مصورة فوتوغرافية شابة تبدع في عملها (تجربة ليلى خفاجة)

مصورة فوتوغرافية شابة تبدع في عملها (تجربة ليلى خفاجة)

خاص ـ الحقول / التصوير هوايتها منذ صغرها ، الصورة تشع بالحركة حين تنفذها، عشقت التصوير وبدأت عملها في هذا المجال بعد دراسة هندسة الديكور، ثم توسعت به فدرست graphic design، ثم فتحت استديو خاص بها لتمارس مهنتها التي تهواها.

ذكرت في مقابلة سابقة أن لديك رغبة في ترك بصمة في عالم التصوير، ما هي، وكيف ذلك؟
هي ان يتعرف المرء تلقائياً على صوري ويعرف فورا انها من عملي، وذلك من خلال التقنيات الخاصة، وغير التقليدية … جنون في الصور… الالوان الصاخبة، الافكار الغريبة.

كيف تستخدمين تقنيات التصوير؟
لا يمكن استخدام نفس التقنية لكل الوجوه، فهي مختلفة، فكل إمرأة أو رجل له شخصيته وشكله، وحتى الوجوه فهناك البيضاوية والمتطاولة ألخ. كما نأخذ بعين الاعتبار المسافة بين العنق وعرض الكتفين، ثم نبدأ بدراسة وضعية الشخص الذي امامنا، فاذا لم يكن لديه مواصفات جمالية معينة، نعمل بتقنية الاسود والابيض، فنلقي الضوء على نصفه والنصف الاخر نظلله. ثم اذا كان هناك شخصا يعتقد بانه لديه المواصفات المطلوبة، وهو عكس ذلك، فإننا نعمل على الصورة بحد ذاتها ولا نركز عليه. وهناك اشخاص ما بين بين، فنركز على نقاط قوتهم الجمالية في الصورة ونعززها بألوان. اما اذا كان الشخص لديه المواصفات، ولكنها ناقصة، فنركز على اظهار الاضاءة الملفتة، فتكون الصورة مكونة من جمال الشخص وجمال الصورة معا.
بشكل عام ليس هناك من جميل ونقيضه، بل ان المصور يقدر ان يبرز جمال الصورة بطرق متعددة، كمثل بناء مهدم وقديم يصور بصورة خلابة.

بالرغم من عملك القصير في المهنة اصبحت معروفة .. اعمالك تتحدث عنك، والكل يطلبك في التصوير، فكيف “وصلت” بسرعة؟
بالاصرار والعزيمة والعزم على اكمال الصورة على أحسن ما يكون، فالصورة عندما تكون بين يدي أعمل بها بدقة، وتأخذ وقتا طويلا كي اقتنع بها، وآخذ بالحسبان ذوق صاحبها ورغبته على محمل الجد، مع أنه في الكثير من الاوقات لا اكون مقتنعة برأيه فأنفذها فقط بناء لطلبه.

من ساعدك في الوصول الى هذه المرحلة؟
اضافة الى دراستي وخبرتي المتواضعة نسبيا، تم ذلك بمساندة اهلي الذين دعموا طموحي، ووقفوا بجانبي منذ البداية. ثم هناك، خطيبي الذي يملك تقنيات تصوير لا يستهان بها، كل هذه العوامل افادتني في عملي، كما ان آلات التصوير التي استعملها تسهل عملي فهي متطورة، ونحدثها من وقت لاخر.

ما هي المتعة التي تجدينها في التصوير؟
المتعة هي تنفيذ رغباتي وافكاري، وخيالي هنا يخدمني، ويأخذني الى عوالم مختلفة، والعمل مع الاطفال ممتع، على الرغم من انهم من أصعب من يتم التعامل معهم، ولكن ليس لهم حدود.

الى اين تتجه مهنة التصوير الفوتوغرافي اليوم؟
كل من يملك اليوم رأسمال متواضع، يفتح استوديو خاص به من دون دراسة مهنة التصوير او خبرة فيها او حتى موهبة. انا ضد هذا المبدأ. يجب على من يمارس المهنة ان يمارسها بالحب والاتقان والابداع حتى يأتي عمله كاملا .

ما طموحاتك المستقبلية؟
اني في حركة تطور دائمة فالتصوير ابداع وموهبة، فنحن نلاحق التطورات في عالم التصوير، كما سوف نتجه الى لندن الصيف القادم لمتابعة دورة في عالم التصوير، وأتمنى النجاح الدائم في كافة خطواتي اللاحقة.

أجرت المقابلة :
زينب شهاب، طالبة في معهد العلوم الإجتماعية، الجامعة اللبنانية

المجتمع المدني » صبيان وبنات