السوريون يحتشدون في الساحات استنكارًاً للتفجير الإرهابي في حي الميدان في دمشق

 

توافدت حشود غفيرة من السوريين إلى الساحات العامة في عدد من المناطق والمدن في المحافظات "استنكاراً للتفجير الارهابي" الذي وقع في حي الميدان في العاصمة دمشق وأدى إلى وقوع العشرات من الشهداء والجرحى، ومن المتوقع أن يتم "تشييع الشهداء الذين قضوا بالتفجير الارهابي بحي الميدان في موكب رسمي وشعبي مهيب من جامع الحسن في الميدان عقب صلاة العصر يوم غد السبت".

وشهدت دمشق حشوداً من المواطنين من مختلف الأعمار الذين نزلوا إلى ساحة السبع بحرات "تعبيراً عن استنكارهم للعمل الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في حي الميدان"، مطالبين بالقصاص "ممن يرتكبون هذه الجرائم بحق المدنيين وحفظ النظام والجيش والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن سورية ووحدتها الوطنية".

 

وفي محافظة حمص احتشد أبناء ناحية شين والقرى المجاورة لها في ساحة الناحية وأهالي حي الزهراء بمدينة حمص في الساحة الرئيسة حاملين الأعلام الوطنية ورددوا الهتافات التي تؤكد على "الوحدة الوطنية والتصدي للمؤامرة التي تستهدف النيل من دور سورية القومي وثوابتها الوطنية وزعزعة أمنها واستقرارها".

 

وفي مدينة رأس العين بالحسكة تجمعت الحشود في ساحة البريد "تنديداً بالعمل الإرهابي الذي وقع في حي الميدان بدمشق"، رافعين الأعلام الوطنية واللافتات التي تعبر عن "غضب السوريين واستنكارهم للعمل"، وتدعو إلى "تعزيز التلاحم والتماسك بين أبناء الوطن الواحد لمواجهة المؤامرة".

 

وفي طرطوس، تجمعت حشود من أبناء المحافظة أمام المركز الإذاعي والتلفزيوني "تنديداً واستنكاراً للأعمال الإرهابية، التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة، ولتقديم التحية إلى أرواح الشهداء من العسكريين والمدنيين وتأكيداً على الوحدة الوطنية"، وأكد المشاركون على أن من قام بتفجير حي الميدان "لا دين له ولا وطن وينفذ اجندات خارجية للنيل من أمن الوطن واستقراره".

 

وفي حلب عبرت الحشود التي تجمعت في ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة عن "استنكارها للتفجير الإرهابي" الذي وقع في دمشق وأدى إلى استشهاد واصابة العشرات من المواطنين، ورفع المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي "تندد بهذا العمل الإجرامي"، مرددين الهتافات التي تدعو إلى "محاسبة المجموعات الإرهابية المسلحة على أعمالها التخريبية للممتلكات العامة والخاصة وترويع المواطنين".

 

وفي اللاذقية تجمعت حشود المواطنين في دوار الزراعة بالمدينة "استنكاراً للعمل الإرهابي بحق الأبرياء"، ومطالبين بمحاسبة كل "من يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية"، ومؤكدين "دعمهم لبرنامج الاصلاح"، ورفضهم "التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية".

 

وفي السويداء اعتصم أبناء المحافظة في ساحة الرئيس حافظ الأسد في المدينة "استنكاراً للعمل الإرهابي الجبان" في حي الميدان وأكد مشاركون من "مختلف الفعاليات الشبابية والنسائية والشعبية والأهلية" أن من قام بالتفجير الإرهابي "ينفذ مخططات التآمر التي تحاول النيل من مواقف سورية القومية والوطنية"، لافتين إلى أن "عمليات القتل والتخريب لن ترهب الشعب العربي السوري بل ستزيده عزيمة وإصراراً على متابعة مسيرة الإصلاحات".

 
 
 

‏وكالات، الجمعة‏، 06‏ كانون الثاني‏، 2012

 
 
 
 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.