تبذل السلطات الجزائرية جهوداً كبيراً لقمع حملات التنصير التي تقوم بها كنائس أجنبية، في مدن وارياف الجزائر لتغيير العقيدة الدينية للشعب الجزائري وتفكيكها. وأمس، نظم مئات الأشخاص من طائفة البروتستانت المسيحية، التي تشن هذه الحملات، تجمعا احتجاجياً بمحافظة بجاية، على بعد 250 كيلومتراً شرق الجزائر العاصمة . بعد أن قررت السلطات المعنية إغلاق كنيسة "الإنجيل الكامل" والتي تعتبر  الأكبر في … المزيد “الجزائر : منظمو حملات “التنصير” ينفذون احتجاجات”

داخل بيت صغير بمعسكر الحرس الجمهوري في منطقة منشية البكري شرق القاهرة، عاش الزعيم جمال عبد الناصر وأسرته.. وداخل نفس البيت كانت لحظات النهاية الحزينة للقائد العربي.. ورغم سنوات زعامته وتقلده أعلي مناصب في البلاد.. فقد ظل حريصا علي البقاء ساكنا مع أسرته الصغيرة في هذا البيت البسيط الذي شهد لحظات وأوقاتا عصيبة اهتزت لها … المزيد ““متحف عبد الناصر” …”

غيّب الموت قبل أيام إيمانويل والرشتاين (1930 ــــ 2019)، آخر ركن في «عصابة الأربعة» التي ضمت إضافة اليه، سمير أمين وأندريه غاندر فرانك وجيوفاني أريغي، التي قدمت قراءة جديدة لنشأة وتطور وواقع النظام الرأسمالي العالمي، غير أوروبية التمركز. ثورات التحرر الوطني، التي اشتعلت في جنوب العالم من أجل الاستقلال السياسي والاقتصادي عن قوى الاستعمار القديم … المزيد “وليد شرارة : رحل إيمانويل والرشتاين وترك لنا تغيير العالم”

يدرس الكتاب[1] توجَّه الفنان في عصر ما بعد الحداثة إلى تأليف لغة، غنية بمفرداتها، متجاورة في علاقاتها، متناغمة بقوة المعاني وعمقها، حيوية بأفكارها والمضامين الفلسفية، لإحياء لغة البصر والسمع واللمس، أو بالأحرى لتستنفر حواس المتلقي. فتحرَّرَت الفنون ومنها فنّ التجهيز من كافة القيود المُتوارثة، من خلال أعمالٍ فنيَّة تميزت بروح البحث والتجريب، وأظهرت رؤية جديدة … المزيد ““فن التجهيز: إشكالية العلاقة بين المبدع والمتلقي” (كتاب جديد)”

قبل أيام كنت في زيارة إلى بلاد «بنت» أو بلاد الشحر، وبالتحديد صلالة في محافظة ظفار بسلطنة عُمان لحضور المهرجان السنوي، وكانت لي زيارة إلى منزل الباحث علي محاش الشحري، الذي يعود له الفضل باكتشافه الأبجدية الشحرية، ومقارنة نقوش ظفار بنقوش الكلورادو، الذين يقولون نحن من شحرة بني أوفير وبني بارح، وأوفير هم قبيلة عوفر أو … المزيد “لغتنا في الموروث القديم”

سأحدثكم عن خالي ( يوسف فياض عبدالله).. الذي تفتّحت عيناه على الدنيا في العام ١٩٢٩.. ودرس- وهو في الخامسة من عمره- ثلاثة أشهر عند المدّرس القرآني خليل عيسى ، كانت كافية لطفل ذكي واعٍ لكي يتأبّط قرآناً جامعاً ختم على قراءته من الصفحة الأولى الى الأخيرة وهو في حضن الطفولة الواعي… تشهد له كل حقول … المزيد “خالي.. سيرة.. ومنام يُخرجه الى الحياة”

Introduction : Historical writing, to the frustration and anger of many, is largely still rooted in the assumptions and myths of Euro-American exceptionalism. Grand narratives of progress, conquest and ‘civilization’ remain alluring tropes for those who write histories of settler states such as Australia, Canada and the USA. These pernicious fictions distort and dominate public knowledge … المزيد “An Indigenous Peoples’ History of the United States: A review”

في صباح يوم السبت في الثاني من أيلول / سبتمبر من العام ١٨٤٨ غادر أديبٌ لبنانيّ مسيحيّ اسمه فارس الشدياق (الذي أصبح يُعرف لاحقاً باسم أحمد فارس الشدياق) جزيرة مالطا بحراً برفقة زوجته إلى إنكلترا1. وبعد التوقّف في عدّة مرافئ وصل الاثنان إلى لندن عبر نهر التايمز في ٢٩ أيلول / سبتمبر. وكان الشدياق قد أمضى بضع سنواتٍ في مالطا يعمل مع جمعيّةٍ تبشيريّةٍ بروتستانتيّةٍ كمدرّسٍ للّغة … المزيد “أحمد فارس الشدياق في بريطانيا: 1848 ـ 1856”

تحل اليوم الذكرى السابعة لرحيل المناضل والمفكر القومي ناجي علوش (1935-2012) صاحب مقولة "بالدم نكتب لفلسطين". كان ناجي علوش مقاتلاً وقائداً ومفكراً وخطيباً ومناضلاً عربياً فلسطينياً، مزج القول بالفعل والنظرية بالممارسة، كما كان شاعراً. هذه القصيدة "هو النسر طار"، من ديوان "الزهر والنار"، مهداة للشهيد ناجي العلي.  *********************  هو النِّسرُ طارَ لا ريشُه خشِيَ الريحَ أو ظفرهُ خشِيَ العاصفة … المزيد “هو النسر طار (إلى ناجي العلي المسافر بريشةٍ أحدّ من السيف)”

تدور الفكرة في مرايا المخيم و بعد 47 سنة على استشهاد غسان كنفاني ، تلك الفكرة المشحونة بكاريزما نادرة لا زالت تمتلك قوة الإلهام والتأثير والتواصل، فكرة مستمرة في حركة تتواصل في خلايا عقله وقلبه، في حياته واستشهاده وذكراه، ومفاعيلها بمرور السنين تتواصل دونما انقطاع. وهو المثقف الفاعل والأخلاقي بالدرجة الأولى وتستجد أسئلته المفككة بسخرية … المزيد “ماهو المخيم يا غسان؟ أن يحدث ذلك كلّه!”