سوريا : تفجير إرهابي في مدينة دير الزور/ شرق يؤدي إلى قتل وجرح أكثر من 100 مواطن سوريا سلمت الأمم المتحدة لوائح باسماء وجنسيات وجرائم الإرهابيين التكفيريين الذين تسللوا إلى أراضيها المصريون في الخارج انتخبوا رئيسهم : عبد المنعم أبو الفتوح أولا، وحامدين صباحي ثانيا فلسطين المحتلة : جرح 5 مواطنين في قصف صهيوني على غزة، واعتقالات في الضفة الغربية، وفياض شكل حكومة لعباس سوريا : التلفزيون يبث اعترافات مصورة لإرهابيين تكفيريين وصلوا من تونس ومن "ليبيا الجديدة" وارتكبوا جرائم ضد السوريين لبنان : اشتباكات مسلحة في مدينة طرابلس الشام/ شمال، لليوم السادس على التوالي، وسقوط قتلى وجرحى الكيان الصهيوني أقر موازنة مالية لتقوية الإستيطان في فلسطين العراق : الحكومة تحتج على أنشطة غير مشروعة للقنصلين التركيين في البصرة والموصل تونس : انقسام حزب رئيس الجمهورية إلى حزبين إيران تحذر مجموعة 5 + 1 من ارتكاب أخطاء خلال التفاوض حول النووي تركيا : مقتل ثلاثة عسكريين في هجوم شنه مسلحون أكراد جنوب البلاد روسيا : مساعد الرئيس بوتين يطالب دول الثماني بالتوجه لكل الأطراف في سوريا لسلوك الطريق السلمي أميركا : السيناتور ماكين يشدد على تسليح المعارضة السورية، وسط انباء عن مشاركة واشنطن في ذلك  فرنسا : وزير المالية يصرح بأن بلاده تريد تعديل الإتفاقية المالية لدول "يورو" اليونان : الأزمة السياسية مستمرة وتشكيل حكومة تنكوقراط مؤقتة كوريا الشمالية : استئناف بناء منشأة يونغبيون النووية      
أسرار ما جرى في اجتماع القاهرة : "يا حمد أنت رأس المطية وسيحاسبكم الشعب"

خاص ـ الحقول / أكدت مصادر ديبلوماسية عربية أن رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم حينما دخل أول من أمس إلى اجتماع اللجنة الوزارية المخولة بحث الشأن السوري، كان يحمل في يده قرار الجامعة بتعليق عضوية سوريا الذي أذيع أمس (12/11/2011).
ووفقا لما أكدته مصادر دبلوماسية عربية مشاركة في الإجتماع، فإنه خلال اللقاء رفض عدد كبير من الدول العربية هذا القرار المشبوه ضد سوريا، ومن بينها السعودية، التي واجهت اقتراحي تجميد العضوية أو حتى تجميد المبادرة بالرفض، فيما اتخذت كل من لبنان والجزائر والعراق مواقف جيدة رافضة للقرار. أما الموقف المصري فكان قريب منها نسبيا.
ولقد حملت معظم الصحف العربية، وخصوصا صحف بيروت، وكذلك الصحف المتحيزة ضد سوريا، عناوين تفيد بأن الجامعة تميل اليوم (أمس) لإرسال بعثة مراقبين تقوم بمتابعة تنفيذ المبادرة، ومراقبة مدى التزام الجانب السوري، وهي لجنة رحبت بها دمشق، بحسب بيان تلاه مندوب سوريا الدائم في الجامعة العربية؟
فما الذي حصل صباح أمس؟.
تتحدث تقارير عربية عن وجود سفراء وديبلوماسيين أطلسيين، واكبوا اجتماع القاهرة "التاريخي"، وأشرفوا على "تظهير" القرار المعادي لسوريا والقضية الفلسطينية، والمصالح العربية. وتكشف هذه التقارير عن أن الإعداد للإجتماع الوزاري، قد أدير من غرفة عمليات أطلسية، بمشاركة أميركيين وأوروبيين وأتراك.
وذكرت هذه التقارير أن هذه "الغرفة" تولت توجيه "معارضين" سوريين وإعلاميين عرب وأجانب لتنظيم "تحركات" سياسية امام مقر جامعة الدول العربية، قبل وقت من انعقاد الإجتماع الوزاري. حتى أن الهجوم "الدامي" من جانب ممثلي "مجلس اسطنبول" على وفد المعارضة الوطنية السورية، الذي جاء من دمشق لمقابلة الأمين العام نبيل العربي، ومنع من لقائه، كان جزءا من خطة إجهاض المبادرة الوزارية العربية لحل الأزمة السورية، التي قبلتها دمشق، وسارعت إلى البدء تنفيذها.   
وأكد ديبلوماسيون مشاركون في الإجتماع أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، كان على اتصال تنفيذي مع غرفة العمليات الأطلسية، حتى أنه سارع إلى استقبال برهان غليون، مدير مجلس اسطنبول على باب قاعة اجتماعات الوزاري، ومن ثم رافقه إلى مقعده، في مسعى واضح لمنح وجود غليون "الأطلسي" في القاعة رداء عربيا.
كما احتفى أعضاء الوفد القطري عند باب القاعة بـ"غليون"، بل وعانقه أحدهم، قبل أن يغطي حمد بن جاسم "تسلله" إلى الإجتماع العربي، حيث زعم حمد أن "مجلس غليون" "يمثل 80 في المئة من السوريين".
ووفقا لخطة إجهاض المبادرة العربية، طالب "غليون" بتجميد عضوية سوريا في "جامعة الدولي العربية، وسحب السفراء العرب من دمشق، وهو طلب ورد حرفيا في مشروع القرار الذي حمله القطريون.
وكشف هؤلاء عن أنه لدى محاولة وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي مواجهة الثلاثي "العربي ـ بن جاسم ـ غليون"، ونقاش الإقتراح ومخاطره، قاطعه "الرئيس القطري" قائلا له: «لا تدافع كثيراً عن سوريأ، لأن الدور آتٍ عليكم وقد تحتاجنا في المستقبل!».
كما كشفوا عن أن الهجوم السياسي والديبلوماسي "القطري" على سوريا، لم يكن ممكنا لولا تواطؤ سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني أيضا. فقد أسلمت سلطة عباس رئاسة الدورة الجالية للمجلس الوزاري العربي إلى إمارة قطر، بينما كانت قادرة على عرقلة كل ما جرى بمجرد أن تتمسك بحقها في رئاسة المجلس أو تتنازل عن الرئاسة لدولة أخرى.  
وقال هؤلاء الديبلوماسيون إن استفزازات "رئيس الدورة" وصلت إلى ذروتها في الجلسة الموسعة التي شهدت فضيحة "التصويت" على القرار. فبعد أن عرض القرار سأل بن جاسم "من يعارض"، فاعترض لبنان واليمن وسوريا وامتنع العراق عن التصويت. لكن لما الوزير الجزائري مراد مدلسي الكلام، قاطعه حمد بن جاسم وأعلن نهاية الجلسة!.
عندها يقول الديبلوماسيون المشاركون، اندفع السفير السوري يوسف الأحمد إلى توجيه الكلام إلى وزير خارجية قطر قائلاً: "هذا تآمر من قبلك، وهو تجاوز على قانون وميثاق الجامعة، وأنت رأس المطية والتخريب ليس في سوريا فحسب بل في كل العالم العربي، وأنت والأمين العام تجرمون في حق سوريا وفي حق الأمة العربية.. أنتم عملاء تنفذون أجندة غربية وسيحاسبكم الشعب العربي في يوم من الأيام على هذه الجرائم".
 
رفضا واستنكارا للقرار : تظاهرات احتجاج مليونية في شوارع المدن السورية  
ما إن صدر قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا، حتى غصت الشوارع والمدن السورية بالمتظاهرين الغاضبين الذين احتشدوا ليلا، وتوجه بعضهم إلى مقرات السفارات العربية بينما تجمع بعضهم الآخر في الساحات العامة حاملاً الإعلام السورية ومردداً شعارات منددة بموقف الجامعة.
واحتشد طيلة الليل، عشرات الآلاف من المواطنين السوريين في ساحات دمشق وحلب والرقة واللاذقية وطرطوس والحسكة والسويداء وحمص ودير الزور والقنيطرة ومدينة السلمية بحماة، معربين عن دعمهم للقرار الوطني المستقل، وردد المشاركون هتافات تدين ارتهان قرار الجامعة للأجندات الخارجية. وقال شهود عيان: إن مئات من المواطنين السوريين تجمعوا أمام السفارتين السعودية والقطرية، فاضطرت قوات الأمن إلى تفريق الحشود الغاضبة التي حاولت اقتحام المقرين بالقنابل المسيلة للدموع.
............
وهذا الصباح لم ينقطع تجمع الوفود والحشود الشعبية، تنديداً ورفضاً لقرار جامعة الدول العربية حول تعليق عضوية سوريا فيها، ودعما للقرار الوطني المستقل وبرنامج الإصلاح الشامل بقيادة الرئيس بشار الأسد. وتوافدت حشود ضخمة من المواطنين السوريين اليوم إلى ساحتي السبع بحرات والأمويين في دمشق، كما عمدت حشود غفيرة من أبناء محافظة اللاذقية الى التوافد والتجمع أمام مبنى المحافظة، انطلاقاً من محاور متعددة.
واحتشد مئات الآلاف من أبناء محافظة طرطوس على الكورنيش البحري، للتعبير عن إصرارهم على التصدي لكل من يريد شراً بسوريا. وفي حمص، تدفقت حشود المواطنين للتجمع قرب دوار الرئيس بشار الأسد على طريق حمص ـ دمشق، تعبيراً عن رفضهم قرار الجامعة العربية في حق سوريا.
وكان خرج أمس، فور صدور قرار تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية، عشرات الآلاف من المواطنين السوريين إلى الساحات في مختلف المدن والمحافظات السورية، منددين بالقرار ومؤكدين دعمهم القرار الوطني المستقل وبرنامج الإصلاح الشامل بقيادة الرئيس بشار الأسد.
كما ردد المتظاهرون شعارات عبروا فيها عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها الجيش السوري في سبيل إرساء الأمن والاستقرار.
وفي حلب، احتشد آلاف المواطنين في ساحة سعد الله الجابري رفضاً للقرارات التي صدرت عن الجامعة العربية، وتأييداً للإصلاحات، ودعماً للقرار الوطني المستقل. وأمام مبنى المحافظة في السويداء، عبر الآلاف من أبنائها عن رفضهم القرار، مؤكدين أنه استمرار للمشروع التآمري على سوريا.
أما في اللاذقية، فقد إحتشد الآلاف من المواطنين عند دوار الزراعة بالمحافظة ودوار العمارة بمدينة جبلة، حيث عبرت الحشود عن غضبها من قررات الجامعة التي "انحازت بشكل مفضوح للمؤامرة الغربية الأمريكية ـ الصهيونية التي تنفذ بأدوات عربية".
وأكد المشاركون أن ما جرى في الجامعة العربية "هو صك خضوع واستسلام ووصمة عار، وهو حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة التي تستهدف إسقاط الموقع الريادي لسوريا المقاومة، الممانعة، وإخضاع المنطقة العربية بشكل كامل"، مشددين على أن "هذه المؤامرة لن تثني الشعب السوري وقيادته عن نهجه ومساره النضالي".
 
وفي الحسكة، تجمعت حشود كبيرة من المواطنين في ساحة الرئيس حافظ الأسد في المدينة لتعبر عن سخطها الشديد تجاه قرار الجامعة. كما عبّر الآلاف من أبناء محافظتي الرقة والقنيطرة عن رفضهم قرار الجامعة العربية، مبدين استياءهم الشديد من "تحولها إلى أداة أمريكية صهيونية ضد الأمة العربية ومصالحها"، معتبرين أن قرار الجامعة هو "استهداف لسوريا وتدمير للعمل العربي المشترك الذي دأبت سوريا على احتضانه وتفعيله على الدوام".
وفي هذا الإطار، قال رئيس الحزب "السوري القومي الإجتماعي" علي حيدر، إن "القرار بمثابة إعلان حرب وخطوة أولى نحو أخذ سوريا الى مجلس الأمن"، ورأى رئيس تيار "بناء الدولة السورية" لؤي حسين أن القرار "أخذ الوضع السوري الى التدويل"، وأن "الجامعة العربية تقاعست عن دورها الفعال واكتفت بإصدار البيانات".
 
لافروف: مواقف المعارضة السورية في تركيا والولايات المتحدة لا يمكن فهمها وتأييدها
انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مواقف ممثلي المعارضة السورية الموجودين في تركيا والولايات المتحدة معتبراً أنهم يتخذون مواقف لا يمكن فهمها وتأييدها برفضهم لأي اقتراحات حول بدء الحوار.
وأشار لافروف في تصريح له بعد انتهاء لقاء وزراء خارجية بلدان مجموعة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهندي الذي عقد في هونولولو بجزيرة هاواي الليلة قبل الماضية إلى أن روسيا ستعمل على إقناع هؤلاء الأشخاص بضرورة اتخاذ مواقف بناءة والتفكير ببلادهم معرباً عن أمله بأن يتحلى الجميع بالمسؤولية المطلوبة.
وأعلن لافروف عزم بلاده المساعدة على بدء حوار داخلي في سورية وقال: إننا نشعر بمسؤولية لأن نبذل كل شيء من أجل بدء هذا الحوار.
 
قرار الجامعة العربية يحظى بإشادة الغرب .. وواشنطن على رأس المرحبين
ما إن أطلقت جامعة الدول العربية بالأمس قرارها القاضي بتعليق عضوية سوريا في نشاطاتها، حتى سارعت الدول الغربية الى إبداء ترحيبها بالخطوة العربية "غير المسبوقة".
فقد أشادت الولايات المتحدة الأميركية بالقرار المذكور على لسان رئيسها باراك أوباما الذي قال إن واشنطن "ستتابع العمل مع أصدقائها وحلفائها للضغط على نظام الرئيس بشار الأسد"، في وقت إعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن جامعة الدول العربية "إتخذت موقفاً قوياً وتاريخياً يهدف الى وقف العنف في سوريا وحماية المدنيين السوريين"، على حد تعبيرها.
وزعمت كلينتون أن "فشل نظام الأسد مرة أخرى في الإستجابة الى دعوة دول المنطقة والمجتمع الدولي يؤكد أنه فقد كل مصداقيته"، لافتة الى أن مع صدور قرار الجامعة العربية، فإن "الضغط الدولي سيتواصل حتى يستجيب نظام الأسد لنداءات شعبه والمجتمع الدولي".
الى ذلك، أثنى على قرار الجامعة العربية كلّ من وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ووزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ.
 
أما على الصعيد العربي، فقد أكدت الجزائر أنها لن تسحب سفيرها من دمشق، وهي بذلك تكون الدولة الأولى التي ترفض دعوة الجامعة العربية الى سحب السفراء العرب من سوريا. كذلك، أعلن العراق أنه لن يسحب سفيره من دمشق.
 
مصدر سوري مسؤول يدعو لعقد قمة عربية طارئة لمعالجة الأزمة السورية
لفت مصدر مسؤول باسم الجمهورية العربية السورية في تصريح لوكالة الانباء السورية "سانا" الى أنه بصرف النظر عن الدخول في جدل عقيم حول ميثاقية وقانونية قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري ومدى تلازم هذا القرار مع أهداف ومبادئ الميثاق الذي كانت سوريا إحدى الدول التي وضعته والذي قامت جامعة الدول العربية على أساسه فإن سوريا التي وافقت بتاريخ على خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة السورية لا تزال ترى فيها إطارا مناسبا لمعالجة الأزمة السورية بعيدا عن أي تدخل خارجي وذلك بالرغم من كل ما شاب هذه الخطة من نواقص وثغرات وافتقارها للآليات العملية التي يجب الاتفاق عليها بين الحكومة السورية واللجنة العربية لتنفيذها".
واشار الى أنه "نظرا لأن تداعيات الأزمة السورية يمكن أن تمس الأمن القومي وتلحق ضررا فادحا بالعمل العربي المشترك فإن القيادة السورية تقترح الدعوة العاجلة لعقد قمة عربية طارئة مخصصة لمعالجة الأزمة السورية والنظر في تداعياتها السلبية على الوضع العربي، وترحب بقدوم اللجنة الوزارية العربية إلى سوريا قبل السادس عشر من الشهر الحالي واصطحاب من تراه ملائما من مراقبين وخبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة ومن وسائل إعلام عربية للاطلاع المباشر على ما يجري على الأرض والإشراف على تنفيذ المبادرة العربية بالتعاون مع الحكومة والسلطات السورية المعنية، وتطالب الأمانة العامة للجامعة العربية وفي مقدمتها الأمين العام للجامعة بالتحرك السريع لوضع هذه المقترحات موضع التنفيذ.
 
مركز الحقول للدراسات والتوثيق والنشر

الأحد 13 تشرين الثاني 2011

 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
تقرير
> "احتجاج أهل القطيف" : هل يؤذن بوصول "الربيع العربي" إلى السعودية؟
> حرس أردوغان يعتدى على حرمة مصر، ويتلقى "علقة ساخنة" في نيويورك؟
> شبكة "الرهاب الإسلامي" في الولايات المتحدة الأميركية (جذور صناعة الإسلاموفوبيا)
> الاقتـصـاد يهـز الأمـن فـي إسـرائيـل
> حول خفايا وأسرار المواجهة بين سوريا والثلاثي فرنسا، قطر وتركيا
> هل «الدبلوماسيّة الشعبية» وسيلة واشنطن لاقتحام "الثورات" العربية؟
> سوريا : قعقعة السلاح وأنين الإصلاح بين مخاض المعارضة ومخاض السلطة
> بمساعدة "الحاج أردوغان"، أوروبا وأميركا لتوحيد "المعارضات السورية"، ومصر ترفض
> إبحث عن تركيا؟!
> حزب الله يقرر "تسليم السلاح" إلى "قادة" 14 آذار!؟