لقاء كُتََّاب القصة في عُمَان : يجب أن يكون لدينا مشروع ثقافي
"حوار الحلم بالمستقبل".. هذا هو العنوان الأبرز للقاء الودي الذي جمع بعض أعضاء أسرة كتاب القصة برئيس النادي الثقافي سالم بن محمد المحروقي بناءً على مبادرة منه. كان هذا اللقاء الذي حضره اثنا عشر قاصاً مناسبة للتعرف عن قرب على رئيس النادي الجديد وخططه ورؤيته للعمل الثقافي من جهة. ومن جهة أخرى كان مناسبة لأعضاء أسرة القصة لبث آمالهم (وآلامهم أيضا)في حوار لا تنقصه الصراحة ولا تعوزه الشفافية. أقاصي كان هناك وخرج بهذه الحصيلة.
فعاليات غير نمطية
بدأ الحوار بسؤال طرحه رئيس النادي الثقافي على القاصين: ما الذي يمكن أن نفعله لتطوير فعاليات الأسرة بعيداً عن نمطية أماسي الاحتفاءات بالكتب؟. فرد مازن حبيب (نائب رئيس الأسرة): قدمنا في مطلع هذا العام خطة طموحة لإقامة ملتقى القصة الثاني (على غرار الملتقى الأول في ديسمبر 2005) وللأسف تم رفضها بسبب ميزانية النادي المحدودة وهو أمر نتفهمه بكل تأكيد ولكن أطرحه هنا للتدليل على أن المشكلة مادية أكثر منها مشكلة وجود خطة فعاليات، ومن ضمن الخطط التي طرحناها خطة لطباعة كتب سردية، وهو أمر تبناه النادي الثقافي مشكوراً بشكل عام وليس فقط للقصة، إضافة إلى خطة لتطوير موقع الأسرة الذي ما زال بشكله الأولي البسيط، والذي نطمح لتطويره ليتجاوز دوره الإعلامي الحالي إلى دور التواصل بين القاصين. وهنا قال رئيس النادي: لعل وجود موقع للنادي ككل (وقد بدأ الإعداد بالفعل لهذا الموقع بإشراف رئيس أسرة الترجمة أحمد المعيني) ووجود نافذة لأسرة القصة في هذا الموقع من شأنه أن يعطي زخماً لتواجد الأسرة على شبكة الانترنت.. وهو أمر أكدت عليه القاصة باسمة الراجحي بالقول إن هناك دراسات عن القصة العُمانية كتبت في عُمان وخارج عُمان ينبغي تجميعها وعرضها في موقع الأسرة ليستفيد منها الجميع. أما سليمان المعمري (رئيس الأسرة) فقد علق على تكثيف الأسرة أمسيات الاحتفاءات بالكتب بالقول إن لذلك سببين وجيهين: الأول هو الشكوى المتكررة من كثير من الكتاب بأن كتبهم تصدر دون أن يتم الالتفات النقدي أو الإعلامي لها، والثاني هو السبب المادي لكونها فعاليات غير مكلفة كثيرا من الناحية المادية.
أقاصي. أقاسي
القاص خليفة بن سلطان العبري بدأ حديثه بالإشادة بملحق أقاصي كونه يسعى جاهداً لتكريس فن القصة في المجتمع بجهود تكاد تكون ذاتية ولكن مخلصة، وتمنى على رئيس النادي دعم هذا الملحق ليتسنى له القيام بدوره المنشود على أكمل وجه. وهنا تحدث حمود الشكيلي (محرر أقاصي) موجهاً كلامه لرئيس النادي: كانت الإدارة السابقة للنادي قد خصصت مبلغاً داعماً لأقاصي قدره مئتا ريال كل شهر، وكنا نأمل منكم في الإدارة الحالية زيادة هذا المبلغ لا إيقاف صرفه، فرد المحروقي: أنا أول من يوافقك يا حمود، المبلغ هزيل وتافه والحديث عن إيقافه مخجل حقيقة. ولكننا في مجلس الإدارة محكومون بموازنة النادي الثقافي التي لا تتجاوز مائة ألف ريال عماني في السنة يذهب سبعون في المئة منها كمصاريف إدارية (رواتب الموظفين والصيانة وخلافه). ولا أخفيكم أننا كإدارة جديدة للنادي لدينا طموحات متعددة، ونسعى جاهدين لتوفير دعم مادي من شركات القطاع الخاص، وقطعنا شوطاً لا بأس به في هذا الأمر. ولكن الجانب المادي عقبة سوف تستمر لأن استثمار القطاع الخاص في الجانب الثقافي محدود، غير أنني أعتقد أننا يجب أن نرفع صوتنا بتوازن وحكمة ومسؤولية. وأنا أقول لكم بشكل صريح: لقد فوجئتُ بمستوى القصة في السلطنة وإمكانياتها برغم تدني الإمكانيات. وبالنسبة لمبلغ أقاصي نحن لم نلغِه بل علقناه بشكل مؤقت بسبب الموازنة، وإن شاء الله سيعود، وربما أكثر من السابق. أنتَ تتساءل يا حمود وانتقدتَ بعض قرارات إدارة النادي في الصحف بدون أن تعرف التفاصيل. ثم وجه المحروقي سؤالاً للشكيلي: ما هو المبلغ الذي يحتاجه أقاصي كدعم للكتّاب ليستطيع الملحق الوقوف على قدميه؟ فأجاب حمود: خمسمائة ريال لكل عدد. فطلب منه رئيس النادي إعداد تصور مكتوب بهذا الموضوع ووعده بالنظر فيه.
مجلة أم ملحق؟
حديث أقاصي قاد بدوره إلى حديث المجلة الثقافية، وهو حديث بدأه القاص خالد عثمان الذي تساءل: أما آن الأوان لأن تكون للنادي مجلة ثقافية؟ فأجاب سالم المحروقي: أن هذه الفكرة طُرحتْ لدى إدارة النادي الحالية بل وتم تقديم تصوّر فني ومالي لها، وفكرة المجلة ليست جديدة، بل إنها مقدمة من قبل النادي منذ سنين. ونحن نسعى لتوفير دعم مادي لها والحصول على موافقة من الجهات المعنية، أتمنى أن تكلل جهودنا بالنجاح، وفي حال لم ننجح في إصدار مجلة فان الخطة البديلة هي الخروج بملحق ثقافي للنادي بشكل عام وليس فقط لأسرة القصة، ملحق موسع يمكن أن نعتبره مجلة صغيرة تحتوي ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة تغطي أطياف الثقافة المختلفة. غير أن القاص خليفة سلطان كان له رأي مختلف فهو يرى أن موضوع طرح المجلة ليس بذي أهمية كبيرة الآن، لأن هذه المجلة ـ إذا ما صدرتْ ـ لن تستمر أكثر من سنة أو سنتين ثم تتوقف كما حدث لمجلة "زوايا ثقافية" التي تبنتها وزارة التراث والثقافة سنة 2006 بمناسبة مسقط عاصمة العرب الثقافية، والتي لم يصدر منها سوى عددين ثم توقفتْ. ويرى خليفة ضرورة التركيز على المواضيع الأخرى الأكثر جدوى من وجهة نظره كالإصدارات الأدبية ودعم الأسر والمكتبة المتنقلة.
ملاحظات شكلانية
تحدث القاص خالد عثمان عما أسماها "ملاحظات شكلانية" تمنى تلافيها في قاعة النادي الثقافي، كعدم وجود ميكروفونات ثابتة والاعتماد على المتنقلة فقط، وضرورة وجود مشروبات ومأكولات خفيفة خلال الأماسي الثقافية. ولم يوفر من ملاحظاته حتى الطاولات والكراسي. فكان رد رئيس النادي أن الإدارة الحالية ورثتْ مبنى النادي بميزاته وعيوبه "فالمبنى متهالك كما ترون، والمسرح أكلته الرمة، وبعض المكيفات لا تعمل، بل إنني اكتشفتُ أنه حتى لا توجد دورة مياه للنساء في هذا المبنى فاضطررتُ إلى تحويل دورة مياه المكتبة إلى نسائية. نسعى حثيثاً لصيانة مبنى النادي وتلافي مثل هذه الملاحظات ونتمنى أن ننجح في مقبل الأيام"..
مكتبة متنقلة
القاص سلطان العزري شكر رئيس النادي على مبادرته بالاجتماع بأسرة القصة ثم شدد على أهمية وجود مكتبة زاخرة بالكتب المتنوعة أو معرض للكتب المستعملة، وأن يحاول النادي بلورة آلية تسمح باستعارة أعضائه للكتب من مكتبة جامعة السلطان قابوس. وهنا طرحت باسمة على رئيس النادي فكرة تبني مكتبة متنقلة، فأجابها بأن هذه الفكرة موجودة وتمت مناقشتُها، وقد تم تقديم تصور بتكلفتها وهو الآن في درج مكتب أحد رجال الأعمال. وأضاف: بعد ندوة المكتبات الأهلية (التي عقدتْ قبل حوالي ثلاثة شهور) رأيتُ أن يكون هناك تحالف وشراكة مع هذه المكتبات. ومن خلال دعم هذه المكتبات نستطيع خلق أفرع لأصدقاء النادي أو أسرة القصة. ويمكن أن ننشئ مكتبة متنقلة كما تفضلتِ. ولا يخفى عليكم أن المكتبات تعاني اليوم من نقص المصادر والكتب وأجهزة الكمبيوتر، فيمكننا أن ندعمها لنخلق التواجد والزخم المطلوب. كما يمكننا أن نختار بعض المدارس في الولايات الرئيسية ونبدأ معها مشروع المكتبة المتنقلة. في شهر نستهدف مدرسة، وفي الشهر الذي يليه مدرسة أخرى، وهكذا.
ولأن الحديث عن المكتبات يذكّر بالكتب فقد تحدث سلطان العزري عن معرض مسقط السنوي للكتاب، يقول: نلاحظ أن دور النشر المرموقة التي تمدنا بالكتب الجديدة خلال هذا المعرض بدأت تتقلص بشكل تدريجي، ونضطر أن نذهب للشارقة للبحث عن بغيتنا. سأل المحروقي عن سبب هذا التقلص فكانت الإجابة: ارتفاع ايجارات المساحات المخصصة لدور النشر في المعرض وتزامنه مع معرض الرياض، فرد رئيس النادي: ما أعرفه من المسؤولين المعنيين يخالف هذا الكلام. شدة الرقابة خفتت بشكل كبير، وقد أخبرني سعادة وكيل وزارة التراث للشؤون الثقافية نقلاً عن أصحاب دور النشر أن معرض مسقط من أنجح المعارض. أما هلال البادي فقال: مشكلة معرض مسقط أنه يقع بين معارض مهمة: قبله معرض الشارقة وبعده معرض أبوظبي، وأثناءه معرض الرياض، ولو أنني صاحب دار نشر فإنني سأبحث بلا شك عن الامتيازات. وأرى شخصيا أن الامتيازات التي يحصل عليها الناشرون في معرضي الشارقة وأبوظبي أكثر من امتيازات معرض مسقط.
حلقات عمل مهارية
القاصة حنان المنذري تمنت على النادي الثقافي أن يكثف من دورات التنمية المهارية كدورات تعليم الكتابة والإلقاء ومواجهة الجمهور وغيرها من المهارات، فرد المحروقي بالحديث عن برنامج أصدقاء النادي الذي أقرتْه إدارة النادي مؤخراً ويقوم بمثل هذه المهارات وغيرها للصغار والكبار، بهدف تقريبهم من النادي وتحبيبهم في القراءة والكتابة وغيرها من المهارات. بدورها ركزت باسمة الراجحي على أهمية أن تتبنى أسرة القصة حلقات عمل نقاشية في النقد القصصي بعيداً عن الأمسيات النقدية التي يجلس خلالها الناقد في منصة في حين يستمع له الجمهور في مقاعدهم بكسل. واقترحت أن يتم ـ على سبيل المثال ـ تعيين نص أو كتاب قصصي ودعوة الجميع لنقده تطبيقيا من خلال حلقة العمل.
مجلس الإثنين
تحدث رئيس النادي عن مشروع مجلس الاثنين الذي يأمل تدشينه في النادي الثقافي قريبا، حيث سيكون صالوناً ثقافياً يقام مساء كل اثنين يناقش العديد من القضايا الثقافية والحياتية التي تهم المواطن العماني. وهناك مقترحات كثيرة لتفعيل هذا المجلس منها استضافة شخصيات ثقافية وفكرية وسياسية ودينية لتقديم خلاصة تجربتها في الحياة، ومن هذه المقترحات أيضا انتقاء كتاب فكري أو ثقافي معين وتكليف ستة أشخاص بقراءته في مجلس الاثنين. بعض القاصين ذكرهم هذا المجلس بـ"مجلس الثلاثاء" الذي سبق أن أقامه المنتدى الأدبي لفترة قصيرة لم تستمر بسبب عدم الإقبال عليه.
كما تحدث المحروقي عن ندوة الكتاب العُماني التي يزمع النادي إقامتها في تشرين الأول/أكتوبر المقبل والتي سيتم خلالها الوقوف على الصعوبات التي يعاني منها الكتاب والكاتب العُماني ومن المزمع أن تقدم توصيات مهمة في هذا الشأن. كما سأل حمود الشكيلي عن مشروع المقهى الثقافي إلى أين وصل؟ فكان جواب رئيس النادي: "يعتمد على برنامج الصيانة" .
مقترحات أخرى
شهد اللقاء أيضا العديد من الاقتراحات الأخرى، منها اقتراح القاص حمود الراشدي بترجمة مختارات قصصية عمانية إلى لغات أخرى غير الإنجليزية (التي أنجزتْ فيها الدكتورة نبيلة الزواوي أنطولوجيا قصصية عمانية ستُطبع قريبا ضمن إصدرات النادي الثقافي لهذا العام).
من هذه اللغات التي اقترحها الراشدي الفرنسية وغيرها، وهو اقتراح رحب به رئيس النادي. في حين اقترح خالد عثمان إقامة مسابقة ثقافية، وهو اقتراح أيدتْه باسمة الراجحي واشترطتْ أن تكون مسابقة للمبتدئين الذين لم يحصلوا على فرصتهم بعد، كما اقترحتْ الاحتفاء برسائل الماجستير التي تتخذ من القصة والرواية موضوعاً لها، واقترح سلطان العزري استضافة القائمين على مؤسسات ثقافية عالمية كمؤسستي جائزتي نوبل وبوكر العالميتين، واقترحت حنان المنذري استقدام متخصصين من الخارج لإقامة حلقات عمل، وقد طلب منها رئيس النادي تقديم تصور لإحدى هذه الحلقات.
المحلية والعالمية
ثم طرح رئيس النادي سؤالاً على القاصين: هل تعتقدون أن هناك مشروعاً معيناً يجمعكم؟ ألاحظ أن أغلب الإنتاج القصصي يتعلق بالمحليات. هل يمكن تجاوز المحليات؟ وأنا بالطبع لا أقلل من أهمية القضايا المحلية. ألا يمكن أن نتوسع إلى قضايا عربية وإنسانية؟
نظر هلال البادي إلى أمامه وقال: ربما مازن حبيب يود الإجابة عن هذا السؤال (على اعتبار أن ثمة من يرى أن أجواء قصصه بعيدة عن البيئة المحلية)، فقال مازن: الموضوعات التي يطرحها القاص في قصصه تتوقف على ثقافة كل كاتب على حدة وإطلاعه وقراءاته ومدى انغماسها في الحياة ومواقفها المختلفة. أما المعمري فرأى أن البحث عن المحلية حدتْ ببعض القاصين إلى معالجتها في نصوصهم بشكل تسجيلي مباشر وبعيد عن الفنية القصصية. في حين شددتْ باسمة الراجحي على النقطة التي تُطرح عادة عند مناقشة مدى اقتراب أو ابتعاد الكاتب عن مجتمعه، وهي أن انغماس الكاتب في محليته هي نقطة البداية لتحوله إلى كاتب إنساني كوني.
أزمة تواصل
القاص حمود الكلباني تحدث عن أزمة تواصل بين القاصين أنفسهم، وأكد أنه لا يعرف بالأمسيات والفعاليات القصصية إلا من خلال الرسائل الهاتفية التي يبعثها له رئيس الأسرة. أما باسمة الراجحي فتحدثتْ عن عدم التواصل مع الكتّاب الذين يقيمون خارج العاصمة مسقط واقترحت أن يكون هناك فرع في كل منطقة من مناطق السلطنة أو محافظاتها. وهو الاقتراح الذي أيده سليمان المعمري واستشهد بنادي القصة اليمني الذي لديه فروع نشطة في مناطق مختلفة من اليمن. أما رئيس النادي فقال: على الأقل ينبغي أن تعمل الأسرة في حسابها إقامة فعاليات خارج مسقط، التواصل مهم، وقبل عدة أيام كنتُ أقول للأخ سليمان أنه يجب أن نكثف مثل هذه اللقاءات ونبلور ما ينجم عنها إلى عمل ثقافي. أنا دائما أطرح هذا السؤال مع إدارة النادي: ما هو المشروع الثقافي الذي نعمل عليه؟ يجب أن يكون لدينا مشروع ثقافي.
حضر الجلسة من القاصين:
1. سليمان المعمري رئيس الأسرة
2. مازن حبيب نائب الرئيس
3. حمود الشكيلي
4. هلال البادي
5. خالد عثمان
6. خليفة بن سلطان العبري
7. حمود الراشدي
8. مريم النحوي
9. باسمة الراجحي
10. سلطان العزري
11. حنان المنذري
12. حمود الكلباني
لقطات خارج الجلسة
البعض تشاءم من الرقم 13 أثناء الاجتماع
السفر كان السبب الرئيس في غياب عدد من القاصين عن اللقاء: عبدالعزيز الفارسي اعتذر بسبب سفره إلى سويسرا في نفس اليوم، وبشرى خلفان اعتذرت بسبب سفرها إلى بيروت، أما محمود الرحبي فلم يكن بحاجة إلى الاعتذار لنعرف أنه في المغرب، ولا معاوية الرواحي كان بحاجة للاعتذار لنعرف أنه في سريلانكا. وإذا علمنا أن محمد اليحيائي في أمريكا للعمل، وجوخة الحارثي في بريطانيا للدراسة، وعلي المعمري في القاهرة لهذا السبب أو ذاك، أيقنا أن القاصين العمانيين هم خير من يسيحون في الأرض!
من عجائب الدنيا: قاصة كانت أول الحاضرين إلى النادي الثقافي، وقبيل بدء الاجتماع غادرتْ وهي تقول: "أنا ما مال اجتماعات"!
قاص شبه متحقق بعث لرئيس الأسرة قبل الاجتماع بساعات بالرسالة التالية: "لأنني مؤمن تماماً، أن أصواتنا لا وقع لها مهما تحدثنا، فاني أعتذر عن عدم الحضور".
ـــــــــــــــــــ
تعتذر الحقول من القراء لعدم ذكر رابط الصحيفة العمانية التي نشرت هذه الندوة. |
التعليقات
لا تعليقات حتى الآنعلِّق