شركات خاصة “تتعاون” مع الإستخبارات الأميركية للتجسس على الصين 

شركات خاصة “تتعاون” مع الإستخبارات الأميركية للتجسس على الصين 

أفادت مجلة " Popular Mechanics" أن "أجهزة الاستخبارات الأميركية قامت بالتعاون مع شركة "Planet" بالتقاط صور دقيقة للأسطول البحري الصيني وهو يجري تدريبات في بحر الصين الجنوبي"، واصفة الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية بأنها شكلت مشهدا غير عادي"، مشيرة إلى أن "الصين تمتلك في الوقت الراهن أسطولا حربيا ضخما مزودا بصواريخ وأجهزة رصد حربية حديثة".
Image result for planet labs satellites
وكانت شركة "بلانيت (Planet) المتخصصة في التصوير بالأقمار الصناعية، قد أطلقت يوم الثلاثاء 14 شباط/ فبراير 2017، 88 قمرا صناعيا لتصوير الأرض يومياً. واعتبرت "بلانيت" هذه العملية الأكبر في تاريخ إطلاق الأقمار الصناعية، مؤكدة أن الهدف منها هو متابعة أحوال وتغيرات الكرة الأرضية بشكل يومي، وفقاً لما جاء على موقع "ماشابل" التقني.
وذكرت الصحيفة أن "عدد السفن الحربية التي ظهرت في الصور بلغ 43 سفينة من بينها ناقلة طائرات صنعها الاتحاد سوفييتي كانت الصين قد اشترتها من أوكرانيا، مزودة بصواريخ من طراز " Shenyang J-15"، واستخدمت من قبل الأسطول البحري السوفييتي لنقل طائرات من طراز "سوخوي" ومروحيات".
وجرت المناورات العسكرية التي التقطت خلالها الصور المذكورة في 27 آذار الجاري، وقبل أيام من بدء هذه المناورات رصد سلاح البحرية الصيني عبور حاملة طائرات أمريكية من طراز "USS Mustin" بالقرب من الجزر الصينية المتنازع عليها مع اليابان ودول الجوار.
وكانت الشركة المذكورة قد أعلنت عن أن سلسلة الأقمار الجديدة التي أطلقتها السنة الماضية سترفع مجموعتها من الأقمار الصناعية إلى 100 قمر صناعي يحلق في الفضاء الخارجي، مؤكدة أنها ستقدم لعملائها خدمات تصوير فضائية للأرض، حتى يتمكنوا من الحصول على المعلومات التي تفيدهم في اتخاذ القرارات، مثل مكافحة التصحر وإنقاذ الغابات وإقامة أحزمة خضراء حول المدن، وغيرها. لكنها لم تشر أبداً إلى إلى هذه الوظائف التجسسية.

مركز الحقول للدراسات والنشر،
السبت 31 آذار/ مارس، 2018
 

شؤون استراتيجية