تيلرسون “لا يستبعد ” تزويد حلفاء أمريكا بأسلحة نووية : هل يُقبل العالم على مرحلة جديدة من الردع النووي

تيلرسون “لا يستبعد ” تزويد حلفاء أمريكا بأسلحة نووية : هل يُقبل العالم على مرحلة جديدة من الردع النووي

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون الجمعة 17 مارس/آذار أن واشنطن لا تستبعد إمكانية تسليح وتجهيز دول حليفة في منطقة شرق آسيا، بأسلحة نووية لردع عدوان كوريا الشمالية حال حدوثه.  وقال تيلرسون خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" في معرض رده على سؤال المذيع حول ما إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تزويد الحلفاء بوسائل المنشآت النووية ، إنه "لا شيء مستبعد".
وكان تيلرسون أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة، من سيؤل، أنه إذا تزايدت تهديدات كوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة وحلفائها، فإن واشنطن يمكن أن ترد بالقوة. ويوم الخميس الماضي 16 مارس/آذار، نشرت تصريحات للمسؤول الأمريكي قال فيها بأن تصاعد التهديد الذي يشكله البرنامج النووي لكوريا الشمالية يظهر حاجة واضحة "لنهج جديد" حيالها.
وقال تيلرسون خلال مؤتمر صحفي في أعقاب محادثاته مع نظيره الياباني فوميو كيشيدا، في طوكيو، في مستهل أولى جولاته في آسيا منذ تسلمه مهامه: "الجهود الدبلوماسية وغيرها من الخطوات التي اتخذت على مدى عقدين وشملت تقديم الولايات المتحدة مساعدات لكوريا الشمالية لم تنجح في تحقيق هدف نزع الأسلحة النووية من بيونغ يانغ".
وأضاف تيلرسون: "هناك إذن نهج فاشل على مدى 20 عاما"… "تشمل الفترة التي قدمت فيها الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 1.35 مليار دولار لكوريا الشمالية تشجيعا لها على اتخاذ مسار مختلف".. "من الواضح أننا نحتاج إلى نهج مختلف في وجه هذا التهديد المتنامي". وجزء من هدفي من زيارة المنطقة تبادل الآراء بشأن اتخاذ نهج جديد". "سنناقش مع الصين الخطوات الإضافية التي نعتقد أنها يمكن أن تبحث اتخاذها وتكون مفيدة في دفع كوريا الشمالية لتبني موقف مختلف بشأن حاجتها للأسلحة النووية في المستقبل".
لكن خبيراً عسكرياً عربياً قال لموقع الحقول إن هذه التصريحات تعكس بعض جوانب الإستراتيجية العسكرية الجديدة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكر في مقابلة هاتفية، بأن تصريحات تيلرسون "النووية" تنطوي على منافع تجارية لسوق الأسلحة الأمريكية، لكنها يمكن أن تمس قواعد الردع النووي بين أقطاب النظام الدولي المتداعي.  
وكالات، 18 مارس/ آذار 2017
 

اتجاهات