تجمعات شعبية سورية ترحيبا بقدوم وزير الخارجية ومدير الإستخبارات الخارجية الروسية إلى دمشق قوات الأمن السورية تواصل ملاحقة الإرهابيين أوباما يقول أن التفاوض مع الحكومة السورية لا زال ممكنا الإضطرابات الشعبية في مصر متواصلة، وأحياء جديدة في القاهرة تشهد اضطرابات الإخوانيون والسلفيون يتهمون شباب الثورة في مصر بأنهم "بلطجية" اتفاق بين مشعل وعباس تحت "رعاية" أمير قطر على تشكيل حكومة مشتركة برئاسة عباس أنباء عن انقسامات في حماس وفتح بسبب اتفاق الدوحة الأسير الفلسطيني عدنان خضر يتحدى الإحتلال الصهيوني ويواصل إضرابه عن الطعام منذ 17 كانون الأول الماضي مسلحون يقتحمون مخيما للاجئين ليبيين في طرابلس ويقتلون عددا من المدنيين "إسرائيل" تقرر إنشاء سكة حديد تربط المتوسط بالبحر الأحمر أوباما يقرر إغلاق السفارة الأميركية في دمشق، وحكومة لندن تتبعه الشيخ حافظ سلامة : "الدنانير والدولارات والريالات التي تتدفق على مصر وراء تحريك العنف للنيل من الثورة" المعارضة البحرينية بدأت أسبوع احتجاج من أجل الإصلاح السياسي الحكومة الكويتية قدمت استقالتها عقب الإنتخابات النيابية، وحكومة جديدة خلال اسبوعين الجيش الإيراني أجرى مناورات لصد هجمات معادية وكشف عن اسلحة جديدة لديه تظاهرات في هولندا احتجاجا على زيارة بنيامين نتنياهو فيدل كاسترو نشر كتابا جديدا في هافانا عن "مرحلة حرب العصابات" روغوزين : مؤتمر ميونيخ فشل في إيجاد تسوية حول نظام الدفاع الصاروخي الأوروبي، وروسيا بناء نظام مماثل الشرطة الأميركية قمعت اعتصام حركة "احتلوا وول ستريت" في واشنطن وقامت بطرد المعتصمين وتدمير مخيمهم      
افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم ‏الخميس‏، 02‏ أيلول‏، 2010

عناوين النهار

التهدئة تحكم سخونة مجلس الوزراء

الحريري: هل نتحمّل كل هذا السلاح ؟

كتبت "النهار": الرسالة التي تبلغها المسؤولون من "مكان ما" ظهرت جلياً في جلسة مجلس الوزراء امس وعنوانها "التهدئة"، على رغم ان ملفين حارّين أشعلا المناقشات والتصويت على احدهما وهما: تداعيات احداث بيروت والتعيينات القضائية. ولعل من أهمّ مفاعيل هذه التهدئة سحب ملف ما يسمى "شهود الزور" من التداول غداة حديث المدعي العام الدولي للمحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار والذي كانت له اصداء على مستويات عدة. إلا ان المعلومات الرسمية والخاصة المتصلة بالجلسة لم تفصح في موضوع تفشي السلاح، كما أفصح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في كلمة له بعد افطار أقامه غروب امس في قريطم وتميّز بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي. فهو قال ان الجيش "عزّز اليوم (امس) قواته بزيادة نحو ألف وخمسمئة جندي في بيروت، كما ان قوى الامن الداخلي عززت قواها بست سرايا اضافية". واذ لفت الى ان هناك "حواراً جدياً بين الجهات السياسية" تساءل: "هل باستطاعتنا ان نتحمل كل هذه الكمية من السلاح الموجودة في كل لبنان؟". واكد ان "الحكومة الحالية ستتقدم بخطة للاستثمار في الامن والاستقرار". واضاف: "مشروعنا هو مشروع الدولة (...) وفي مكان ما هناك آخرون لديهم مشاريع اخرى في البلد. نحن لسنا في مواجهة مع المشاريع الاخرى، ولكن نحن سائرون بهذا المشروع". وسبق الافطار لقاء عقده الحريري مع العماد قهوجي تخلله عرض للاوضاع الامنية في البلاد. وليلاً لوحظ انتشار كثيف لحواجز الجيش وقوى الامن في انحاء العاصمة وامتدت صفوف السيارات في حالات عدة مسافة. اما جلسة مجلس الوزراء، فقد انعقدت في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي أنهى عطلته الصيفية في قصر بيت الدين.

 

عناوين السفير

مصدر رئاسي : الموقف من المفاوضات تعبّر عنه الحكومة مجتمعة

مجلس الوزراء: تباينات منضبطة ... و"ما تيسّر" من التعيينات

كتبت "السفير": بعيدا عن الملفات الداخلية وتداعياتها، تتجه الأنظار اليوم نحو واشنطن حيث تنطلق المفاوضات المباشرة بين رئيس حكومة العدو الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والتي لن يكون لبنان بمنأى عن نتائجها، سواء فشلت أو نجحت. وكان واضحا ان الموجة الأولى من تأثيرات استئناف المفاوضات قد اصابت لبنان باكرا، من خلال التباين الواضح في طريقة مقاربتها بين الرئيس سعد الحريري الذي ظهر موقفه "متفهما" لموجبات انطلاقها، وبين حزب الله الذي اعتبر من خلال كتلته النيابية ان لبنان ليس معنيا على الإطلاق بأي ترحيب بمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع العدو الصهيوني. وفيما يُتوقع ان يتناول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطاب يوم القدس غدا مسألة استئناف المفاوضات ومخاطرها على القضية الفلسطينية، أكد مصدر رسمي مقرب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ"السفير" ان موقف لبنان من التفاوض الفلسطيني - الاسرائيلي تعبر عنه هذه الحكومة مجتمعة. ورأى المصدر الرئاسي انه "يجب عدم تحميل كلام رئيس الحكومة سعد الحريري (في إفطار دار الأيتام الاسلامية في "البيال") اكثر مما يحتمل، فهو تصريح شخصي وليس قرارا متخذا في مجلس الوزراء، ذلك أن موقف لبنان واضح من الثوابت الوطنية ويعبر عنه الرئيس ميشال سليمان بقوله "ان لبنان لن يوافق على اي حل قد يتم التوصل اليه في اطار إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي اذا ما حصل بمعزل عنه او بصورة متعارضة مع مصالحه الوطنية العليا، وفي مقدمة هذه المصالح رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين على ارضه". وأوضح المصدر أن "لبنان ابلغ من يعنيهم الامر دوليا وإقليميا وعربيا بأنه آخر دولة تدخل في مفاوضات مع إسرائيل بعدما تكون قد انتهت ووصلت الى نتائج على المسارين الفلسطيني والسوري"، مشيرا الى ان لبنان تعرض لضغوط كي يدخل في المفاوضات، خصوصا بعد التفاوض غير المباشر والذي توقف بين سوريا وإسرائيل عبر الوسيط التركي، الا انه رفض ذلك رفضا قاطعا. داخليا، عقد مجلس الوزراء جلسة مطولة أمس في قصر بعبدا حضر فيها بقوة ملفا أحداث برج ابي حيدر والتعيينات الادارية والقضائية، فيما غابت قضية شهود الزور التي كان من المتوقع ان تثار، أقله من قبل وزراء حزب الله. وأظهر النقاش بين الوزراء تباينا في التعامل مع إشكال برج ابي حيدر، ولكن هذا التباين ظل تحت السيطرة ومحكوما بضوابط مفاعيل زيارة الرئيس الحريري الاخيرة الى دمشق، فيما واجهت بعض التعيينات القضائية اعتراضا من وزراء التيار الوطني الحر، وتضامن معهم وزراء المعارضة، إلا ان الاسماء المعترض عليها مرت بعد التصويت عليها ونيلها الاكثرية العادية باعتبارها ليست مرشحة الى مناصب في الفئة الاولى وبالتالي لا تحتاج الى أكثرية الثلثين. تابعت الصحيفة، في هذا الوقت، قال النائب وليد جنبلاط ل"السفير" إن نموذج برج ابي حيدر اخطر من اي حرب خارجية، متسائلا عما إذا كان ما حدث، جاء ردا على القمة الثلاثية للملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الأسد والرئيس ميشال سليمان، "لكأن هناك من يريد ان يقول للقادة لستم انتم من تصنعون الحل". ونبه إلى ان لبنان مهدد بالفوضى، مشيرا الى ان الاميركيين يريدون ان يحاربوا ايران في لبنان، "وهناك دول اخرى تريد ان تحارب سوريا في لبنان ولا تريد لها دورا فيه".

 

 

عناوين الأخبار

الأسد: لا أحد يمسّ المقاومة وسلاحها

كتبت الأخبار: عندما تحرّكت مواكب حزبية تضم 3 من أعضاء المكتب السياسي لحزب الله، سالكة طريق الروشة، لتناول الإفطار إلى مائدة «الأحباش»، كانت مواكب الوزراء قد عادت قبل أقل من ساعة، من نقاش ساخن تناول حادثة برج أبي حيدر، وحضر فيه نزع السلاح وتسليح الجيش وغطى فيه التصعيد على التبرير. جلسة ماراتونية، عقدها مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ذهب ربعها في الحديث عن حادثة برج أبي حيدر، حيث استهل سليمان الجلسة بالقول إن هذه الحادثة المؤسفة هزّت الاستقرار، ودعا إلى «الاعتبار من الأسباب التي أدّت إليها وإلى بذل الجهود اللازمة لاستعادة الثقة والتعاون على صعيد توفير النجاح للإجراءات الأمنية والعسكرية الهادفة إلى معالجة ما جرى والحؤول دون حوادث مشابهة»، مشدداً على «أهمية مواصلة التنسيق بين قوى الأمن الداخلي والجيش بإشراف مجلس الأمن المركزي لضمان حسن تنفيذ التدابير الصارمة للحفاظ على الأمن». وأكد إجراء الهيئة العليا للإغاثة مسحاً شاملاً للأضرار، وصرفها التعويضات اللازمة للمتضررين. وبحسب المعلومات الرسمية، فإن رئيس الحكومة سعد الحريري، تطرق أيضاً إلى الحوادث الأخيرة، ودعا «إلى معالجة حال الانقسام الأكثر حدة الذي سبّبته، ورأى أن تفشي السلاح يجعل من المشكلة الصغيرة نسبياً سبباً لصدام على نطاق أوسع يضر بالمواطنين في أرواحهم وأرزاقهم ويسيء إلى الاقتصاد الوطني، وهذا ما يستدعي تشدداً في كل الإجراءات التي من شأنها أن تضع حداً لهذا التفشي». لكن مصادر مطلعة، ذكرت أن مجموعة من الوزراء تناوبت على التعقيب على الحادثة، ومع بروز اتفاق بين جميع المتحدثين على تعزيز دور الجيش وحفظ الأمن، كان لافتاً إصرار عدد من الوزراء، ولا سيما من تيار المستقبل وحزب الكتائب، على طرح نزع السلاح من مدينة بيروت، وكان لافتاً السقف العالي لمداخلتي الوزيرين حسن منيمنة وسليم الصايغ، لكن الحريري اختار أن يكون كلامه تبريرياً، إذ قال إنه اضطر إلى التحرك، ليس لاستغلال ما جرى في برج أبي حيدر سياسياً، بل لضبط الشارع لكي لا ينفلت كلياً «فحرق مسجد ليس عملاً بسيطاً».

 

 

عناوين الديار

سحور دمشق «غطى" على رؤوس أعضاء مجلس الوزراء

جلسة هادئة وتعيينات وتجاوز للصراعات الحادة

كتبت "الديار": مفاعيل «سحور دمشق" غطت على رؤوس اعضاء مجلس الوزراء في مقاربة الملفات الخلافية من احداث برج ابي حيدر الى التعيينات، فاتسمت الجلسة بالنقاش الهادئ وقراءة كل فريق للتطورات بشكل موضوعي وغير متشنج، فغابت الشعارات التي طرحت بعد احداث 24 آب في برج ابي حيدر ليحل مكانها دعوات الى تعزيز دور الجيش وقوى الامن الداخلي والحفاظ على امن العاصمة. حتى ملف شهود الزور لم يطرح ربما تجاوبا من وزراء حزب الله مع الدعوات للهدوء التي اطلقها رئيس الجمهورية في الجلسة. وقد تمحور النقاش في الجلسة التي دامت حوالى ال 6 ساعات على موضوعين، الاول حادث برج ابي حيدر والثاني وجبة التعيينات الجديدة، فقد برز خلاف في الرأي بالنسبة للموضوع الاول حول توصيف ما جرى وسبل المعالجات والمقررات التي يستخدمها كل طرف في التعاطي مع هذا الامر، كما برز خلاف حول وجبة التعيينات انتهى باللجوء الى التصويت واقرارها رغم اعتراض وزراء المعارضة باعتبار ان التصويت على المراكز التي جرى الخلاف حولها يحتاج الى النصف زائدا واحدا وليس الى الثلثين وقد صوت وزراء رئيس الجمهورية مع التعيينات. وكان الرئيس سليمان حسب المعلومات قد استهل الجلسة بتناول حادث برج ابي حيدر مشددا على دور الجيش والقوى الامنية ومركزا على تسليح الجيش وتعزيزه بالعتاد والعديد وتحدث عن السبل لتأمين الاموال اللازمة والمساعدات من اجل ذلك.

 

عناوين المستقبل

مجلس الوزراء يعزّز عديد الجيش في العاصمة ويقرّ تعيينات إدارية وقضائية الحريري: الحكومة ستتقدم بخطة للاستثمار في الأمن والاستقرار

كتبت "المستقبل": في وقت أجمع مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان على "أهمية الإجراءات الحازمة التي اتخذتها والتي ستتخذها القوى العسكرية والأمنية، وعلى الالتزام بتوفير الدعم لها كي تنجح في مهامها"، كان تأكيد من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بأنه "عندما تكون بيروت بخير يكون لبنان كله بخير، والاستقرار في العاصمة هو إشارة لكل العالم بأن بلدنا متماسك وقوي، وأن وحدتنا الوطنية صلبة ومتينة". وحرص الحريري خلال مأدبة إفطار أقامها في قريطم على شرف عائلات وفاعليات من بيروت لفت فيها حضور قائد الجيش العماد جان قهوجي على القول إن الإجراءات التي اتخذها الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع برئاسة الرئيس سليمان "قرارات لضمان الاستقرار في بيروت وكل البلد، وتمت المباشرة بتنفيذها". وأضاف أن "الطريقة الوحيدة لمواجهة كل أنواع التهديدات والتهويلات الخارجية هي قوتنا في الداخل، وكلما كانت وحدتنا الوطنية متماسكة في ما بيننا استطعنا مواجهة أي تهديد من أي مكان أتى ومهما تعاظمت قوته". وشدّد على أن "الجيش عزز اليوم قواته بزيادة حوالي الألف وخمسمائة جندي في بيروت، كما أن قوى الأمن الداخلي عززت قواها بست سرايا إضافية"، وسأل "هل باستطاعتنا أن نتحمل كل هذه الكمية من السلاح الموجودة في كل لبنان؟" منبهاً الى أن "معالجة هذا الأمر هو ان نعترف بوجود سلاح منتشر في كل لبنان، وأن نواجه هذا المشكل الأساسي ونتعامل معه وأن نتعاطى مع الأمور كما هي وأن نجد الحلول التي باستطاعتنا فعلياً ان نطبقها".

 

عناوين الأنوار

اجراءات امنية في بيروت وزيادة قوات الجيش والامن الداخلي

مجلس الوزراء يصدر بالاجماع او التصويت دفعة تعيينات ادارية وقضائية

كتبت "الأنوار": نقلا عن مصادر تيار المستقبل وحزب الله ان المناقشات التي شهدتها جلسة مجلس الوزراء امس عززت اجواء التهدئة، وعكست توجهاً عاماً نحو الهدوء والاستقرار. وفيما أعاد اصدار دفعة من التعيينات القضائية والادارية الاعتبار الى المؤسسات الرسمية، شدد الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري على أهمية تنفيذ التدابير الصارمة للحفاظ على الأمن. وقد كشف رئيس الحكومة عن تعزيز وحدات الجيش في العاصمة ب1500 جندي وتعزيز قوى الأمن ب 6 سرايا. وذكرت مصادر حزب الله ان مؤشرات النقاش في مجلس الوزراء امس أوحت بميلان كفة التهدئة، بعد ان خفض البعض سقف الشعارات الى مستوى الواقع، فيما قالت مصادر تيار المستقبل ان النقاشات كانت جدية وموضوعية وهادئة، وعززت اجواء التهدئة. في هذا الوقت تواصلت المواقف من احداث برج ابو حيدر، وطالب المطارنة الموارنة بوضع حد لفوضى انتشار السلاح، وناشدوا المسؤولين الحؤول دون تكرار مثل هذه الاحداث المستنكرة، كما طالبت الامانة العامة لقوى 14 آذار ايضاً بنزع السلاح غير الشرعي من لبنان كله، وشددت على أهمية الرجوع الى كنف الدولة. وفي المقابل انتقدت كتلة الوفاء للمقاومة ما وصفته بالشعارات غير الواقعية التي طرحها البعض بشأن بيروت، ورأت انها تُسهم في اثارة البلبلة والسجال الاستفزازي بين اللبنانيين.

 

عناوين اللواء

القرار الإتهامي في إغتيال الرئيس الشهيد في ك 1 ··· والقضاء اللبناني يطالب الانتربول باسترجاع الجدّ

تعزيزات جدّية لصون أمن العاصمة وسبحة التعيينات تكرّ الحريري يشدّد على دعم الجيش والقوى الأمنية وقيادات في المعارضة تحمل على تمييز بري بين القرار والمحكمة

كتبت "اللواء": خطت الحكومة خطوتين امنية وادارية من اجل صون امن العاصمة بيروت، واعادة تنشيط الادارة واجهزة القضاء، طاوية صفحة السجالات الحادة التي اختلط فيها الموقف السياسي بالعقم السياسي، بعد ان وضع مجلس الوزراء يده على الانفجار الدامي الذي وقع في برج ابي حيدر، وما يزال يستأثر باهتمام الاندية الحكومية والدبلوماسية. وبعد الموقف الذي اعلنه الرئيس سعد الحريري في افطار قريطم على شرف عائلات بيروت، حيث اكد على مسمع من قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي شارك في الافطار: <حتى يكون لدينا دولة واستقرار امني فهذا يوفره الجيش وقوى الامن الداخلي وامن الدولة والامن العام، لذلك يجب علينا ان ندعم كل هذه القوى>، كاشفاً عن تعزيزات للجيش بزيادة حوالى 1500 جندي في بيروت، وست سرايا لقوى الامن الداخلي، معتبراً ان معالجة ظاهرة تفشي السلاح تكون بالاعتراف بوجود سلاح منتشر في كل لبنان، وان نواجه هذا المشكل ونتعامل معه، كاشفاً عن خطة تعدها الحكومة الحالية لاستثمار بالامن والاستقرار.

 

عناوين الشرق

مجلس وزراء ماراثوني هادئ بتشكيلات وتعيينات قضائية وإدارية محدودة

سليمان: يجب الاعتبار من الأسباب التي أدت الى أحداث العاصمة

الحريري: تفشّي السلاح يجعل المشكلة الصغيرة سبباً لصدام واسع

كتبت "الشرق": التشكيلات القضائية خرجت جزئية من جلسة مجلس الوزراء "العادية التي عُقدت في ظروف استثنائية"... ولم تكن الولادة عسيرة. إلا أن الشق الآخر من التعيينات الذي كان منتظراً خصوصاً في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي لم يصدر وإن كان يستدعي مرسوماً وليس قراراً من مجلس الوزراء، إذ كان متوقعاً أن يصدر المرسوم امس، إلا أنه أرجئ الى وقت لاحق. وكان وزير الداخلية زياد بارود قد لفت الى ان "مجلس قيادة قوى الامن الداخلي لا يحتاج الى مجلس وزراء"، والتقى مع بارود زميله وزير الدولة وائل ابو فاعور الذي لاحظ ان مجلس قيادة قوى الامن الداخلي "يطبخ على نار هادئة". ومعلوم أن لا خلاف على الاعضاء المسلمين في المجلس سنة وشيعة ولا على العضو الدرزي، انما الخلاف حول المسيحيين وخصوصاً الموارنة الذين يريد كل طرف حصة فيهم، بمن في ذلك بعض المراجع، إضافة بالطبع الى قُطبي التجاذب الماروني "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية".

 

عناوين صدى البلد

مجلس الوزراء يعزّز الأمن من بوابة التهدئة

كتبت صدى البلد : نجح مجلس الوزراء الذي انعقد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا أمس في تجاوز "قطوع" احداث برج ابي حيدر، حيث وضع الامور في نصابها، فالتحقيقات مستمرة بعد توقيف 12 شخصاً ويجرى التحقيق مع 50 آخرين فيما ستقوم الهيئة العليا للاغاثة بمسح الاضرار، بموازاة تكثيف الاجراءات الامنية في العاصمة وفي كل المناطق اللبنانية لمنع حصول اي اشكالات. في الموازاة برز موقفان حول المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين الاول للمطارنة الموارنة الذين تخوفوا من "حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على حساب لبنان". والثاني لكتلة "الوفا? للمقاومة" التي اعتبرت "أن لبنان ليس معنيا على الإطلاق بأي ترحيب بمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة".

 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.