جيش العدو “الإسرائيلي” يريد معرفة “الأسباب الحقيقية” لسقوط مروحيات “أباتشي” لديه؟!

جيش العدو “الإسرائيلي” يريد معرفة “الأسباب الحقيقية” لسقوط مروحيات “أباتشي” لديه؟!

قتل طيار في جيش العدو "الإسرائيلي" وأصيب آخر بجراح بليغة، يوم الاثنين الماضي، جراء تحطم مروحية قبيل هبوطها بإحدى القواعد العسكرية لجيش الإحتلال في منطقة النقب، جنوبي فلسطين المحتلة. وأثار الحادث الشكوك في كفاءة المروحية الأميركية من طراز "أباتشي".
Related image
وقال جيش العدو في بيان أصدره، إن طائرة مروحية من طراز “أباتشي” تحطمت قبيل هبوطها بقاعدة “ريمون” بالنقب، وعلى متنها طيار وهو ضابط في الاحتياط حيث توفي في التحطيم، في حين أصيب مرافقه الملاح الجوي بجراح بليغة.
وأوضح بيان جيش العدو، أن المروحية كانت في طريق عودتها من طلعة جوية تدريبية قبل أن يبلغ قائدها بوجود خلل فني وبالتالي تحطمها وهي على ارتفاع برج المراقبة بالقاعدة. وتنتج هذه المروحيات شركة بوينغ الأميركية.  
وكانت مروحية تابعة لسلاح الجو "الإسرائيلي"، وهي من نوع "اباتشي" أيضاً، قد هبطت اضطرارياً في مطار مدينة حيفا المحتلة، يوم الاثنين 26 حزيران / يونيو الماضي. وذلك عقب وقوع خلل فني على متنها، وفقا لما نشره موقع القناة السابعة في تلفزيون العدو "الاسرائيلي" .
وأشار الموقع في حينه الى أن تلك المروحية كانت تحلق في منطقة الشمال عندما لاحظ الطيار ومساعده وجود خلل في الطائرة ، فقررا الهبوط فورا في مطار حيفا القريب دون وقوع اصابات أو اضرار في الطائرة . وفتح جيش الإحتلال تحقيقا لمعرفة أسباب الخلل الفني الذي أصاب الطائرة .
بعد سقوط "أباتشي" ثانية، هذا الأسبوع قال قائد هيئة أركان جيش الإحتلال "الإسرائيلي" الجنرال “غادي آيزنكوت” إنه شكل لجنة تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية للتحطم، وذلك بعد أسبوعين من عودة طائرات “أباتشي” في جيش العدو "الإسرائيلي" طلعاتها الجوية، والتي كانت أوقفت بعد اكتشاف ثغرة خطيرة في أجنحتها.
ومن المعلوم أن "أباتشي" هي مروحية الهجوم الأساسية في الجيش الأميركي. ويمثل سقوط هذه المروحية ضربة لسمعة صناعة المروحيات الحربية الأميركية. 
مركز الحقول للدراسات والنشر
الأربعاء، 9 آب/أغسطس 2017

شؤون استراتيجية