لطالما كانت فلسطين أمُّ الجراح العربيّة، جرحاً نازفاً في خاصرة العرب منذ سبعين سنة، وكلّما أراد القطُّ الغربيُّ مداعبة الفأر العربيّ الصريع: لا يقتله فتنتهي اللعبة، بل يبقيه في العناية المركّزة في أروقة معاهداته وتحت وقع اتفاقيّاته، ليكون الوصيّ الحريص على قضم أرضه وارتشاف نفطه، وتدمير تراثه، ليظلّ منتشياً بلعبة القطِّ، التي لن تنتهي قبل … المزيد “الذاكرة الجماعيّة بين الالتزام الوطنيّ والانتماء الكونيّ : دراسة نقديّة لرواية “الزعتر الأخير”                                     “

«في الصراع بيننا وبين الصهاينة، إنّ من يفوز في سرد الحكاية والتاريخ هو من يفوز بالمعركة». تأتي «الزعتر الأخير» (دار الفارابي) للكاتب والسياسي الفلسطيني المعروف مروان عبدالعال ضمن سلسلة اعماله الثماني التي تتمحور حول القضية الفلسطينية. تصدر الرواية عن «دار الفارابي» التي يحبها السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن للدار فضلاً عليه، فهي «أطلقت رواياتي السابقة». … المزيد “مروان عبد العال: أيوب يقطف «الزعتر الأخير»”

احفادي الأعزاء، طالعت هذا الكتاب بشغف ولذهّ ، قرأته،  أحببته،  كتبت لكم التالي :احببت أدب نجوى زيدان ، راقني رسم الصورفي قصصها ، كاد أشخاصها يخرجون منها أحياء ، كدت ألمسهم لمس اليد ، يعبّرون بعواطفهم النبيله عن إنسانية الإنسان . ألون قصصها بألون بساتين رأس بيروت بورودها وأزهارها وعرائشها وأشجار التين نقطف من حبّها … المزيد “رساله أخرى إلى أحفادي : إبنتي الحبيبة زينة أهدتني كتاباً عنوانه : “هذيان فتاة في العشرين””

يوم الجمعة، المُصلون يخرجون من جامع في بيروت لم يُنجز عُمرانه بعد، ما زال قيد الإنشاء، في العادة يفترشون الباحة الأمامية المقابلة للبناء، التي كُتب على مدخلها اسم الجامع والذي يعود لأحد الأئمة الأربعة. في الشارع الخلفي للجامع ارتفعت اكوام النفايات، وسُدّت الطريق على السيارات كما على عابري السبيل وغرقت المستوعبات الخضراء الصدئة، تحت وابل … المزيد “يوم الجمعة: الشعب ما عاد يريد شيئاً”

على النجد القريب من دارنا، كان هناك بيت مهجور. أحدهم قبل سنين طويلة تزوج وأنجب ولدَين، وعمّر ذاك البيت لينتقل من بيت أمّه إليه ويحيا حياة الزوجية. ثم في ليلة غريبة، تقيّأ كثيراً ومات، وترك الولدين وأمهما وأمّه أيضاً، ولم يكتمل البيت. ظلّ بدون سقف وبدون أبواب ونوافذ. نمَت الشجيرات بداخله، وبقي قابعاً في ذلك … المزيد “بريد مؤجّل لأمي”

قفز قلب “يحيى” من مكانه فرحًا عندما سمع المذيع، يعلن بدء انسحاب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” من جنوب لبنان… بدأ يُحدّث نفسه متسائلاً: هل صحيح ما أسمعه؟! هل يمكن أن يكون المذيع قد أخطأ في قراءة الخبر؟! حاول أن يقنع نفسه أن ما سمعه ليس خطأ، وإنما هو ما يحصل فعلاً: لقد هزمت المقاومة “إسرائيل” وجيشها … المزيد “قصة قصيرة : يوم على تخوم الوطن الفلسطيني”