في كتاب "إميل لحود يتذكر"(*)، يشير الرئيس اللبناني السابق في أكثر من صفحة إلى انه كان مقصرا وغير مدرك لأهمية ودور الاعلام . الامر يعود لتربيته العسكرية , حيث الالتزام بالقوانين التي تمنع التعاطي مع الاعلام . وقد اعترف في الصفحات الاخيرة، بان عدم اهتمامه بالاعلام وتأثيره في الرأي العام وخاصة في ظل المواقع التي تسلمها … المزيد “إميل لحود ماذا يتذكر… عن وقائع بدون “رتوش”؟”

يعتبر الدكتور فرج فودة  أحد ضحايا التطرف الإسلامي التكفيري الذي دفع فيه د. فرج فودة حياته بعد مناظرة عن الدولة الدينية والمدنية اقيمت بمعرض الكتاب سنة ١٩٩٢. شارك د. فودة في تأسيس حزب الوفد الجديد ، وشنت ضده جبهة علماء الازهر هجوما كبيرا عليه وطالبت بعدم ترخيص حزبه (المستقبل) ، واصدرت بيانا بتكفيره بجريدة النور … المزيد “السنة والشيعة : التقارب الخفي والعداء العلني قراءة في كتاب فرج فودة : “زواج المتعة””

تكشف وثائق “جبهة النصرة” عن أن “فك الإرتباط” مع “تنظيم القاعدة”، أي انفصال الجولاني عن الظواهري، هو مناورة تكتيكية موجهة، تحديداً، لخداع الجمهور الغربي، الذي تعرض لتعبئة مكثفة ضد “القاعدة” طيلة العقدين الأخيرين، باعتباره مصدر الإرهاب الإسلامي. وهذه الوثائق تبين أن “النصرة” ما زالت تدرب كوادرها ومقاتلها على عقيدة “القاعدة” التي وضعها اسامة بن لادن، … المزيد ““الابتكار الفنان في استهداف الأمريكان” أو حرب الإرهاب اللامتوازية asymmetric على أميركا”

استلمت الكتاب واودعته طاولتي ” عبور” انه العنوان، قرأته عشرات المرات اثناء جلوسي اتابع عملي على الحاسوب وقرأته عشرات المرات وانا امر بجانب طاولتي، اذ وضعته كما اطار الصورة، للمشاهدة! الصورة هنا كلمة ” عبور”  بالاحمر، اصبحتُ مُحاطة بها وكأنها منفصلة عن الكتاب، الذي اقتحمته مرة اعاين العناوين وصفحة الاهداء واعيده الى مكانه واعدة نفسي … المزيد ““عبور” زينة قاسم …”

صدر في تشرين الثاني من العام 2015 كتاب للمؤلف غالب ابو مصلح، يعرض لحقبة المقاومة الوطنية في الجبل في مواجهة الاجتياح الاسرائيلي للبنان وعملائها الفاشيين، والتي انتهت بتحويل الهزيمة إلى انتصار. الاجتياح الاسرائيلي : مشروع اميركي بأدوات اسرائيلية ولبنانية ينطلق المؤلف من الربط الوثيق بين احداث 1982 ـ 1985 وبين تاريخ جبل لبنان كجزء من … المزيد “الميدان صانع التاريخ : هزيمة المنتصرين ـ المقاومة في الجبل (1982 ـ 1985)”

خاص ـ الحقول / ما خطر ببالي في عام 1983 ـ 1984 حينما كنا في تلك الجبال الشامخة نقاتل عملاء “إسرائيل”، وجيش “إسرائيل”، أني ساقف بعد ثلاثين عاماً، وأتحدث في موضوع “حرب الجبل”، بل “المقاومة في الجبل” حسب تصحيح الكتاب. فلم يكن لدى المقاتلين في تلك المقاومة “يوميات” ترصد وتوثق مشاركتهم الميدانية. كان المقاتل ـ … المزيد “قراءة في كتاب غالب أبو مصلح : “هزيمة المنتصرين : المقاومة في الجبل (1982 ـ 1985)””

يتهم كتاب “سيرة غير مرخص لها” يتوقع صدوره في أكتوبر، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بارتكاب تجاوزات خلال سنوات دراسته في جامعة “أوكسفورد” والمشاركة في حفلات ذات طابع جنسي. ونشرت مقتطفات أولى من الكتاب الذي وضعه الملياردير “لورد آشكروفت”، النائب السابق لزعيم حزب المحافظين، في صحيفة “ديلي ميل” الاثنين 21 سبتمبر/أيلول وقد أثارت ضجة كبيرة … المزيد “رئيس الوزراء البريطاني كاميرون “نكح خنزيراً نافقاٌ”، و”حشاش” و”كحولي”!”

في العام 1273 قبل الميلاد كانت معركة “تل قادش” التاريخية في ريف القصير بين المصريين والحثيين للسيطرة على آسيا، والتي سميت “حرب قادش الثانية”، لانها قررت مصير العالم حينها لثلاثة قرون. وبعد أكثر من ثلاثة الآف عام ومن “تل قادش” أيضا دخل “حزب الله” الحرب في سوريا لتعود منطقة القصير المنطلق لتغيير الوجه الاستراتيجي للعالم … المزيد ““معركة قادش الثالثة : أسرار حرب القصير” (عَمَّ يقاتل “حزب الله” في سوريا)”

يصدر، قريباً، كتاب اسرائيلي تحت عنوان «نافذة على الساحة الخلفية»، يوثّق لواقع تخلي تل ابيب عن عملائها في لبنان، خلال انسحاب الجيش الاسرائيلي عام 2000 وبعده. الكاتب هو المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان)، يائير رابيتس، الذي عمل منذ عام 1968 ضابط استخبارات في الجبهة الشمالية (اللبنانية ــ الفلسطينية)، وقائداً لوحدة الاستخبارات البشرية، 504، … المزيد “الإستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” تعترف : هكذا تخلينا عن عملائنا في لبنان”

كشف عثمان سعدي في دراسة حديثة وضعها، أن البربرية ـ الأمازيغية لهجة منحدرة من العربية الأم منذ آلاف السنين كالآشورية والبابلية والكنعانية والآرامية، وغيرها… مؤكدا فرضيته هاته؛ بالقول: “إن ما يفوق عشرة آلاف كلمة أمازيغية أي حوالي 90 بالمائة من المعجم البربري هو من أصول عربية أو مستعربة”. وخلص سعدي إلى ذلك في مؤلفه الجديد: … المزيد “حدثنا الأمازيغي عثمـان سعـدي فقال: البربريـة لهجة منحدرة مـن العربيـة ؟!”