افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الجمعة 13 كانون الثاني 2012
النهار
مهلة الأجور تسقط في دوامة المزايدات
اشتداد ضائقة المازوت والكهرباء بعد العاصفة
كتبت "النهار": على رغم اكتساء المناطق الجبلية للمرة الاولى هذا الموسم غطاء ثلجياً لم تبلغ العاصفة حد التوقعات التي سبقتها، فيما طاولت قسوة البرد وانقطاع الطرق الجانب الخدماتي وزادت مشاكله. ومع ان كلاماً كثيراً اطلق على ألسنة مسؤولين عشية العاصفة عن الاحتياطات المتخذة لمواجهتها، فقدت في كثير من المناطق مادة مازوت التدفئة وسط تهافت المواطنين على محطات الوقود لتزوّد المحروقات. كما ان أزمة انقطاع التيار الكهربائي تفاقمت اذ لم تزوّد مناطق كثيرة التيار سوى ساعتين يومياً. وسجل في هذا الاطار اقدام مجموعات من الشبان مساء امس على قطع طريق المطار القديمة باطارات مشتعلة احتجاجاً على استمرار انقطاع التيار الكهربائي. على ان هذه الاولويات الملحة بدت غائبة تماماً عن مجمل المشهد الرسمي والسياسي في مقابل استمرار المراوحة والرتابة اللتين تطبعان الاجتماعات والاتصالات الجارية في شأن ملف الأجور. تابعت الصحيفة، على صعيد آخر، سجلت أمس معاودة اجتماعات اللجنة المكلفة متابعة الحوار بين بكركي و"حزب الله" في لقاء انعقد في بكركي برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وشدد البطريرك في كلمة على "اهمية انطلاق الحوار بين جميع اللبنانيين على قاعدة المبادئ والقيم الروحية والوطنية التي تسمو فوق الجميع". فيما علم ان ممثلي "حزب الله" في اللجنة شددوا على "الحوار بقلب مفتوح تبعاً لتوجيهات الامين العام للحزب" السيد حسن نصرالله. واتفق الجانبان على وضع اطر محددة للمواضيع التي ستناقش في الاجتماعات المقبلة. الى ذلك، وفي معلومات اضافية عن لقاء وفدي الحزب التقدمي الاشتراكي و"حزب الله" أول من أمس، ان النقاش شمل كل القضايا المطروحة واهمها التوافق على ضرورة تفعيل انتاج الحكومة لما في ذلك من مصلحة مشتركة للطرفين كما لكل الاطراف بغض النظر عن الخلافات السياسية في البلاد. ووصفت مصادر المجتمعين الحوار بأنه كان "صريحاً وحريصاً" وسيبقى مفتوحا على كل المسائل الداخلية في اطار التواصل السياسي المستمر بين قيادتي الحزبين.
السفير
نحاس يرفع 3 اقتراحات إلى مجلس الوزراء الإثنين
الأجور تدخل معركة السقوف المرتفعة!
كتبت "السفير": دخل لبنان اعتباراً من يوم امس، تحت ضغط عاصفة ثلجية ومطرية مرشحة لأن تشتد في الساعات المقبلة بهطول كميات كبيرة من الامطار وبلوغ الثلوج مستويات منخفضة دون الثمانمئة متر. وفي هذا الجو العاصف يبدأ الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون زيارة للبنان تستمر حتى الاحد المقبل يفتتح خلالها مؤتمراً تنظمه الاسكوا حول الانتقال الديموقراطي في الدول العربية، ويجري محادثات مع الرؤساء الثلاثة حول مسائل وملفات مشتركة بين لبنان والامم المتحدة. وفي موازاة الطقس العاصف، كان التباين يعصف بملف الأجور، وفشل الاجتماع الثاني للجنة مؤشر غلاء المعيشة في ابتداع صيغ رضائية تخرج هذا الملف من حلبة التحدي الحاصل بين وزير العمل شربل نحاس من جهة والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام من جهة أخرى، بل أدخلت "مماحكات" لجنة المؤشر هذا الملف عملياً في معركة السقوف العالية كتعبير عن التناقض الجوهري السائد بين الطرفين، وبالتالي رمي الكرة مجدداً على مجلس الوزراء للبتّ بهذا الملف. على أن السؤال الأساسي الذي يفرض نفسه في هذا السياق هو حول كيفية إخراج هذا الملف في مجلس الوزراء الذي يشهد انقساماً واضحاً حول هذا الملف، بين مؤيد لمشروع وزير العمل شربل نحاس، وبين متمسك بالاتفاق الرضائي الموقع في بعبدا بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، ومن هنا تشكل جلسة مجلس الوزراء المقررة الاثنين المقبل محطة حاسمة على صعيد طي ملف الأجور ووقف تأرجحه على حبل التناقضات والمكايدات السياسية، ولعل الايام الفاصلة عن جلسة الاثنين تشكل، كما قال وزير الصحة علي حسن خليل لـ"السفير"، فترة كافية لحركة اتصالات سياسية توصلاً إلى بلورة اتفاق ومخرج مقبول من قبل الجميع حول ملف الأجور. وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" إن الاجتماع الثاني للجنة المؤشر انطلق من النقطة التي انتهى اليها الاجتماع الأول، واتسمت المداولات بافتراق كلي في النظرة الى الملف بين وزير العمل و"الهيئات" و"الاتحاد". وقد ظهر ذلك جلياً في الاجوبة التي طلبها وزير العمل في الاجتماع الأول وهي: ما هو الحد الأدنى للأجور الذي يفترض تحديده، ما سقف الشطر الذي يجب ان يعطى زيادة الـ 100% وما هو سقف الشطر الثاني ونسبة الزيادة عليه؟ واشارت المصادر الى ان جواب الهيئات الاقتصادية جاء بتأكيد التمسك بالاتفاق الرضائي الموقع في بعبدا الذي يحدد الحد الادنى للاجور بـ 675 الف ليرة، وزيادة 35% على الشطر الاول بين 500 الف ومليون ليرة على الا تزيد عن 200 الف ليرة. واحداث زيادة لا تقل ولا تزيد عن 50 الف ليرة على الشطر الثاني بين مليون ومليون و 500 الف ليرة. واحداث زيادة لا تقل ولا تزيد عن 50 الف ليرة على الشطر الثلث بين 1500000 ومليونين. واما بدل النقل فيبقى 8 آلاف ليرة عن كل يوم عمل فعلي على ان يصدر ذلك بمرسوم استثنائي منفصل عن مرسوم تصحيح الاجور. واشارت المصادر الى ان وزير العمل توقف عند بند بدل النقل في الاتفاق الرضائي مخاطباً الهيئات قائلا ".. لكن انتم انفسكم تقدمتم بثلاثين طعناً الى مجلس شورى الدولة لابطال مراسيم بدل النقل". ودار نقاش حول هذا الموضوع، برزت فيه دراسة للبنك الدولي تم عرضها من قبل فريق الوزير نحاس تبين ان 50 في المئة من أجراء القطاع الخاص في لبنان لا يتقاضون بدل نقل، كما ان 2% من هؤلاء الأجراء لا يعرفون بوجود شيء اسمه بدل نقل. وقد ابدى ممثلو الهيئات الاقتصادية تحفظهم على هذه الدراسة. الا انهم عبروا عن موافقتهم على اصدار قانون يشرّع وجود بدل النقل انما خارج الأجر ولا تحتسب عنه اشتراكات الضمان الاجتماعي ولا تترتب عليه الضريبة ولا يستفيد منه الأجير في تعويضات نهاية الخدمة والمعاش التقاعدي. وبحسب المصادر فإن نحاس عقب على تمسك الهيئات بالاتفاق الرضائي واصفاً اياه بانه غير قانوني، وإن مجلس شورى الدولة سيرده في حال تمت إحالته اليه، وفي كل الاحوال. وكان اللافت للانتباه هو رفع السقف عالياً من جانب الاتحاد العمالي العام انطلاقا من تمسكه بالاتفاق الرضائي مع الهيئات الاقتصادية وعرض رئيس الاتحاد غسان غصن موقف الاتحاد عبر شقين: الاول: التمسك بالاتفاق الرضائي بين طرفي الانتاج في لبنان. الثاني: في حال لم يتم التوافق على الاتفاق الرضائي، نحن نطالب بحد أدنى للأجور قيمته مليون و250 الف ليرة وزيادة على الاجر بقيمة 100% على كلّ الأجر، مع احتفاظنا بحق مكتسب هو الـ 200 الف ليرة التي زيدت في العام 2008، وبمفعول رجعي اعتباراً من تموز 2011 وبدل النقل يزاد من 8 آلاف الى 12 الف ليرة عن كل يوم عمل فعلي وان تزاد المنح المدرسية من 500 الف ليرة عن كل ولد الى مليون ليرة عن كل ولد. وبحسب المصادر فإن الوزير نحاس عقب على كلام غصن قائلاً ما مفاده "أنت تطرح شيئاً مخالفاً للقانون والمنطق والعقل"، فردّ غصن "هذه هي مطالبنا وليس لدينا شيء آخر نقوله". وقالت المصادر إنه بعد هذا الفرز الواضح في المواقف اعلن وزير العمل ختم اجتماعات لجنة المؤشر وأبلغ الحاضرين انه سيذهب الى مجلس الوزراء بثلاثة اقتراحات الأول الاتفاق الرضائي بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي، والاقتراح الجديد للاتحاد العمالي برفع الحد الأدنى للاجور الى 1250000 ليرة وزيادة 100% على كل الاجر، ولن اطرح بدل النقل والمنح لأنهما مخالفان القانون، واما الاقتراح الثالث فهو اقتراحه بصفته وزير العمل صاحب الصلاحية بالاقتراح، حيث سيقدّم مشروع المرسوم الذي وافق عليه مجلس شورى الدولة مسبقاً، والذي يعتمد الاتفاق الرضائي اساساً له ولكن بالصيغ القانونية أي لا يوجد بدل نقل، بل تصحيح للأجر اعتباراً من العام 1996 وحتى اليوم. ويقوم مشروع المرسوم على الآتي: - تحديد الحد الأدنى للاجور بـ 800 الف ليرة شهرياً. - تحسم 200 الف ليرة من الاجور التي تقاضاها الأجراء بموجب المرسوم الصادر سنة 2008. - تطبق زيادة غلاء معيشة بنسبة 100% على الشطر الاول من الاجر حتى 600 الف ليرة. على الا تقل الزيادة عن 500 الف ليرة. - تطبق نسبة غلاء معيشة 25% على الشطر الثاني بين 600 الف ليرة و1500000 ليرة. وابلغ نحاس المجتمعين قوله: سأطرح كل هذه الاقتراحات، وعلى مجلس الوزراء ان يتحمل مسؤوليته في هذا الاطار ويحدد الحد الادنى للاجور ونسب غلاء المعيشة وكيفية تطبيقها. وقال رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن لـ"السفير": نحن نسعى لتأمين حقوق العمال، ونطالب المرجعية السياسية لوزير العمل، وهي مرجعية حريصة على العمال ومصالح الأجراء المحدودي الدخل بأن تتدخل مع وزير العمل كي نصل الى حل يؤمن حقوق العمال ويحافظ على الاستقرار والسلم الاجتماعي. ونتمنى ان يتخذ مجلس الوزراء القرار المناسب في هذا الشأن. وأوضح رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي حنا غريب أن هيئة التنسيق رفضت في الاجتماع العمل بأي اتفاق رضائي بين الهيئات الاقتصادية والعمال، وقال إنه طرح في الاجتماع ما سبق وأكدت عليه هيئة التنسيق لجهة تصحيح الرواتب والأجور على أساس اعتماد نسبة التضخم ارتكازاً إلى العام 1996 التي تجاوزت الـ 100% أي إعطاء نسبة زيادة: 60% للشطر الأول، و40 % للشطر الثاني، و20% للشطر الثالث، وإن الهيئة لن توافق على أي اتفاق لا ينطلق من هذه الثوابت، وليست طرفاً فيه.
الأخبار
ملف الأجور: حلّ سياسي في الحكومة أو تدخّل مجلس النواب؟
كتبت "الأخبار": من جديد، اجتمعت لجنة المؤشر. أدلى كل طرف بما لديه. ارتفع الصوت، وطال النقاش. لكن الأطراف لم تتوصل إلى حل. ومن جديد، سيعود النقاش إلى المستوى السياسي، علناً، بعدما كانت السياسة شبه مضمرة. لكن أهل السياسة مختلفون أيضاً، ولا يزالون يبحثون عن حل. والجديد، هو إمكان طرح ملف بدل النقل على مجلس النواب. مرّة أخرى، فوّت ممثلو هيئات أصحاب العمل وقيادة الاتحاد العمّالي فرصة الخروج من لجنة المؤشّر بصيغة قانونية "منصفة" لتصحيح الأجور تنهي 3 أشهر من المدّ والجزر. إلا أن تضييع الفرصة الجديدة لم يكن سببه الاختلاف في مواقف الطرفين الأساسيين في هذه اللجنة، بل إنه، على العكس تماماً، ناتج من "تنسيقهما". وسيؤدي هذا التنسيق إلى إخراج هذا الملف "الحيوي" من بين يدي وزير العمل شربل نحّاس، وأخذه مجدداً إلى "البازار" السياسي، كما حصل في المرّات السابقة، وهو ما أوحى به أكثر من مصدر متابع، إذ تقاطعت المعلومات على وجود اتصالات مكثّفة بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وعدد من الفاعلين في الهيئات الاقتصادية لإيجاد صيغة "لا تزال غير واضحة" تسمح بإمرار الاتفاق الرضائي بين الاتحاد العمالي العام وأرباب العمل في جلسة مجلس الوزراء المقررة الاثنين المقبل. وبحسب هذه المعلومات، يجري التداول ببعض الأفكار "غير الناضجة"، منها: ـ أن يصدر مجلس الوزراء قراراً، خلافاً لرأي مجلس شورى الدولة، يتضمّن ما توصّل إليه هذا الاتفاق لجهة تحديد الحد الأدنى للأجور بقيمة 675 ألف ليرة، وزيادة الشطر الأول من الأجر حتى مليون ليرة بقيمة 200 ألف ليرة، وزيادة الشطرين الثاني والثالث بقيمة 50 ألف ليرة لكل منهما، على أن يصدر مرسوم استثنائي منفصل، خلافاً لرأي مجلس الشورى أيضاً، يحدد بدل النقل بقيمة 8 آلاف ليرة عن كل يوم عمل فعلي لسنة إضافية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى منحة التعليم. إلا أن هذه الصيغة يعترض عليها بشدّة رئيس تكتّل التغيير والإصلاح ميشال عون، ويسانده بذلك حزب الله، فضلاً عن أن وزير العمل سبق أن أبلغ مجلس الوزراء أنه لن يوقّع أي مرسوم يخالف الدستور أو القوانين، علماً بأن هذه الصيغة معرّضة للطعن والإبطال. ـ أن يبادر عدد من النواب إلى تقديم اقتراح قانون معجّل يفوّض إلى مجلس الوزراء صلاحية تحديد بدل النقل كعنصر "كلفة" من خارج الأجر، ولا سيما أن رئيس الجمهورية بصدد طلب فتح دورة استثنائية لمجلس النواب، ما يتيح إقراره بسرعة. وهذا الاقتراح أيّدته أمس الهيئات الاقتصادية بعدما كان أعضاؤها قد تقدّموا منذ عام 2002 حتى اليوم بأكثر من 30 مراجعة أمام مجلس الشورى للطعن بالمراسيم المخالفة للقوانين المتعلّقة بتحديد بدل النقل والمنحة التعليمية، وطالبوا بإبطالها كلّها، وهو ما استجاب له المجلس أخيراً. إلا أن هذه الصيغة أيضاً لا تحظى بتوافق من جميع الاطراف، ولا سيما تكتل التغيير والإصلاح، فضلاً عن أنها تشرّع للكثير من المؤسسات مواصلة التعدّي على حقوق الأجراء، إذ إن دراسة أعدّها البنك الدولي في عام 2010 كشفت عن أن نصف الأجراء في القطاع الخاص لا يتقاضون ما يسمّى بدل النقل. لكن مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب أكدت أن اقتراح التوجه إلى البرلمان لا يزال غير مطروح على طاولة البحث، مشيرة إلى أن قوى الأكثرية لديها من الوقت ما يكفي للخروج بحل يمكن إقراره في مجلس الوزراء. وبرأي المصادر، فإن "المهمة اليوم ملقاة على عاتق مجلس الوزراء. لكن إذا احتجنا في مرحلة لاحقة إلى إصدار قانون ما، فسنتوجه إلى مجلس النواب، لكن هذا الأمر غير مطروح حالياً". ـ أن يتبنّى مجلس الوزراء الصيغة القانونية التي وضعها وزير العمل وحصل على موافقة مسبقة عليها من مجلس شورى الدولة، ولكن تجري محاولات لتعديل الارقام والنسب المقترحة لكي تأتي زيادة الأجور أدنى مما ينتظره الأجراء، وتحقق بعضاً من مطالب ممثلي أصحاب العمل، وبالتالي يجري التخلّص نهائياً من بدعة بدل النقل. إلا أن الحد الأدنى للأجور سيكون منخفضاً ولا يعوّض فيه قيمة بدل النقل للذين كانوا يتقاضونها، وهو ما سيمثّل خسارة للأجراء بدلاً من منحهم مكاسب تضاف إلى تحصين أجورهم. إلا أن هذه الصيغة لا تزال مرفوضة من ممثلي أصحاب العمل، لكونها تنطوي على زيادة مئوية بنسبة كبيرة على الشطر الاول من الأجر، الأمر الذي سينعكس زيادة في الإيجارات التجارية. وأكدت مصادر وزارية تقاطعت معلوماتها مع ما نقله عدد من زوار الرئيس نبيه بري عنه لناحية قوله إن الاطراف المشاركة في الحكومة صارت محرجة، وعليها بتّ ملف الأجور وعدم المماطلة به. وقال زوار بري إنه أكد ضرورة خروج الحل من عند وزير العمل، لكي لا يظهر تكتله في مظهر المنكسر. لكن مصادر رئيس الحكومة لا تزال تؤكد أنه متمسك بالاتفاق الذي عقده العمال وأرباب العمل، لكن مع إبقاء الباب مفتوحاً امام أي صيغة ترضي أطراف الإنتاج. بدوره، أكد أحد وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي أنهم، في حال تقدم وزير العمل بمشروع مرسوم إلى مجلس الوزراء يأخذ برأي مجلس شورى الدولة، فإنهم سيصوتون لمصلحته.
الديار
العاصفة الثلجية تضرب لبنان وتصل إلى مشارف العاصمة وتتجدد الإثنين
تهديدات واشتباك داخل لجنة المؤشر والأجور مجدداً إلى مجلس الوزراء
القنابل العنقودية والخروقات الاسرائيلية والحدود البحرية ملفات لبنانية تنتظر كي مون
كتبت "الديار": اشتدت العاصفة الثلجية ليل امس وقطعت معظم الطرقات الجبلية على ارتفاع 800م ووصلت الى مشارف العاصمة على ان تبدأ بالانحسار اليوم مع استمرار الطقس العاصف والماطر حتى نهاية الاسبوع حيث توقعت مصلحة الارصاد الجوية ان تتجدد العاصفة الثلجية صباح الاثنين، وقد عملت جرافات وزارة الاشغال على فتح الطرقات طوال امس وخصوصا على الطرقات الدولية بين بيروت ودمشق وقد عانى المواطنون في المناطق الجبلية من انقطاع لمادة المازوت الاحمر، في حين لم تسجل اي اصابات. لكن برودة الطقس لم تؤثر على التحضيرات والاجتماعات لزيارة الامين العام للامم المتحدة الى بيروت الذي سيعقد مساء اليوم مؤتمرا صحافيا في فندق فينيسيا وتليه مباشرة كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية. وذكرت معلومات ان المسؤولين وتحديدا الرئيس بري سيبحث مع كي مون الخروقات الاسرائيلية المستمرة وموضوع القنابل العنقودية والنفط، والحدود البحرية ومواضيع اخرى. ويتوقع ان يثير مون بدوره موضوع الحدود مع سوريا. كما يستعد المسؤولون لاستقبال وزير خارجية تركيا داوود اوغلو الى بيروت اليوم. فيما استمر حزب الله بتوجيه الانتقادات لزيارة كي مون الذي سيتوجه الى بيروت مع ناظر القرار 1701 تيري رود لارسن مسبوقا بأسئلة كما ذكرت قناة "المنار" التابعة لحزب الله، عما اذا كان سيقنع اسرائيل برد القسم الشمالي من بلدة الغجر المحتلة الى لبنان او ان يقطع وعودا بإدانة عاجلة لها على خرقها المتواصل للاجواء اللبنانية، وهذا الامر قد يكون ضرباً من الخيال ولا يمكن تصديقه، لكن من شبه المؤكد ان اولوية لارسن ومعه كي مون هو التصويب على الشأن السوري من بوابة الحدود السورية - اللبنانية، ولن يفوت الزائرين حركته في الاستقرار اللبناني عبر استحضار المحكمة المخفف. وذكرت المعلومات ان بان كي مون سيلتقي بالاضافة الى الرؤساء الثلاثة وفدا من 14 اذار برئاسة السنيورة وعددا من القيادات اللبنانية وسيؤكد على تنفيذ القرارات الدولية والسلاح غير الشرعي وسيلقي كلمة نهار الاحد مع وزير خارجية تركيا عن الربيع العربي. تابعت الصحيفة، اما على صعيد زيارة الوفد الرسمي اللبناني الى ليبيا برئاسة الوزير عدنان منصور الذي التقى امس رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل والذي اعلن موافقته على مشاركة لبنان في التحقيقات بشأن قضية اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه والاطلاع على ما انجزه الليبيون في هذا المجال، وسيتابع الوفد اللبناني اتصالاته في ليبيا. واوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، ان المسؤولين الليبيين مقتنعين ان الامام المغيب موسى الصدر لم يغادر ليبيا الى ايطاليا ونحن ننطلق من هذا المعطى مع الجانب الليبي في طريق البحث عنه ورفيقيه. ولفت في حديث الى قناة "الجزيرة" الى ان ما يهمنا هو التسريع في عملية التحقيق مع الجانب الليبي، خصوصا في ضوء الاتصالات التي قمنا بها من اجل العثور على مكان احتجاز الامام ورفيقيه لان المسؤولين الليبيين يؤكدون عدم مغادرته ليبيا، وان المسألة كانت مدبرة من الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي.
البناء
الأجور معلَّقة والكلمة الفصل لمجلس الوزراء
خطاب الأسد أربك واشنطن والغرب و«الجامعة» في مهبّ التناقضات
ما هو المُضمَر في زيارة بان إلى بيروت؟
كتبت البناء: لم يفض اجتماع لجنة المؤشر على مدى يومين متتالين الى إخراج ملف الأجور من الهوّة السحيقة التي وضعه فيها الخلاف الدائر بين وزير العمل شربل نحاس وهيئة التنسيق النقابية من جهة، والاتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية من جهة ثانية. وقد أدى تمسك طرفي الانتاج باتفاقهما الرضائي الى كسر الجرة، وتعليق تصحيح الأجور الذي تنتظره غالبية الشعب اللبناني على حبال المجهول. اللهم إلا إذا اجترح مجلس الوزراء معجزة تعطي العمال والاجراء والموظفين الأمل في تحسين ظرفهم الاجتماعي في ظل ما يعانونه من أزمات معيشية واقتصادية، ولم يخف الوجوم الذي ظهر جليا على وجوه أفرقاء لجنة المؤشر، ان هناك مساحة واسعة من الخلافات في وجهات النظر حول هذا الملف يستحيل ردمها، إلا من خلال اتفاق سياسي بعد أن فشلت لغة الأرقام في الوصول الى النتيجة المرجوة. تابعت الصحيفة، أما على صعيد الوضع في سورية، فقد أكدت ردات الفعل الأميركية والغربية المعترضة على مضمون خطاب الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد على صوابية الرؤية المتكاملة التي قدمها الرئيس الأسد في هذا الخطاب حول المؤامرة التي يشارك فيها الغرب مع عرب أميركا و"مجلس اسطنبول". فأطراف هذا الملف لا يريدون الإصلاح ولا التطوير ولا الديمقراطية في سورية، بل إن ما يعملون عليه هو نقل سورية من موقعها الحاضن للمقاومة الى الموقع النقيض لها.
المستقبل
لبنان سيبلغ بان كي مون التزامه قرارات الأمم المتحدة.. والأوروبيون يثيرون مسألة حماية النازحين السوريين... مصالح العمال تبقى أسيرة عناد وزير العمل
كتبت "المستقبل": ظلّت العاصفة المطلبية أمس فاعلة أكثر من العاصفة الطبيعية رغم تصاعدها بوتيرة سريعة... إذ ان وزير العمل شربل نحاس بقي مصراً على سياسة "عنزة ولو طارت" معطّلاً مصالح العمال الذين يدّعي الحرص عليهم والدفاع عنهم. وفي حين يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زيارته لبيروت اليوم بلقاءات مع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، فإن موقف "حزب الله" المعترض على الزيارة وغير المرحّب بها، بقي غائباً عن الترجمة الفصيحة، وذلك ربطاً على ما يبدو، بتوقع تطرق الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله الى الأمر في كلمته المرتقبة اليوم. إذن، فشل وزير العمل، كعادته، في ادارة الحوار الاجتماعي بين اطراف الانتاج حول الاجور، وانفض اجتماع لجنة المؤشر أمس على خلاف كما بدأ، لكن هذه المرة وبشكل غير معهود بين فريقي الانتاج من جهة، أي اصحاب العمل والعمال، وبين الوزير نفسه من جهة ثانية. حيث تحول دوره من وسيط نزيه وراع للتوافق، الى محرّض ومعطّل "وناصب للافخاخ"، وهذه سابقة تسجل للوزير نفسه.
الأنوار
مشكلة الاجور تعود الى مجلس الوزراء
كتبت "الأنوار": اللقاءات بين وزير العمل شربل نحاس وممثلي الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام حول مرسوم زيادة الاجور، انتهت امس الى الحائط المسدود. فقد تمسك كلا الطرفين بموقفيهما وعاد الملف الى مجلس الوزراء لايجاد حل ليس بين العمال والاقتصاديين، بل بين الوزراء والقوى المشاركة في الحكومة. ومع تحول موضوع الاجور عقدة امام الحكومة بعد تنقله عدة مرات بين مجلس الوزراء ومجلس الشورى، ارتفعت اصوات من وزراء امس تطالب بحسم الموضوع. فقد قال وزير الاقتصاد نقولا نحاس ان موضوع الاجور عاد الى نقطة الصفر، ونحن في وضعية مكانك راوح. ودعا وزير العمل الى التمسك بدوره الاساسي والدستوري برعاية الحوار بين طرفي الانتاج دون التمسك بمواقف ابعادها سياسية اكثر مما هي انتاجية. وقال لا يجوز تحويل تفاهم بالتراضي الى غير غايته من اجل اشكالية لا يتحمل مسؤوليتها اصحاب الشأن.
اللواء
المحادثات مع بان تلتزم المتفق عليه في البيان الوزاري
مجلس الوزراء يخذل نحاس الإثنين .. ويقرّ "الإتفاق الرضائي"
كتبت "اللواء": بدا المشهد أشبه "بلقطة تمثيلية" عندما تناوب ممثلو الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي وهيئة التنسيق النقابية، والوزيرالمختص عبر الشاشة الصغيرة، على اعلان العجز عن التوصل الى تسوية حول اتفاق قائم او هو قيد الانجاز لتصحيح الاجور وتعيين حد ادنى جديد، الامر الذي ضاعف من استياء اللبنانيين الذين سمرت معظمهم "العاصفة السيبيرية" في المنازل، في حين كان المسؤولون الكبار المنهمكون بالترتيبات الدبلوماسية التي تبعد شبح ازمة جديدة عن الحكومة، عبر زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو اللذين يصلان الى بيروت للمشاركة في مؤتمر الربيع العربي يعملون، من وراء الابواب الموصدة على اقناع النائب ميشال عون بتأييد الاتفاق الرضائي بين الهيئات والاتحاد العمالي، للافساح في المجال امام انهاء الملف الذي يهدد تركه من دون حسم بتصدعات حكومية، او عودة الاضرابات الى الشارع، ولو عبر هيئة التنسيق النقابية التي لوحت بتجديد تحركاتها فيما لو خرج مرسوم تصحيح الاجور متجاهلاً مطالبها.
الجمهورية
بان يدفع لبنان إلى أحضان الشرعيّة الدوليّة ودمشق تجدّد طلباتها من لبنان
كتبت "الجمهورية": إذا كان أكثر ما استرعى انتباه المراقبين هو التزامن بين زيارتي أمين عام الأمم المتّحدة بان كي مون ووزير الخارجيّة التركي داوود أوغلو إلى بيروت اليوم، فإنّ ما لفت نظر المراقبين أنفسهم هو هذا التزامن أيضا بين زيارة بان وتوقيت وفد "حزب الله" لزيارته إلى بكركي، هذا التوقيت الذي لا يمكن وضعه فقط في الإطار المحلّي وحاجة الحزب إلى توسيع مروحة اتّصالاته الداخليّة على وقع الأزمة السوريّة، إنّما في سياق رسائله إلى المجتمع الدولي بأنّه يواصل لقاءاته الحواريّة التي كانت وراء تعليق الأمم المتّحدة تنفيذ القرار 1559. عشيّة وصول بان الى بيروت، تلاحقت التحضيرات والاجتماعات، حيث اطّلع رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمس من رئيس بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة نوّاف سلام على التحضيرات النهائية لزيارة الامين العام للمنظمة الدوليّة بان كي-مون للبنان اليوم، والمواضيع التي سيتناولها البحث. وقالت مصادر في القصر الجمهوري لـ"الجمهورية" إنّ رئيس الجمهورية سيناقش والضيف الأمميّ مختلف القضايا المشتركة بين لبنان والأمم المتحدة بما فيها تلك المتصلة بمهام القوات الدولية في الجنوب وتنفيذ القرارات الدولية، "ما يؤكّد التزامات لبنان تجاه المجتمع الدولي للحفاظ على حجم الضمانات الكبرى التي توفّرها هذه القرارات، ما يضمن أمن القرى الجنوبية تجاه أيّ اعتداء إسرائيليّ جديد". |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق