التقرير الإستراتيجي العربي : صعود الصين أطلق التنافس الإستراتيجي بين القوى الكبرى

التقرير الإستراتيجي العربي : صعود الصين أطلق التنافس الإستراتيجي بين القوى الكبرى

صدر التقرير الإستراتيجي العربي (2019 ـ 2020) في القاهرة. ويركز القسم الدولي منه على ازدياد التنافس الاستراتيجي والميل إلى العسكرة لدى القوى الكبرى في النظام الدولي، خاصة الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، التي تنظر لتصرفات بعضها بعضا باعتبارها تهديدا مباشرا، وسياسة مقصودة تستهدف إلحاق الضرر بمصالحها الحيوية ومكانتها الاستراتيجية؛ الأمر الذي يدفعها لزيادة التسلح كإجراء تراه دفاعيا ومشروعا، لكنه يسهم بدوره في زيادة الشكوك بين القوى الكبرى، ويدفعها إلى مزيد من التنافس الاستراتيجي، فيما يبدو أنه حلقة مفرغة، ليس معروفا متى سيتم كسرها، وكيف سيمكن للقوى الكبرى المتنافسة التوصل لطريقة أقل خطرا لإدارة علاقاتها.
التقرير الإستراتيجي العربي : صعود الصين أطلق التنافس الإستراتيجي ...

كما رصد القسم الدولي من التقرير صعود الصين إلى مكانة القوة العظمى هو المتغير الاستراتيجي الذي أطلق الموجة الراهنة من التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى. فالصين لم تكتف باحتلال مكانة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لكنها أيضا قرنت هذه التحولات بتطوير قوتها العسكرية، واتجاهها لحسم نزاعات طال أمدها مع جيرانها في شرق آسيا لمصلحتها، الأمر الذي أثار رد فعل حذرٍ من جانب الولايات المتحدة، التي فهمت التصرفات الصينية باعتبارها سعيا للهيمنة على شرق آسيا، ومحاولة لإضعاف النفوذ الأمريكي في المنطقة. والجدير بالذكر أن هذا هو العدد الثاني والثلاثون من التقرير الإستراتيجي العربي السنوي (فبراير/شباط 2020)، الذي يصدر عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، والذي يترأس تحريره الدكتور عمرو هاشم ومدير تحريره الدكتور محمد عزالعرب.

المصدر : مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، القاهرة
10 آذار/ مارس، 2020

 

شؤون استراتيجية