سلطنة عُمان تقود وساطات إقليمية، بعدما لجأ ترامب إليها

سلطنة عُمان تقود وساطات إقليمية، بعدما لجأ ترامب إليها

كشف جيورجيو كافيرو  Cafiero في مقال على موقع المونيتور / almonitor، عن خلفيات زيارة وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي إلى الولايات المتحدة الأميركية، التي قام بها منذ اربعة أيام، حيث اجتمع بنظيره الاميركي ريكس تيلرسون Tillerson. وقال كافبرو إنه هذا الإجتماع بين رئيس ديبلوماسية البلدين، سبقه بثلاثة أيام مكالمة هاتفية جرت بين سلطان عُمان قابوس ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
ابن علوي وتيلرسون يستعرضان العلاقات الثنائية بين السلطنة وأمريكا
وأشار كافيرو الى ان ترامب شدد خلال المكالمة الهاتفية على ضرورة التصدي "لصعود ايران"، وذلك بعد فرض واشنطن عقوبات جديدة على افراد ايرانيين ومؤسسات تجارية ايرانية رغم اعلان ادارة ترامب التزام ايران بالاتفاق النووي. وأن هذه المكالمة الهاتفية بين مسقط وواشنطن، تمت بعد اسبوع واحد من زيارة الوزير بن علوي الى طهران لبحث الازمة القطرية، وبعد أن كان تيلرسون قد اتصل هاتفياً مع بن علوي لبحث ملفي حرب اليمن وأزمة قطر.
وأضاف كافيرو إن الازمة مع قطر ربما دفعت بواشنطن للجوء الى مسقط كطرف ديبلوماسي وسيط، وهو ما يفسر بالتالي المكالمة الهاتفية بين ترامب وقابوس، معتبراً ان ادارة ترامب ربما تشجع سلطنة عُمان على تكثيف دورها في الازمة مع قطر بغية تحقيق المصالحة بين الأخوة ـ الأعداء في "مجلس التعاون الخليجي". وختم قائلاً : يبدو أن البيت الابيض "بدأ يقدّر قيمة سلطنة عُمان كحليف متميز يمكن ان يساعد ادارة ترامب في التعامل مع ملفات الشرق الاوسط".
مركز الحقول للدراسات والنشر
الثلاثاء، 25 تموز / يوليو، 2017

أخبار عربية