سوريا : تفجير إرهابي في مدينة دير الزور/ شرق يؤدي إلى قتل وجرح أكثر من 100 مواطن سوريا سلمت الأمم المتحدة لوائح باسماء وجنسيات وجرائم الإرهابيين التكفيريين الذين تسللوا إلى أراضيها المصريون في الخارج انتخبوا رئيسهم : عبد المنعم أبو الفتوح أولا، وحامدين صباحي ثانيا فلسطين المحتلة : جرح 5 مواطنين في قصف صهيوني على غزة، واعتقالات في الضفة الغربية، وفياض شكل حكومة لعباس سوريا : التلفزيون يبث اعترافات مصورة لإرهابيين تكفيريين وصلوا من تونس ومن "ليبيا الجديدة" وارتكبوا جرائم ضد السوريين لبنان : اشتباكات مسلحة في مدينة طرابلس الشام/ شمال، لليوم السادس على التوالي، وسقوط قتلى وجرحى الكيان الصهيوني أقر موازنة مالية لتقوية الإستيطان في فلسطين العراق : الحكومة تحتج على أنشطة غير مشروعة للقنصلين التركيين في البصرة والموصل تونس : انقسام حزب رئيس الجمهورية إلى حزبين إيران تحذر مجموعة 5 + 1 من ارتكاب أخطاء خلال التفاوض حول النووي تركيا : مقتل ثلاثة عسكريين في هجوم شنه مسلحون أكراد جنوب البلاد روسيا : مساعد الرئيس بوتين يطالب دول الثماني بالتوجه لكل الأطراف في سوريا لسلوك الطريق السلمي أميركا : السيناتور ماكين يشدد على تسليح المعارضة السورية، وسط انباء عن مشاركة واشنطن في ذلك  فرنسا : وزير المالية يصرح بأن بلاده تريد تعديل الإتفاقية المالية لدول "يورو" اليونان : الأزمة السياسية مستمرة وتشكيل حكومة تنكوقراط مؤقتة كوريا الشمالية : استئناف بناء منشأة يونغبيون النووية      
مسيرات العودة تنجح في فتح الطريق : اليافاوي حسن حجازي عاد إلى فلسطين

خاص ـ الحقول / اجتذبت مسيرات العودة عشرات الآلاف من اللاجئين في سوريا ولبنان ومصر والأردن الذين توجهوا صوب خطوط الحدود مع فلسطين المحتلة. ورغم سقوط 16 شهيداً ومئات الجرحى بين "العائدين" فقد نحج "العائدون" في تحويل يوم النكبة إلى يوم نكبة لإسرائيل".

العبور من سوريا إلى فلسطين

وقد عبر صباح يوم الأحد 15 أيار 2011 مئات من الشباب الفلسطيني من أبناء مخيمات سوريا وعدد من نازحي الجولان خط وقف إطلاق النار مقابل قرية مجدل شمس المحتلة متحدين بنادق جنود الاحتلال الإسرائيلي ليصلوا إلى مجدل شمس.

وجاء الحشد استجابة لدعوة بعنوان «مسيرة العودة إلى فلسطين» في الذكرى الثالثة والستين للنكبة، حيث تجمعوا في عين التينة، وتمكن المئات منهم من اختراق الشريط الشائك، وأخذوا يرشقون قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة ويرفعون الأعلام السورية والفلسطينية في الجزء المحتل من الجولان.

وفي الطرف المحتل الذي احتشد المئات من أبنائه استقبلوا الشبان بالهتافات «فلسطين عربية والجولان سورية»، وعلى حين نزل أطباء الجولان وممرضوه من كافة العيادات الطبية وفتحوا مستشفى ميدانياً لإسعاف الجرحى الذين بلغت عددهم بالعشرات نتيجة إطلاق الرصاص الحي عليهم والقنابل المسيلة للدموع والدخانية، وطرد أهالي مجدل شمس فريق قناة الجزيرة القطرية وبلغت حصيلة الشهداء أمس 4 شهداء سقطوا على أرض الجولان المحتل أولهم كان شاباً عشرينياً قفز على سيارة الجيش الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني ومع صرخة «الله أكبر» سقط برصاص الجنود الإسرائيليين ليكون أول الشهداء بعدها اشتد وابل الرصاص ليسقط ثلاثة آخرون.

ومن بين الذين عبروا كان معمّر في الثمانينات أحضر معه أوراق الطابو ومفتاح بيته في «طوبا الزنغرية» التي تقع بالقرب من قرية الجاعونة المحتلة في فلسطين، بينما وصل العشرات إلى ساحة مجدل شمس ليرفعوا العلمين السوري والفلسطيني على تمثال سلطان الأطرش، حيث قدمت النساء لهم الماء والطعام ورشت الأرز والحلوى عليهم وسمعت الزغاريد استقبالا لهم وترحيبا بهم على أرض الجولان المحتل.

وعند الساعة الخامسة نزل شيوخ الجولان وشبابه إلى خط وقف إطلاق النار حيث أحدث الشبان فجوة العبور وصنعوا من أجسامهم درعاً بشرية لحماية الأشقاء بينهم وبين جيش الاحتلال ليسمحوا للشباب بالعودة دون أن يمسهم جنود الاحتلال أو يسمحوا لهم باعتقال أي شاب.

وقالوا: الطلقة الأولى التي ستطلق لتكن موجهه إلى صدورنا بعدها لضيوفنا على أرض الجولان، ولن نسمح لأحد أن يمسهم بسوء ليودع بعدها الأهل الأشقاء بالهتافات وليعودوا بالسلامة إلى بيوتهم.

وذكر عدد كبير من المصابين الذين تم نقلهم لمشفى ممدوح أباظة لتلقي العلاج أنهم تمكنوا من اقتلاع الحاجز الأول والثاني، ووصلوا إلى مجدل شمس حيث نظم استقبال شعبي لهم، كما قاموا برفع العلمين السوري والفلسطيني في ساحة البلدة وشربوا الماء فيها.

وفي وقت متأخر من مساء أمس أعلن التلفزيون الإسرائيلي أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مشاركين فلسطينيين في مسيرة العودة.

وأكد عبد الرحمن أسعد وهو أحد المشاركين في التجمع، أن المئات من المحتشدين في موقع عين التينة اقتلعوا الأسلاك الشائكة ونزعوا الأعلام الإسرائيلية من على آليات قوات الاحتلال ورفعوا عليها الأعلام السورية والفلسطينية، وأضاف: لم تصمد عناصر قوات الاحتلال كثيراً أمام زحف الشبان المتلهفين للشهادة، حيث استنجدوا بالمروحيات وطائرات الهليكوبتر التي بدأت بقصف المحتشدين وإلقاء القنابل عليهم وإطلاق الأعيرة النارية، ما أدى لإصابة عدد كبير في البطن والساقين إضافة لحالات اختناق كثيرة.

بدوره يضيف نعيم يوسف: كنا نتمنى أن نموت شهداء على أرض الجولان، والجميع عبر عن فرحته بالشهادة وكانوا يرددون «دماؤنا فداء للجولان وفلسطين»، ولم نشعر أنا ورفاقي بالخوف أبداً.

وقال مدير صحة القنيطرة الدكتور حسن عيسى: إن المشفى استقبل عدداً كبيراً من المصابين حيث بلغ عددهم نحو 210 مصابين منهم 51 بطلق ناري بإصابات مختلفة في الصدر والبطن والساقين و155 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع و4 وفيات، وهناك خمس حالات خطرة، وتم الاستعانة بوزارة الصحة ومديرية صحة دمشق، وكان مشفى أباظة في امتحان حقيقي ونجح بذلك، أما بالنسبة للمواد الطبية فقد كانت متوافرة بشكل كامل، وأجرى المشفى 17 عملية جراحية لاستئصال الرصاصات.

أما مدير المشفى الدكتور علي كنعان فقد أكد أن أغلب الإصابات كانت في الناحية الأمامية للجسد بالأطراف العلوية والسفلية، وحالة المصابين باتت جيدة بعد تلقيهم العلاج، ماعدا خمس حالات حرجة والأمور تحت السيطرة، منوها بتوافر جميع المواد الإسعافية والطبية، موضحاً أن بعض الحالات تم نقلها إلى مشاف بدمشق بعد الاطمئنان على حالتهم وإجراء الحالات الإسعافية لهم.

لبنان : مسيرات العودة تقتحم أسوار فلسطين

وفي لبنان وفي حشد مماثل في منطقة مارون الرأس اللبنانية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على متظاهرين لتقتل عشرة وتجرح 30 متظاهرا مدنيا.

ويوم الإثنين خيمت أجواء الحزن والغضب، على الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان وكل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، حداداً على شهداء مسيرات العودة، في وقت اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في الضفة الغربية، فيما أبقت إسرائيل قواتها في حال تأهب قصوى على الحدود الفلسطينية - اللبنانية - السورية، وفي أراضي الضفة الغربية والمناطق المحاذية لقطاع غزة.

وشيعت مخيمات عين الحلوة والبص والبرج الشمالي والجليل 11 شهيداً سقطوا برصاص الاحتلال في المواجهات التي شهدتها بلدة مارون الراس، وأعادوا تصويب بوصلة الصراع باتجاه العدو الاسرائيلي، وأعادوا أيضاً الاعتبار للقضية الفلسطينية بعدما كادت تضيع في معارك الزواريب وتجاذبات النفوذ في المخيمات.

كذلك، شيع السوريون في القنيطرة أربعة شهداء، من مستشفى الشهيد ممدوح أباظة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق وخان الشيخ.

وعم الحداد كل الأراضي الفلسطينية، حيث نظم الفلسطينيون مسيرات تشييع رمزية لشهداء ذكرى النكبة. وساد إضراب لمدة ساعتين في الضفة الغربية، فيما نكست الأعلام الفلسطينية عن الوزارات والمقار الرسمية حدادا على أرواح الشهداء، في حين أعلنت القوى الفلسطينية عقب اجتماع مشترك لها في غزة، الإضراب العام ليوم واحد.

وأصيب عدد من مواطني قرية الطبقة القريبة من بلدة دورا جنوبي الخليل، وآخرون من بلدة الخضر في جنوبي بيت لحم، بجروح وحالات اختناق نتيجة إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع خلال مسيرة لإحياء ذكرى النكبة.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال يوعاف مردخاي أن الجيش أبقى «حالة الاستنفار القصوى في المناطق العسكرية في الشمال والجنوب (غزة ومصر) والوسط (الضفة الغربية)».

وانتشر المئات من شرطة الاحتلال في مجدل شمس في الجولان، حيث شنوا حملة تفتيش لاعتقال «مشتبه فيهم تسللوا من سوريا»، حسبما أوضح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تمديد إغلاق الضفة الغربية المحتلة 24 ساعة. وقالت مصادر فلسطينية الجيش الإسرائيلي كثفت إجراءاته القمعية على مداخل مدن الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، كما عزز قيوده في المعابر لمنع أي تظاهرات سلمية في مناطق التماس.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن غانتس أصدر تعليماته إلى قوات الجيش بأن تكون على أهبة الاستعداد للحيلولة دون أي عملية «تسلل» عبر الحدود، مشيرة إلى أنه أمر «فرقة الجولان» في الجيش بإجراء تحقيق في أحداث مجدل شمس و«استخلاص العبر منها»، واصفا ما حدث بأنه «سيئ». وقال رئيس الأركان الإسرائيلي في أول تقييم للأوضاع إنه يجب الفصل بين مرحلة الإعداد لمواجهة محاولات التسلل وعملية اتخاذ القرار ميدانيا، مشيرا إلى أن القرارات كانت «صائبة».

وأبرزت الصحف الإسرائيلية «تطويق» اسرائيل التي تتعرض «لهجوم من كل النواحي»، معتبرة أن نجاح المتظاهرين في اختراق الحدود الفلسطينية «سابقة». وصدرت صحيفة «يديعوت احرونوت» بعنوان «لم تبق حدود»، بينما تحدثت صحيفتا «معاريف» و«اسرائيل اليوم» عن «معركة حول السياج» ، معنونة افتتاحياتها بـ«السوريين عند السياج» و«الثورة العربية تدق أبواب اسرائيل».

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تقدمت اسرائيل بشكوى ضد سوريا ولبنان من رئاسة مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن «السلطات السورية واللبنانية لم تتحمل مسؤولياتها على رغم هذه التحذيرات».

وحمل الوزير الإسرائيلي موشيه يعلون الحكومتين السورية واللبنانية مسؤولية وصول ما وصفهم بـ«المتسللين» إلى السياج الأمني الفاصل مع إسرائيل، قائلا إن ما حدث في بلدة مجدل شمس السورية كان متوقعاً وكان ينبغي الإعداد لمواجهته. ونقل الموقع الإلكتروني للإذاعة الإسرائيلية عن يعلون قوله إنه «لا يمكن السماح بانتهاك السيادة الإسرائيلية»، معتبراً أن على إسرائيل أن «تستفيق من الأوهام وتدرك أنه ليس هناك شريك لحل الدولتين بحدود العام 1967».

كذلك تقدم لبنان بشكوى أمام الأمم المتحدة ضد اسرائيل داعيا مجلس الأمن إلى أن «يتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين والضغط على إسرائيل من أجل حملها على الإقلاع عن سياستها العدوانية والاستفزازية تجاه لبنان».

ووصف مسؤول في وزارة الخارجية السورية الممارسات الإسرائيلية بأنها «إجرامية»، مطالباً المجتمع الدولي بمحاسبتها. وأشار المسؤول السوري إلى أن الحركة الشعبية الفلسطينية هي نتاج انتهاك إسرائيل المتواصل لقرارات الشرعية الدولية واغتصاب الأراضي والحقوق والتملص من متطلبات السلام العادل والشامل.

في هذا الوقت، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني «نحن نأسف لسقوط أرواح بشرية ونتجه بأفكارنا إلى أسر القتلى والجرحى وأقاربهم». وأضاف أن «اسرائيل تملك مثل الدول كافة، الحق في منع محاولات اجتياز حدودها بشكل غير شرعي. وعلى جيرانها تقع مسؤولية منع مثل هذه الانشطة... ونحن ندعو الأطراف كافة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس».

وأضاف كارني أن واشنطن «تعارض بشدة تدخل الحكومة السورية من خلال الحث على التظاهرات في هضبة الجولان» معتبرا أن «مثل هذا السلوك غير مقبول». وتابع «يبدو لنا بديهياً أن الأمر يتعلق بمحاولة لصرف الأنظار عن القمع الشديد الذي تمارسه الحكومة السورية على شعبها».

وفي باريس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن «فرنسا تدين تلك الأحداث التي أوقعت العديد من القتلى وعددا كبيرا جدا من الجرحى». ورأى انه «لا بد من إلقاء الضوء تماما على هذه الأحداث الخطيرة بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة»، مشيراً إلى أن باريس «تدعو كل الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن الاستفزازات». كما شدد على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة والخط الأزرق الذي حددته الأمم المتحدة للفصل بين اسرائيل ولبنان، والمناطق العازلة بين اسرائيل وسوريا.

المواجهة في في فلسطين

وعلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأصيب 160 آخرون بجروح، معظمهم أطفال، بسبب إطلاق القوات الإسرائيلية أعيرة نارية وقذائف مدفعية تجاه مسيرة العودة التي اقتربت من معبر بيت حانون، كما اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في نابلس والخليل والقدس المحتلة.

مصريون وأردنيون في مسيرة العودة

وفي مصر، خرجت تظاهرة حاشدة من مدينة العريش ضمت نحو 3 آلاف شخص بينهم فلسطينيون وقوى وطنية في سيناء ورفعوا لافتات تندد بالاحتلال الإسرائيلي إلا أن الجيش المصري منعهم من الوصول إلى معبر رفح، كما توافد آلاف الأردنيين إلى منطقة الكرامة في الشونة الجنوبية المحاذية للأراضي الفلسطينية، تحت شعار «الشعب يريد تحرير فلسطين».

يأتي هذا في حين رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب، ونشرت آلاف العناصر في القدس الشرقية المحتلة وشمال إسرائيل حيث يتركز معظم السكان العرب، كما جند الجيش الإسرائيلي سبعة ألوية إضافية في الضفة الغربية.

"اليافاوي" حسن حجازي أول لاجئ "عائد" إلى فلسطين

بثت القناة العاشرة الليلة مقابلة خاصة أجرتها مع فلسطيني تسلل يوم الاحد من سوريا عبر حدود الجولان ويدعى حسن حجازي ويبلغ من العمر 28 عاما وتمكن من الوصول إلى مدينة يافا، مسقط رأس أبيه وموطن أجداده .  

وبعد إجراء المقابلة قام حسن حجازي بتسليم نفسه للشرطة الإسرائيلية بواسطة مراسل القناة العاشرة تسفي يحزقيلي .وكان 12 شخص استشهدوا يوم الاحد في هضبة الجولان ومارون الراس برصاص الجيش الاسرائيلي خلال زحفهم في ذكرى النكبة للعودة إلى ديارهم التي هجروا منها .

وقال حسن حجازي في حديثه لمراسل الفناة العاشرة :" كنا مجموعة كبيرة قطعنا الحدود ووصلنا الى قرية مجدل شمس في الجولان وفي ذلك الوقت كان الجيش الاسرائيلي يطلق عيلنا الرصاص وقنابل الغاز فبدأنا بالقاء الحجارة باتجاهم ولم نتراجع".

يافا وطن اجدادي

وحول كيفية وصوله إلى يافا يقول حسن حجازي والذي يعمل موظفا في وزارة التربية في سوريا: "رأيت مجموعة من المتضامنين العرب والاجانب وكان من بينهم رجل يهودي واخبرتهم ان حلمي هو الوصول إلى يافا وطن اجدادي وطلبت منهم مساعدتي للوصول".

وأجاب على سؤال إذا ما كان يعتبر اختراق الحدود ووصوله إلى يافا انتصارا على إسرائيل قال حسن حجازي : "إنه أمر رمزي، والانتصار الحقيقي على إسرائيل لا يتم إلا بالحروب".

واضاف "لم أخف من الشرطة، وكنت جالسا قرب جندي اسرائيلي، ولاحظت أنهم هم الخائفون رغم أنهم من لواء جولاني، نخبة الجيش الاسرائيلي".

لا أريد العودة إلى سوريا

وأضاف: "أنا لا يهمني القانون الاسرائيلي، ولا أعترف بشيء اسمه إسرائيل، وأنا أتحدث من قلب إسرائيل، وأقول إن هناك الكثير من اليهود مخدوعين بدولة إسرائيل، وإن الكثير من الناس لا يريدون أن يبقوا فيها، إنما يريدون أن يعودا إلى بلادهم ".وقبل ادخال حسن الى مركز الشرطة قال : "لا أريد العودة إلى سوريا.. أريد أن أبقى هنا في يافا حيثما ولدا جدي وأبي ".

مصادر في الشرطة الاسرائيلية افادت إن خروج حجازي من مجدل شمس تم خلال سيطرة الجيش الاسرائيلي على البلدة، وقبل دخول قوات الشرطة إليها.

الوطن السورية، السفير اللبنانية، وكالات

‏الثلاثاء‏، 17‏ أيار‏، 2011

 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
مقاومة
> منير شفيق : الظروف مؤاتية لنجاح انتفاضة شعبية في فلسطين
> بيـان : "نــداء الأرض"
> وضعها الصحي حرج، الأسيرة هنـاء شـلبي: “أنـا صابـرة وصامـدة”
> بعد إضراب عن الطعام لأكثر من شهرين : الشيخ خضر عدنان يستعيد حريته من سجون الإحتلال الصهيوني ... مبروك
> الحرب الإلكترونية بين حزب الله و"إسرائيل" : هل أسقطت المقاومة اللبنانية روبوت جوي "إسرائيلي" وأسرته؟
> أســرى فلســـطيـن إلـى الحـريــة
> محصلة هذا "السلام" أو تقييم أضرار اتفاقية "كامب ديفيد" على مصر
> تظاهرات مصرية لطرد سفير العدو، والمقاومة تقصف "إسرائيل" والعدو يردّ
> نص خطاب السيد حسن نصرالله الذي ألقاه يوم 2 تموز 2011 (حول القرار الإتهامي لمحكمة الحريري)
> "موساد" تفشل مجددا : الإستخبارات اللبنانية "اصطادت" جاسوسا تخفى بزي ديني؟