قديم، فيعود إلى أيام دراسته في مدارس المقاصد الإسلامية. وهو مثل معظم شبان الخمسينات، لا يميز العمل القومي عن الإفتتان بالغناء والشعر العربيين".
وبالفعل، فقد تميز السنيورة بالشخصية "الوظيفية" أثناء فترة "احتلاله" منصب وزير المال في الحكومات الست التي شكلها الرئيس رفيق الحريري (1992 ـ 2004). ولم يتعد، أبدا، دوره التنفيذي لـ"رؤية" الحريري الإقتصادية، أو ما يطلق عليه الوزير السابق جورج قرم، "الحريرية، وهي النسخة اللبنانية من النيوليبرالية". ولذلك، احتفظ السنيورة ـ الوزير بكثير من الصفات الشائعة بين عمال المحاسبة، اي البرودة، والكتمان، والشح، والإنزواء.
بمرور الوقت على توليه رئاسة الحكومة، اتخذ السنيورة مظهر الوصي على الحريري الإبن، خصوصا عندما بدأ في تقمص شخصية الزعيم السني الكبير. ويقول هذا القومي العربي، "كان السنيورة مستعجلا على رفع صورته إلى جانب صورة الرئيس الشهيد، بعد أن مل من العمل تحتها".
"... يا فؤاد إرجع زي ما كنت"
تضع "الأساطير" الصيداوية علاقة الرئيس رفيق الحريري مع فؤاد السنيورة ضمن ثنائيات "الكريم والفقير"، أو "الأصالة والوفاء" وغيرهما. وبالتأكيد، فإن جزءا من هذه العلاقة، قد توطد بسبب كفاءة السنيورة في رعاية مصالح الحريري، وأمانته له خلال عمله لديه في الإدارة الخاصة وتمثيله في الإدارة العامة.
ويرى كادر سابق في تيار المستقبل، إن مزايا العلاقة "المهنية" بين الحريري والسنيورة، لا تكشف أسرار التكليف الدولي والعربي و"العائلي" للأخير، بتولي القيادة الرسمية للطائفة السنية ما بين عامي 2005 ـ 2009.
ويلفت إلى أن بعض هذه الأسرار، مرهون بظروف التكوين التنظيمي لهذا "التيار"، إذ ضم "المستقبل" خلال تأسيسه ونشأته، كتلا تنظيمية ـ سياسية متنافرة، بسبب تجاربها الخاصة وولاءاتها "العربية" المختلفة. لكن الرئيس رفيق الحريري ألف بينها بفضل مهارته، وجعل "الحريرية السياسية" مرآة للتوافق السوري ـ السعودي في "المسألة اللبنانية".
إن ما يجري تغييبه دوما، يضيف هذا الكادر، هو أن الكتل المكونة لـ"تيار" الرئيس رفيق الحريري، أو ما بات يعرف لاحقا بـ"تيار المستقبل"، لم تقتصر على مقربين من سوريا والسعودية، بل كانت تضم، لأسباب تاريخية أو براغماتيةيض، "كتلة مصرية" أيضا.
يعد الرئيس السنيورة من الشخصيات المحسوبة في هذه الكتلة التي تتشكل من "نخب سنية" أصلها من العاصمة والمدن وحتى الأطراف. في عداد هذه الكتلة أيضا نجد بعض كوادر "حركة القوميين العرب"، أو لبنانيين التحقوا بحركة فتح الفلسطينية. مثل، محمد كشلي، ورضوان السيد، ومثقفين وسياسيين غيرهم، آزروا الرئيس رفيق الحريري في التسويق الإعلامي والثقافي والتنظيمي لـ"مشروعه السياسي".
وتكشف شخصية مصرية بارزة عن أن "الرئيس السنيورة في عز مواجهته مع المعارضة، قام في إحدى زياراته الرسمية إلى مصر، بطلب لقاء السياسي والصحفي المصري محمد حسنين هيكل. ولدى اجتماعه به في عزبته بجوار القاهرة، حاول السنيورة أن يقدم نفسه باعتباره قوميا عربيا، فرد عليه هيكل، قائلا : إنت كنت لوقت قُلَيِّلْ في حركة القوميين العرب، وبعد كده سبت الحركة، وعملت علاقة بالأميركان. ونصيحتي لك يا فؤاد، ترجع زي ما كنت".
بعد جريمة 14 شباط ونشوء فراغ القوة، نتيجة عودة القوات السورية إلى بلادها (27 نيسان 2005)، تضخم دور "الكتلة المصرية" في تيار المستقبل. وتقول شخصية سنية معتدلة، إن إصرار فريق السنيورة على توجيه الإتهام السياسي في هذه الجريمة الإرهابية، إلى سوريا، والأجهزة اللبنانية، والمقاومة، ثم توقيف الضباط، قد أثبت خطورة هذا "التضخم"، وأربك الحريري الإبن. حتى وصل الأمر بالسنيورة إلى التصرف كقطب سياسي مستقل، لم يتورع عن الدخول في "بازار" مع الحريري لاتخاذ وزراء له في الحكومة، ونشر رجاله في الإدارة العامة.
وتتابع هذه الشخصية إن الشيخ سعد لم يأخذ باتهامات هذا الفريق مباشرة، رغم فجيعته باغتيال والده. وقد تحمس لزيارة السنيورة والمفتي إلى سوريا في 31 تموز 2005. لكن الضغوط النفسية والمعلومية الكثيفة التي تعرض لها من فريق السنيورة، جعلته يصدق تلك الإتهامات.
نهاية "السنيورية" على طريق دمشق ـ الرياض
يقول سياسي مقرب من دمشق، إن السنيورة قد استفاد كثيرا من تدهور العلاقات السورية ـ السعودية لتعزيز موقعه السياسي والشخصي على حساب الوريث الأصيل. ويتهم السنيورة بأنه تعمد إسباغ طابع "سني" فج على الرئاسة الثالثة، لكي ينال شرعية مذهبية لمكانته السياسية, واستعان على ذلك بمشايخ "مربطهم" معقود لحكومة القاهرة، مثل مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو وغيره.
ويؤكد هذا السياسي إن "السنيورية" قد مثلت قوة طاردة للحريرية السياسية. وهذا ما يفسر ابتعاد عدد من أركان "الحريرية" البارزين عنها، مثل رئيس كتلة المستقبل النيابية، النائب السابق بهيج طبارة، والوزير السابق فضل شلق وآخرون. كما ابتعاد أو إبعاد عدد آخر من هؤلاء الأركان بعد حوادث 7 أيار 2008، وأبرزهم مدير التنظيم سليم دياب وعدد من مساعديه الذين ذهبوا كبش فداء، لرفع المسؤولية السياسية عن السنيورة.
ويقول ديبلوماسي عربي إن السنيورة كان على علاقة متميزة بإدارة المحافظين الجدد الأميركان. ويتذكر كيف أنه حينما زار أميركا في 18 نيسان 2006، أكرمته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بشكل لافت، حيث جاءت إليه في مقر إقامته، وانفردت به عن باقي أعضاء الوفد اللبناني، ثم اصطحبته للقاء الرئيس جورج بوش الإبن في المكتب البيضاوي.
ويضيف إن دور السنيورة في "مخاض الشرق الأوسط الكبير" كان تحت حماية القاهرة وبتشجيعها. وأنه حقق لها ثلاث خروق كبيرة في لبنان : تدويل جريمة 14 شباط، الطعن في شرعية سلاح المقاومة، تدويل العلاقات اللبنانية ـ السورية، من خلال ملف الحدود. وهذه الخروق لا زالت أوراقا هامة للديبلوماسية المصرية حتى الآن.
أما الرياض فكان لها حسابات مختلفة مع إدارة بوش ليس في الملف اللبناني وحسب، وإنما في ملفات سعودية داخلية. فالمحافظون الجدد عملوا على إضعاف الخطى الإصلاحية لحكم الملك عبد الله ذو التوجه القومي. وحاولوا ابتزاز المملكة العربية السعودية التي رفضت التطبيع مع "إسرائيل"، عبر الضغوط المالية والإعلامية، وتحريك بعض مراكز القوى داخل العائلة المالكة نفسها.
انتهت اللعبة السياسية "الشرق اوسطية" في القمة الإقتصادية العربية في قمة الكويت 2008، بخطاب الملك السعودي عبدالله عن ضرورة المصالحة العربية. فتح طريق دمشق ـ الرياض، ووقع الإفتراق السعودي ـ المصري. منذ ذلك الحين، لا يتوقف السنيورة عن تحصين موقعه السياسي.
السنيورة وتمرد "الكتيبة"
عندما رجع سعد الحريري من زيارته الأولى إلى سوريا، أشاد كثيرا بالرئيس الأسد. وأبلغ مستشاريه ونوابه بضرورة مواكبة أجواء الإنفتاح والمصالحة. كما طلب من المعنيين عنده أن يقيموا دورة تدريب خاصة للماكينة الإعلامية، حتى تستطيع أن توضح للقواعد الشعبية صورة التغير السياسي الذي يجري في سياسة الحريري و"تياره".
لم يقتنع المحيطون بالحريري بما حمل إليهم من دمشق. راحوا ينشرون الخبريات عن شكليات اللقاء : القبلات والخطوات والإبتسامات. قال لهم الحريري، إن الرئيس الأسد أكد له "أنني لم أقتل أبيك، وإذا كان أحد ما عندي قد فعل ذلك، فأنا مستعد لأن أسلمك إياه". كانت مصادر السنيورة من بين أبرز بؤر التشويش على زيارة دمشق ونتائجها "الخطيرة".
تموضع السنيورة على يسار الحريري منذ أن أصبح رئيسا للحكومة بعد انتخابات صيف 2009. سارع إلى تحصين موقعه السني بعد خروجه من السراي : حصل على مقعد نيابي في صيدا، و"تزعم" كتلة تيار المستقبل، ثم تولى ملف الفساد المالي في دار الفتوى، ليأخذ "بكلتا يديه" إدارة الأموال والأملاك الوقفية.
تعتبر أوساط سياسية مقربة من الحريري ودمشق، أن "السنيورية" قد صارت عقبة أمام تجديد الحريرية السياسية. لا يتعلق الأمر بالسنيورة شخصيا وحسب. وتقول أنه بينما كانت دمشق تبشر بالتفاؤل، بعد الزيارة الأولى، بأن يعيد الحريري الإبن عهد أبيه، "حينما كان وزيرا للخارجية السورية عبر العالم"، استنفرت "كتيبة" المستشارين، أو "الشلة" كما تصفهم بعض المصادر السورية، ضد إزالة خطوط التماس عن طريق بيروت ـ دمشق.
استدعى الأمر تدخلا سعوديا مباشرا، ودقيقا، ضد المتمردين على "المصالحة" ولتقوية موقف الرئيس الشاب في مواجهتهم. وتكشف هذه الأوساط عن أن "الرياض أبلغت هؤلاء، بأن لبنان هو موضع تفاهم حاسم بينها وبين دمشق، وأن هذا التفاهم ثابت، وهو لن يتأثر بكل الملفات المطروحة بين العاصمتين من فلسطين إلى العراق، مرورا باليمن".
وشددت هذه الأوساط على أن تدهور العلاقات السعودية ـ المصرية، يحمل حكومة الرئيس مبارك على زيادة اعتمادها على هذه "الكتيبة"، حتى إن وزير خارجيته أحمد ابو الغيط لم يكتف بالإجتماع إلى الرئيس سعد الحريري، خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، بل طلب منه أن يجمعه إلى الرئيس السنيورة والدكتور سمير جعجع أيضا!.
وقالت هذه الأوساط إن التدخل السعودي ضد السنيورة و"الكتيبة"، وخصوصا منعها من التعرض لبنود جدول الأعمال السياسي بين "بيت الوسط" ودمشق الذي ينظمه نادر الحريري، قد جعل الزيارة الثانية التي قام بها الحريري إلى العاصمة السورية يوم 18 أيار الماضي، ناجحة ومريحة بالنسبة لكلا الطرفين.
"فخ أبو مصطفى"
يشعر الرئيس السنيورة أنه استدرج إلى فخ الرئيس نبيه بري، حينما قبل بأن يرد عليه مباشرة في قضية الـ11 مليار دولار التي أنفقتها الحكومة خلال "عهده". وبحسب مصادر مقربة من "تيار المستقبل"، فإن أجواء رئيس الحكومة السابق، تئن من الدفاع الخجول للرئيس سعد الحريري عن سلفه.
لم يسارع الرئيس الحريري إلى مد العون للسنيورة. أجبر هذا الأخير على استحضار "جنوده" القدامى، مثل الوزراء السابقين أزعور، وشطح وفتفت، وصولا إلى حوري وبعض نواب الحريري المحسوبين ضمن الكتلة المصرية. حتى "الدفاع" الرسمي الذي نشرته وزيرة المال ريا الحسن، لوحظ أنه كان تقنيا وفنيا خالصا، بينما يحتاج السنيورة إلى الأوكسجين السياسي.
وتقول مصادر مصرفية بيروتية، إن اتهام "السنيورية" بالفساد ليس من دون أساس ابدا. وذلك، بغض النظر عن محاولات الرئيس السنيورة تبرير الإنفاق المالي الغامض الذي سأله عنه الرئيس بري، باسباب براغماتية وإدارية. وتشير هذه المصادر إلى تقارير غربية كشفت قبل ثلاثة أعوام، عن أن ثروة الرئيس السنيورة تزيد عن 2.5 مليار دولار أميركي.
وترى هذه المصادر إن كلام النائب حسن فضل الله عن معرفة قيادة المعارضة "بالمكان الذي نقلت إليه أموال المساعدات" العربية، وخاصة السعودية، خلال عدوان تموز 2006، ينطوي على تلميح إلى تورط السنيورة بفساد مالي خلال فترة حكمه، وأن الحصانة النيابية والسياسية لن تمنع خصومه من مساءلته في وقت ... قريب.
وتكشف مصادر سياسية رفيعة إن الحريري الذي استخدم مفهوم "المصالح" في الحديث عن مضمون العلاقات اللبنانية ـ السورية، قد أكد نيته استعادة دور ابيه الراحل، حينما زار دمشق قبل واشنطن، ثم عاد منها إلى ... دمشق.
وتقول إن الحريري الذي يشعر بأن أقطاب اللعبة الإقليمية الجديدة حجزوا له مكانا هاما في مشاريعهم الكبرى، قد وعد المعنيين في دمشق مباشرة، كما عبر عدد من الموفدين إليها، بأنه لن يسمح بتعريض علاقاته معها لأي عبث، وأن أفراد "الكتيبة" الذين يرفضون الإنضباط تحت سقفه، وحركته، سيضطرون للخروج من صفه.
اليوم، يشعر السنيورة أن قوى "السوق" لا تهدأ من حوله، وهو يخشى أن "ينكشف حسابه"، نتيجة "صفقة" ... غامضة؟.
علي نصار
14 حزيران 2010
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"السنيورية" : وزارة ورئاسة حكومة ثم ... نيابة!
الوزير فؤاد السنيورة
شغل السنيورة منصب وزير المال في الحكومات الثلاث التي شكلها الرئيس رفيق الحريري ما بين 31 تشرين الأول 1992 ـ 4 كانون الأول 1998، في "عهدي" الرئيس إلياس الهراوي.
كما شغل منصب وزير المال في الحكومتين اللتين شكلهما الرئيس رفيق الحريري ما بين 26 تشرين الأول 2000 ـ 26 تشرين الأول 2004، في عهد الرئيس إميل لحود.
تولى وزارة الاقتصاد الوطني والتجارة بالإضافة لوزارة المالية، في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثالثة التي شكلها ما بين 9 أيلول 2004 ـ 26 تشرين الأول 2004 في عهد الرئيس إميل لحود.
الرئيس فؤاد السنيورة
شكل السنيورة حكومته الأولى في 19 تموز 2005، خلال عهد الرئيس إميل لحود، واستمر على رأسها إلى 11 تموز 2008.
وتولت حكومة السنيورة الأولى مهام رئاسة الجمهورية، في الفترة ما بين 24 تشرين الثاني 2007 ـ 25 أيار 2008.
شكلت السنيورة حكومته الثانية في 11 تموز 2008، في عهد الرئيس ميشال سليمان، واستمر على رأسها حتى 9 تشرين الثاني 2009.
النائب فؤاد السنيورة
ترشح في الإنتخابات النيابية عام 2009، وفاز عن المقعد السني في دائرة صيدا، ودخل المجلس النيابي للمرة الأولى في حياته السياسية.
ــــــــــــــــ
دعم "قومي"
أحدث دعم "مصري" للسنيورة ورد في جريدة الأهرام الحكومية يوم 12 حزيران 2010، على شكل رسالة من مدير مكتبها في بيروت، الزميل محمد عبد الهادي، تريد أن تشرح في 400 كلمة، "لغز الإقبال على لبنان" من جانب المستثمرين "العرب والأجانب". لكن عبد الهادي، خصص نصف الرسالة لطرح موضوع تملك الأجانب للعقارات، حيث زعم أن "أكبر عملية تملك للأجانب حصلت في لبنان كانت في اطار مشروع سمي بـ حنين [حرفيا]... زينة لبنان" وان "الرئيس السابق اميل لحود كان راعيا لهذه العملية التي كان فؤاد السنيورة وزير المالية آنذاك ضدها"!؟.
للإستزادة من هذه النزاهة الصحفية إفتح الرابط التالي :
http://www.ahram.org.eg/195/2010/06/12/2/24494.aspx
ــــــــــــــــــــــ
السنيورة وبوش ................
ـ1 ـ السنيورة من إذاعة "صوت لبنان" : الأمل من أميركا والشكر لها
"هناك العديد من المسائل التي سأحاول ان اطرحها مع الرئيس بوش ومع المسؤولين في الولايات المتحدة وهي تتعلق من جهة بما حققه لبنان في الفترة الماضية اضافة الى تثمين ما قدمته الولايات المتحدة من دعم للبنان، خصوصاً في المحافل الدولية وفي القرارات التي صدرت في ما خص المحاكمة والتحقيق الدولي، وكذلك في ما يمكن ان تقوم به الولايات المتحدة من دعم لسيادة لبنان واستقلاله وتعزيز نظامه الديمقراطي" ...
المصدر : "إذاعة صوت لبنان" يوم 19 نيسان 2006
ـ2 ـ السنيورة من إذاعة "صوت لبنان" : اليأس من أميركا والشكوى منها
"سئل : هل ما زال قائما موعدك مع الرئيس الأميركي جورج بوش؟
أجاب: الحقيقة كلا، وهذا الاجتماع غير ممكن الآن أولا، أننا هنا نتابع جلسات الحوار الوطني، كما أنه لم يكن هناك تأكيد على حصوله. والآن وبعد أن جرى تحديد هذه الاجتماعات في الدوحة لم يعد ممكنا النظر في إمكانية هذا اللقاء.
لكني أود أن أعلق على أمر أساسي فيما يتعلق بإعلان الرئيس بوش عن دعم الحكومة اللبنانية لدى وصوله إلى إسرائيل وفي ذكرى النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني ... أني أود أن أعبر عن أسفي الشديد لأن الرئيس بوش انتهز هذه المناسبة لكي يعبر عن دعمه للبنان، وبالتالي لأنه أساسا لم يمارس أي ضغط فعلي بنظرنا حتى الآن من أجل تنفيذ ما تعهد به ... أما بالنسبة لدعمه للبنان، فأعتقد أن الولايات المتحدة والرئيس بوش إذا أراد أن يدعم لبنان والحكومة اللبنانية فالطريق إلى ذلك معروف وهي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال ... هذا ما كنا نتوقعه من الرئيس جورج بوش بأن يعبر عن تأييده للحكومة اللبنانية ودعمه لها وللاعتدال العربي في المشاكل تعاني منها المنطقة وذلك بإنهاء الاحتلال ... إننا نسمع منذ فترة كلام تأييد كبير من المسؤولين الأميركيين ومن الرئيس بوش، ولكن الوسيلة الحقيقية والوحيدة من أجل دعم الحكومة اللبنانية والاستقرار في لبنان والمنطقة هو ... بالضغط على إسرائيل حقيقة من أجل أن تنسحب ...
سئل : هل تعتقد أن هناك صفقات أميركية إقليمية على حساب لبنان وأن الدعم الأميركي كان كلاما بكلام؟
أجاب: هناك سوابق وهواجس دائما لدى اللبنانيين، ونحن لا نريد أن ندخل في عقول ما يضمره البعض. نحن كلبنانيين يجب أن يكون لنا موقفا واضحا بأننا نرفض أن يصار إلى حل أي مشكلة على حساب لبنان واستقلاله وسيادته ...".
المصدر : "إذاعة صوت لبنان" يوم 17 أيار 2008 |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق