افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم السبت 14 كانون الثاني 2012

النهار
بان يرى أهمية لبنان في الربيع العربي أكبر: سلاح "حزب الله" يقلقني والبروتوكول سيمدد... نصرالله يرد اليوم والسنيورة يطرح ملفاً متكاملاً
قائد القيادة المركزية الاميركية يدعم الجيش قوة وحيدة

كتبت النهار: استأثرت المحادثات التي أجراها الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون امس مع الرؤساء الثلاثة، بالمشهد السياسي، خصوصا ان المواقف التي عبّر عنها المسؤول الدولي في شأن سوريا والمحكمة الخاصة بلبنان وسلاح "حزب الله" بدت كأنها مادة محرجة خلت منها تقريباً البيانات الرسمية الصادرة عن هذه المحادثات. وفيما التزم "حزب الله" الصمت حيال ما جاء في المؤتمر الصحافي لبان، دعت مصادره الى ترقب ما سيعلنه اليوم الامين العام السيد حسن نصرالله في كلمته المتلفزة التي ستبث في بعلبك ويتناول فيها "آخر وأهم التطورات السياسية". وأبدى بان، اثر محادثاته في قصر بعبدا والسرايا وعين التينة، في مؤتمر صحافي عقده مساء في مقر اقامته بفندق "فينيسيا انتركونتيننتال"، "قلقه" رداً على سؤال لمندوبة "النهار" لغياب اي تطور لنزع السلاح في لبنان وقال: "ان المسألة تتعلق بالقدرات العسكرية لحزب الله، لذلك ناقشت الموضوع في شكل جدي جداً ودعوت بقوة الرئيس ميشال سليمان الى اعادة اطلاق الحوار الوطني (…) فالامم المتحدة ملتزمة بعمق رؤية نزع السلاح خارج اطار الدولة". وفي موضوع المحكمة، توقع "ان يواصل لبنان دعمه وتطبيقه لالتزاماته كاملة حيالها". وعن امكان موافقة الامم المتحدة على طلب محتمل تقدمه الحكومة اللبنانية لتعديل البروتوكول مع المحكمة، قال: "تعلمون ان مهمة انتداب المحكمة ستنتهي في شباط، وبموجب الاتفاق بين لبنان والمحكمة يجب تمديد البروتوكول. اما مدة الانتداب فسأقررها بعد مناقشات مع الحكومة اللبنانية ومجلس الامن". وحض القيادات على استقبال النازحين السوريين "على اسس انسانية وعدم اعادتهم الى سوريا". وجدد انتقاده "الخروق الاسرائيلية"، واصفاً اياها بأنها "انتهاك للقرار 1701”. وفي حديث جانبي في مطار شارل ديغول الدولي في باريس، أبلغ الامين العام للامم المتحدة مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى، ان لبنان "مهم للغاية" له وللمنظمة الدولية، وهو ايضاً "لاعب اقليمي مهم للغاية (…) للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط، وله تأثيرات إقليمية". واوضح انه "مع التغييرات والتحولات الكبرى التي تحصل في المنطقة في اطار الربيع العربي، فإن اهمية الحفاظ على السلام والاستقرار (في لبنان) صارت اكبر". ولذلك اختار ان يكون لبنان البلد الاول الذي يزوره بعد بدء ولايته الجديدة مطلع السنة الجديدة. تابعت الصحيفة، واسترعى الانتباه في خضم هذه التطورات زيارة لقائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جيمس ن. ماتيس ولقاؤه الرؤساء الثلاثة ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي. وأفادت مصادر مطلعة ان هذه الزيارة تدخل في اطار جولة على المنطقة. وفي المحطة البيروتية التي لم تتجاوز ثلاث ساعات، أبلغ الجنرال ماتيس المسؤولين اللبنانيين دعم الولايات المتحدة للاستقرار في لبنان وإبعاده عن أوضاع المنطقة والاستمرار في دعم الجيش اللبناني. وأكد في بيان صادر عن السفارة الاميركية أهمية الجيش اللبناني "كقوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان والدفاع عن سيادة الدولة واستقلالها".

السفير
أوغلو يلتقي «حزب الله» ... ونصر الله يطل سياسياً اليوم
بان: تمديد المحكمة وضبط الحدود ... ونزع السلاح

كتبت السفير: لم يحل الطقس الطبيعي العاصف في لبنان، ولا الطقس السياسي الهائج في المنطقة، وخاصة في سوريا، دون استمرار وضع لبنان على روزنامة الزائرين الدوليين، في تعبير عن حرص متجدد على بقاء «الستاتيكو» اللبناني، على ما هو عليه منذ سنة تقريبا. وإذا كانت زيارة الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل الى بيروت امس، ويغادرها صباح غد، شبه معلنة الأهداف ومرتبطة بافتتاح مؤتمر حول الانتقال الديموقراطي في الدول العربية وبإجراء محادثات حول امور مشتركة بين لبنان والامم المتحدة بالإضافة الى تفقد قوات «اليونيفيل» العاملة في الجنوب، والحال نفسها بالنسبة الى زيارة وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو الذي أرجأ وصوله الى بيروت الى صباح اليوم، للمشاركة في المؤتمر المذكور وإجراء محادثات ثنائية مع المسؤولين اللبنانيين بالاضافة الى لقاء مقرر مع احد كبار المسؤولين في «حزب الله» بناء على رغبة تركية في لقاء هو الأول من نوعه بعد إسقاط حكومة سعد الحريري، فإن اللافت للانتباه، تمثل بالزيارة المفاجئة والسريعة لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الجنرال جيمس ماتس الى العاصمة اللبنانية ولقائه الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي قبل ان يغادر بعد الظهر عن طريق لارنكا. وذكر بيان للسفارة الاميركية أن الزيارة تشكل امتدادا لمسلسل زيارات متتالية الى لبنان جرت في الأشهر الاخيرة، وأن الجنرال ماتس «شدد على دعم القيادة المركزية الأميركية لتقوية قدرات الجيش اللبناني مدركا أهميته كقوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان والدفاع عن سيادة الدولة واستقلالها». أما لقاءات بان كي مون فقد شملت في اليوم الأول الرؤساء الثلاثة ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي وركز خلالها على مجموعة عناوين بدءًا بالقرار 1559 ودعوته لبنان لتطبيق هذا القرار ولا سيما في الشق المتصل بنزع السلاح، وكذلك القرار 1701 والموقف التقليدي المرتكز على حث كل الاطراف على الالتزام به وحفظ الاستقرار على جانبي الحدود، وتسهيل مهام قوات «اليونيفيل» العاملة في الجنوب، متجاهلا الخرق الإسرائيلي الدائم لهذا القرار، بالاضافة الى اطلاق الحوار الداخلي بين اللبنانيين. الا انه مدد بشكل مفاجئ طرحه في اتجاه الحدود اللبنانية السورية ومطالبته لبنان بحفظ وضبط الحدود بينه وبين سوريا بمعزل عن الاحداث التي تجري في سوريا. وانتهى الى ابلاغ المسؤولين اللبنانيين بأنه قد عين البريطاني ديريك بلامبلي ممثلا شخصيا له في لبنان، وأنه احال هذا التعيين الى مجلس الامن للمصادقة عليه. وقدم الرؤساء الثلاثة للأمين العام للمنظمة الدولية مقاربة موحدة حول الأولويات اللبنانية ولا سيما ما يتصل بالوضع في منطقة الحدود اللبنانية الفلسطينية، انطلقت من تأكيد الالتزام الكامل بالقرار 1701، مطالبة الامم المتحدة بحمل اسرائيل على وقف خروقاتها المستمرة للقرار المذكور وللسيادة اللبنانية، وتمسك لبنان بالقوات الدولية ورفض وإدانة الاعتداءات عليها. كما ركزت بشكل اساسي على موضوع الحدود البحرية ومطالبة الامم المتحدة بمساعدة لبنان في مجال تثبيت حدوده البحرية وفق الوثائق الرسمية التي أودعها لبنان الأمم المتحدة واتخاذ الاجراءات الكفيلة بإحباط اية عراقيل قد تفتعلها اسرائيل لمنع او اعاقة اعمال التنقيب عن النفط والغاز الذي يستعد لبنان للقيام بها ضمن حدوده الخالصة والاستفادة من ثروته البحرية من النفط والغاز. تابعت الصحيفة، ومن المقرر ان يزور بان كي مون الجنوب اليوم لتفقد قوات «اليونيفيل» كما سيلتقي وفدا من قوى الرابع عشر من آذار برئاسة رئيس كتلة تيار المستقبل فؤاد السنيورة، فيما يتوقع أن يتطرق الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله في خطابه اليوم عبر الشاشة أمام المشاركين في أربعين الامام الحسين في بعلبك الى زيارة بان كي مون وتطورات الداخل اللبناني والمنطقة. على صعيد الأجور، قالت مصادر معنية بهذا الملف انه وصل الى مرحلة شديدة الحساسية تجعل من الساعات الثماني والاربعين المقبلة حاسمة على صعيد الوصول الى «تسوية رضائية» حول هذا الموضوع قبل جلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل، ورجحت المصادر عدم طرح الملف على مجلس الوزراء الاثنين في حال بقي في دائرة الخلاف، وذلك خشية ان يفتح على نقاش متفجر داخل الجلسة. وقالت المصادر ان محصلة مشاورات أمس أظهرت تمسك ثنائي بري ميقاتي بالاتفاق الرضائي بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، وتمسك رئيس تكتل الاصلاح والتغيير ميشال عون بمشروع وزير العمل شربل نحاس فيما يسعى «حزب الله» لإيجاد تسوية لا غالب ولا مغلوب، وهو أمر كان متعثرا حتى أمس.

الأخبار
بان كي مون في لبنان يتجاهل المحكمة الدولية

كتبت الأخبار: بان وماتيس، الأول مدني على رأس منظمة "سلام" دولية، والثاني عسكري يرأس القيادة الوسطى في الجيش الأميركي. والاثنان صالا وجالا في لبنان أمس، باحثَين في "مواضيع إقليمية"، وحاثّين لبنان على "تطبيق التزاماته"، وعلى أن يكون الجيش "قوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان". عندما وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى منطقة وسط بيروت التجاري، كان الاعتصام اللبناني ـ الفلسطيني المندد بمواقفه قد انتهى منذ حوالى ساعتين ونصف ساعة، ولم يبق منه إلا مذكرة في مقر الإسكوا، تتضمن مطالب أحزاب الأكثرية وتحالف القوى الفلسطينية، من الأمم المتحدة، بما يضمن وقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، والتعويض عن أضرارها وإعادة الحقوق إلى أصحابها، ووقف التدخلات الأجنبية في الشؤون العربية. الاعتصام بدأ في الثانية والنصف بعد الظهر، في وقت كان فيه بان ينتقل من المطار إلى مقر إقامته في فندق الفينيسيا، لينطلق منه بعد استراحة قصيرة إلى قصر بعبدا، حيث عقد لقاءً ثنائياً مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ثم محادثات موسعة حضرها عدد من الوزراء اللبنانيين والوفد المرافق للمسؤول الدولي، وفي عداده طبعاً ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن. ثم اجتمع عند الخامسة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، لينهي جولته الرئاسية في عين التينة، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وهكذا، لم يتح لبان كي مون أن يسمع استنكار المعتصمين لمواقفه "المنحازة لإسرائيل"، وتنديدهم "بصمت الأمم المتحدة حيال الاعتداءات الصهيونية المتواصلة في لبنان وفلسطين"، مفضلاً ألا تلتقط أذناه إلا ما اعتاد سماعه من المسؤولين اللبنانيين، الذي تقاطع على نحو كبير بين بعبدا والسرايا، وعلى نحو أقل مع تمايز لعين التينة. سليمان وميقاتي أكدا التمسك بقوات اليونيفيل وبدورها، مستنكرَين الاعتداءات عليها. وأمل الأول أن "تؤدي المراجعة الاستراتيجية القائمة بين الجيش اللبناني واليونيفيل إلى اقتراحات من شأنها تسهيل تنفيذ القرار 1701، بكل مندرجاته من دون تعديل في عديد القوات الدولية أو مهمتها"، فيما رأى الثاني أن الاعتداءات على اليونيفيل لن تؤثر في عملها. والاثنان، أي سليمان وميقاتي، تحدثا عن ضرورة دعم الجيش ليقوم بالمهمّات الموكلة إليه، مؤكدَين التزام لبنان بتطبيق هذا القرار، وطالبا في المقابل، بإلزام إسرائيل بتنفيذه. وطالبا أيضاً بتنفيد المبادرة العربية للسلام. وانضم إليهما بري في إعلان تمسك لبنان بتثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية، ولا سيما النفطية والغازية منها في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة. واجتمعت الرئاستان الأولى والثانية، على إثارة موضوع استكمال نزع الألغام والقنابل العنقودية، وطالبت الأولى باستمرار المساعدة في مواجهة البقعة النفطية التي تسبب بها القصف الإسرائيلي لمعمل الجية الحريري، فيما طالب بري بالتعويض عن الأضرار التي خلفتها هذه البقعة.

البناء
مواقفه كشفت أهداف زيارته ومعاييره المزدوجة... مجلس اسطنبول يتبنى اعتداءات الارهابيين وروسيا تنتقد تعديلات الغرب على اقتراحها في مجلس الامن
لبنان يطلب من بان ترسيم الحدود البحرية ..وترقب لموقف نصرالله اليوم

كتبت البناء: توزعت الاهتمامات السياسية والحكومية في الساعات الماضية. رغم تراجع "الاتصالات للتوافق على صيغة موحدة لملف تصحيح الأجور، في وقت تترقب الأوساط المتابعة ما سيعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمته بعد ظهر اليوم للمشاركين في احتفال حزب الله في بعلبك بذكرى أربعين الإمام الحسين". في ظل هذه الأجواء، حاول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين امس، اثارة مواضيع داخلية ليست من اختصاصه، أو مواضيع من شأنها زيادة التوتر السياسي، بينها اثارة ما زعمه "سلاح حزب الله" داعيا الى ان "لا يكون هناك اي سلاح خارج الدولة" وقال: "نحن نشعر بالقلق ازاء سلاح حزب الله"! مكررا دعوته الى "نزع سلاح الميليشيات., وضبط الأمن على الحدود" مشيرا الى انه شجع الرئيس سليمان على استئناف الحوار الوطني ومعالجة اي سلاح خارج الدولة". وكما جدد دعوته، بما وصفه الاهتمام باللاجئين السوريين! وكذلك دعوته الى "الاتفاق بين الحكومة والمحكمة لتجديد عمل الأخيرة". وكان بان كي مون وصل بعد ظهر أمس الى بيروت وانتقل من المطار مباشرة الى بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ثم زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في منزله في فردان ومن هناك انتقل الى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، على ان يلتقي اليوم قيادات في فريق "14 آذار" بينها رئيس "كتلة المستقبل" فؤاد السنيورة. وأكد بان في تصريحات له، "ان الخروقات "الإسرائيلية" للأجواء والأراضي اللبنانية تشكل تهديدا لصدقية القوات الدولية وانتهاكا للسيادة اللبنانية". مشيرا الى انه سيثير هذا الامر مع المسؤولين "الإسرائيليين". كما شدد على أهمية الانسحاب "الإسرائيلي" من بلدة الغجر. ودعا الى ضبط الأمن على الحدود اللبنانية، والعمل على نزع سلاح الميليشيات. كما حض لبنان على البدء باستثمار ثرواته النفطية في المناطق البحرية غير المتنازع عليها. من جانبه، أكد الرئيس سليمان خلال استقباله بان على ضرورة انسحاب الاحتلال "الإسرائيلي" من دون شروط، من كامل الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها "إسرائيل"، ووقف خروقاتها اليومية للسيادة اللبنانية. كما "أمل ان تؤدي المراجعة الاستراتيجية القائمة بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل" الى ما من شأنه تسهيل تنفيذ القرار 1701". كما اكد، رئيس الجمهورية تمسك لبنان بكامل حقوقه النفطية والبحرية، داعيا الامم المتحدة للقيام بدور لتأكيد الحق اللبناني في هذا المجال وتثبيته. من جانبه، لفت الرئيس ميقاتي الى أن "الممارسات العدائية التي تقوم بها "إسرائيل" ضد لبنان برا وبحرا وجوا وانتشار شبكات التجسس التي تستخدمها ضد لبنان تجعل عمل القوات الدولية عرضة للتعثر من حين الى آخر، والشواهد على ذلك كثيرة، ذلك ان "إسرائيل" لا تقيم وزنا لإرادة المجتمع الدولي وتتصرف على أساس انها استثناء لا ينطبق عليها واجب احترام القرارات الدولية على أنواعها". داعيا الى الزام "إسرائيل" بتنفيذ القرار 1701. كما جدد تأكيد تمسك لبنان بحقه في تثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته في مياهه الإقليمية". وبدوره، "أكد الرئيس بري امام بان كي مون ان "إسرائيل" لم تقبل حتى الآن وقف الحالة العدائية بعد حرب تموز، لتترك تبريرا لطلعاتها الجوية المستمرة في الأجواء اللبنانية ولخروقاتها البحرية والبرية والجوية". "وأوضح ان روحية القرار 1701 توجب على الأمم المتحدة ان ترسم الحدود البحرية للبنان". وأكد بري، في الموضوع السوري ان ما يحصل هناك يختلف عما يقال عنه في "الربيع العربي" داعيا لدعم المبادرة العربية. تابعت الصحيفة، أما على صعيد الوضع في سورية، فلم تشهد الساعات الماضية تطورات كبيرة باستثناء بعض المواقف التحريضية من جانب بعض العواصم الغربية خاصة باريس ولندن. فيما استمرت المسيرات في عدد من المدن والمناطق السورية دعما لللإصلاح ورفضا للتدخل الخارجي، وقد احتشد الآلاف أمس في مدينة القامشلي وفي الساحة الرئيسية في مدينة رأس العين تأكيدا على الوحدة الوطنية ودعما للمواقف التي أعلنها الرئيس بشار الأسد.

الديار
سليمان: لتنفيذ الـ1701 بكل مندرجاته
وبري: ما يحصل في سوريا ليس ربيعاً عربياً

كتبت الديار: حجبت الزيارة الأممية الى لبنان الملفات الداخلية، وحظي كلام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي اطلقه خلال المؤتمر الصحافي في «فينيسيا والذي تخلى فيه عن الكلام الديبلوماسي الذي قاله بعد اللقاءات الرسمية، وتوجه الى لب الموضوع مباشرة اي سلاح حزب الله واللاجئين السوريين وبسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية، وهي المواقف المعروفة للامم المتحدة من لبنان والتي يطلقها باستمرار ناظم القرار 1701 تيري رود لارسن. واللافت ان الموفد الدولي عبّر عن قلقه من قوة سلاح حزب الله وضرورة سحبه عبر تأكيده على سحب السلاح غير الشرعي متخوفاً من عدم التقدم بعملية نزع السلاح. ومن المتوقع ان يرد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على كلام بان كي مون والى سائر المواضيع في الكلمة التي سيتطرق اليها خلال المسيرة في ذكرى اربعين الامام الحسين في بعلبك حيث سيخاطب السيد نصرالله الحشود عبر شاشة عملاقة. واللافت ان الامين العام لم يتطرق خلال لقاءاته مع المسؤولين الى موضوع المحكمة الدولية، لكنه اكد على التمديد للمحكمة خلال المؤتمر الصحافي، فيما ركز على مطالب الامم المتحدة المعروفة من لبنان. اما الرؤساء الثلاثة، فشددوا على ضرورة ان تلعب الامم المتحدة دورا في لجم الخروقات الاسرائيلية ووعد مون بإثارة هذا الامر مع الاسرائيليين، كما اكدوا الالتزام بالقرار 1701 وبكل مندرجاته. اما الرئيس بري فأكد لبان كي مون ان ما يجري في سوريا ليس ربيعاً عربياً، كما تحدث بري عن دور المرأة في الحياة السياسية. اما الرئيس ميقاتي الذي اخذت حكومته امس اعترافاً دولياً من أعلى مرجع في الامم المتحدة واسقط عنها بان كي مون انها حكومة حزب الله والحكومة المعزولة دولياً، كما اكدت قوى 14 اذار في مواقفها، لكن الوقائع جاءت لتؤكد ان ميقاتي وحكومته يحظيان برضى دولي وبنظرة مختلفة منذ اتخاذ الحكومة قرارا بتمويل المحكمة الدولية. وكرر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمام بان كي مون، حرص لبنان على قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب وعلى الدور الذي تقوم به مقدرا تضحيات جنودها ومدينا الهجمات الارهابية التي تعرضوا لها والعزم على متابعة التحقيق وإحالته بالتنسيق مع اليونيفيل لكشف الفاعلين، وامل ان تؤدي المراجعة الاستراتيجية القائمة بين الجيش واليونيفيل الى اقتراحات من شأنها تسهيل تنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته من دون تعديل في عديد القوات الدولية او مهمتها اضافة الى اهمية تزويد الجيش بالمعدات والتقنيات الحديثة لتمكينه بصورة اكثر فاعلية من المساهمة في المهمات الموكولة إليه والى اليونيفيل بموجب القرار 1701 الذي يفرض انسحاب اسرائيل من دون شروط من كامل الاراضي اللبنانية، ودعا مجلس الامن الى تطبيق القرارات الملزمة التي اتخذها بعيدا عن ازدواجية المعايير ولاسيما تلك الخاصة بقضية فلسطين. وأكد سليمان على تنفيذ ما اتفق عليه في مؤتمر الحوار الوطني في العام 2006 وتم تأكيده في توصيات هيئة الحوار والمضي قدماً في البحث الايجابي الهادف الى التوافق على استراتيجية وطنية للدفاع عن لبنان. اما كي مون، فأشاد بموقف لبنان لجهة التزاماته الشرعية الدولية واللافت ان البيان الذي وزعه القصر الجمهوري عن محادثات الرئيس سليمان وبان كي مون لم يتم التطرق فيه الى موضوع المحكمة الدولية. مون - بري أما بان كي مون الذي لم يدل بأي تصريح بعد زيارته للرئيس نبيه بري الذي أكد للضيف على ان اسرائيل لم تقبل حتى الآن وقف الحالة العدوانية بعد حرب تموز، الى وقف لاطلاق النار كي تترك تبريرا لطلعاتها الجوية المستمرة في الاجواء اللبنانية، وشدد على ان روحية 1701 توجب على الامم المتحدة ان ترسم الحدود البحرية وطالب بالخلاص من القنابل العنقودية. وعندما تطرق كي مون الى الوضع السوري واللاجئين السوريين، اكد بري للامين العام للامم المتحدة ان ما يحصل في سوريا يختلف عما يقال عنه الربيع العربي، وشدد على دعم المبادرة العربية بشأن سوريا معربا في الوقت نفسه عن اسفه لانه لا يزال يغيب عنها الشق السياسي وسعي الجامعة العربية الى الحوار بين النظام والمعارضة ولم يتم التطرق الى موضوع المحكمة الدولية مع الرئيس بري علما ان بري تحدث خلال اللقاء عن دور المرأة في الحياة السياسية.

المستقبل
لبنان أبلغه التّمسك بـ "اليونيفيل" وطلب مواكبة ترسيم الحدود البحرية بان كي مون مرتاح للالتزام بالمحكمة

كتبت المستقبل: طمست زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كل ما عداها من قضايا محلية وعلّقت "العمل" بها، وخصوصاً الخلافية منها، الى ما بعد انتهاء الزيارة، علماً ان الملف الأبرز المتصل بزيادة الأجور سيحُسم في جلسة مجلس الوزراء المقبلة من خلال وضع اليد عليه مجدداً وإخراجه من دائرة التجاذبات السياسية. واستغرب الرئيس سعد الحريري في دردشة على موقع "تويتر" اعتراض البعض على زيارة بان كي مون لبيروت، مذكّراً بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تقوم بعملها بغضّ النظر عن الزيارة". زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بدأت في القصر الجمهوري في بعبدا بلقاء الرئيس ميشال سليمان استمر لنصف ساعة تلاه لقاء موسّع في حضور عدد من الوزراء والقيادات الرسمية والوفد المرافق للضيف الزائر. وقالت مصادر قصر بعبدا لـ"المستقبل" "ان رئيس الجمهورية حرص خلال اللقاء على تأكيد تمسك لبنان بتطبيق القرار 1701 ووجود قوات اليونيفيل من دون تغيير قواعد الاشتباك التي نصّ عليها القرار، وضرورة مواكبة الأمم المتحدة لترسيم حدود لبنان البحرية بينه وبين فلسطين المحتلة بما يتلاءم مع حق لبنان في البدء بالتنقيب عن النفط".

الجمهورية
بان يثير سلاح «حزب الـله وبسط سيادة الدولة والمحكمة والحدود وحماية اللاجئين

كتبت الجمهورية : أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في اليوم الأول من زيارته لبنان مواقف حاسمة وقاطعة يتوقع أن تستدعي ردوداً أبرزها من الأمين العام لـ «حزب الله السيد حسن نصرالله الذي يتحدث مساء اليوم في القضايا السياسية، وفق ما أعلن، خصوصا أن بان كان أبدى «قلقه الشديد حيال القوّة العسكرية الخاصة بـ«حزب الله . وشدد بان على وجوب "بسط السيادة اللبنانية على كافة الاراضي اللبنانية، والّا يكون هناك سلاح خارج الدولة"، لأنّ "وجود هذا السلاح أمر غير مقبول"، وشجّع رئيس الجمهورية على إطلاق الدعوة "لاستئناف الحوار من اجل نزع السلاح خارج الدولة"، وتوقّع من لبنان أن "يتعاون مع المحكمة الخاصّة" التي "يجب أن تمدّد ولايتها"، وهو "يتطلّع إلى النتيجة التي ستصدر عنها"، ودعا إلى "ضبط الأمن على الحدود اللبنانية" و"تقديم حماية للاجئين والدعم من اجل العودة الى بلادهم"، وشدّد على "التطبيق الكامل للقرارات الدولية لا سيّما منها القرار 1701 والقرار المتعلّق بالمحكمة الخاصّة بلبنان".

اللواء
تقريراً عن محادثات بان كي مون في بيروت... المحكمة غابت في اليوم الأول وقضية اللاجئين السوريين تقدمت على اللاجئين الفلسطينيين.. رفض لبناني لتعديل قواعد الإشتباك .. وخلاف حول سلاح حزب الله ولا تعهد بترسيم الحدود البحرية

كتبت اللواء: أول ايام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اللبنانية حفل بالاعلان عن جملة من المواقف والمطالب المتبادلة بين لبنان الرسمي والامم المتحدة، في لحظة اقليمية ودولية بالغة الحراجة، بدا فيها الاستقرار اللبناني عنواناً قائماً بذاته، ليس من قبل المجتمع الدولي وحسب بل من الادارة الاميركية ايضاً التي جردت على لسان قائد المنطقة الوسطى الجنرال جيمس ماتيس الذي التقى الرؤساء الثلاثة، فضلاً عن وزير الدفاع وقائد الجيش العماد جان قهوجي، التزامها بلبنان مستقر سيد ومستقل، حسب بيان السفارة الاميركية في بيروت. ومن زاوية الاستقرار هذه، احتلت المحادثات الدبلوماسية والعسكرية الدولية والاميركية اهتمام الاوساط الرسمية والشعبية والحزبية، من زاوية الابحاث الجارية لتحقيق نقلة نوعية في الوضع اللبناني تتلاءم مع حجم «التحولات الديمقراطية

الأنوار
الحكومة ترتاح من مشاكلها المحلية وتنشغل بالمواضيع الدولية

كتبت الأنوار: زيارات خارجية بارزة استأثرت بالاهتمام الرسمي والسياسي امس، بعد تراجع الملفات الداخلية وفي مقدمتها زيادة الاجور الى رف القضايا التي تنتظر المعالجة. وقد تميزت لقاءات الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مع الرؤساء الثلاثة بمطالب متبادلة، بحيث شدد الجانب اللبناني على الخرق الاسرائيلي المستمر للقرار 1701 وطالب بدعم لبنان في ضمان حدوده البحرية، في حين اثار الجانب الدولي موضوع سلاح حزب الله وقدم جملة نصائح. وقد تزامنت زيارة بان كي مون التي قوبلت بتظاهرة احتجاج في وسط بيروت مع زيارة سريعة قام بها قائد القيادة الاميركية المركزية الجنرال جيمس ماتيس والتقى خلالها الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي، اضافة الى وزير الدفاع وقائد الجيش. وقال بيان للسفارة الاميركية ان ماتيس ناقش الوضع السياسي والامني ومواضيع اقليمية اخرى، وشدد على التعاون العسكري القوي والمستمر بين البلدين. كما شدد على تقوية قدرات الجيش اللبناني مدركا اهميته كقوة الدفاع الشرعية الوحيدة لضمان حدود لبنان والدفاع عن سيادة الدولة واستقلالها. وفيما غادر القائد الاميركي لبنان بعد ساعات على وصوله، فان زيارة بان كي مون تستمر ثلاثة ايام. وقد التقى امس كلا من الرؤساء سليمان وبري وميقاتي، على ان يلتقي اليوم وفدا من المعارضة ويزور الجنوب. وسيفتتح الاحد مؤتمرا في الاسكوا قبل مغادرته. وفي لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين طرح الامين العام للامم المتحدة جملة قضايا اثارها في مؤتمر صحافي. فقد قال ان الامم المتحدة تشعر بقلق شديد حيال القوة العسكرية الخاصة ب حزب الله، وتتخوف من أي اختراق على صعيد التقدم في مسألة نزع السلاح. وشجعت الرئيس سليمان من اجل اطلاق دعوة لاستئناف الحوار من اجل نزع السلاح خارج الدولة، فوجود هذا السلاح أمر غير مقبول. وعن المحكمة الدولية اوضح ان ولايتها ستنتهي في 29 شباط، ووفقا للاتفاق مع المحكمة يجب ان تمدد ولايتها، لكن لأي مدة سوف تمتد الولاية فهذا قرار سوف نتخذه بالتعاون مع المحكمة ومجلس الأمن الدولي، ونحن في خضم عملية تشاورية في هذه المسألة مع الاطراف المعنيين، بما في ذلك الحكومة اللبنانية.
 إطبع هذا المقال     أرسل إلى صديق

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.