“الوجه الآخر لداعش” : مسلحو “قسد” يرتكبون مجرزة ضد المدنيين في الشدادي والأمريكي يحميهم!

“الوجه الآخر لداعش” : مسلحو “قسد” يرتكبون مجرزة ضد المدنيين في الشدادي والأمريكي يحميهم!

قتل مواطن سوري مدني وأصيب 13 آخرون برصاص الميليشيا الكردية الإنفصالية المسماة "قوات سوريا الديموقراطية/ قسد" المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي، اليوم الخميس، خلال تصدي مجموعات من هذه الميليشيا لمظاهرة سلمية سارت في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي. وقد ضمت التظاهرة مواطنين عرباً سوريين، كانوا يعبرون عن رفضهم لمحاولات هذه الميليشيا سوق شبابهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية / سانا عن مصادر أهلية أن مسلحي "قسد" أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على الممارسات الإجرامية واللصوصية لهذه الميليشيا، ما تسبب بوقوع مجزرة دامية في صفوفهم، بلغت شهيداً واحداً وثلاثة عشر جريحاً حتى الآن. وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قطعوا الطرقات الرئيسة في المدينة بالإطارات وسط هتافات تندد بممارسات الميليشيا الكردية الإنفصالية وجرائم مسلحيها ضد المواطنين العرب السوريين في الشدادي التي تقع على مسافة 60 كيلومترا جنوب مدينة الحسكة.
ووقعت المجزرة اليوم، على مرأى من قوات الإحتلال الأمريكي. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية / د.ب.أ. عن رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية مضر الأسعد، أنه قال : لقد "قتل شخص وأصيب 13 آخرين في إطلاق قوات سورية الديمقراطية ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الرصاص على المتظاهرين في المدينة اليوم الخميس، وقام المتظاهرون بقطع عدد من الشوارع وحرق الإطارات". 



 

وأكد الأسعد للوكالة المذكورة : "أن المئات من أبناء مدينة الشدادي والقرى المجاورة، خرجوا اليوم في مظاهرة بعد تنفيذ إضراب عام في المدينة والمنطقة؛ احتجاجا على التجنيد الإجباري وقيام عناصر (قسد) والشرطة العسكرية التابعة لها بمداهمة المنازل في مدينة الشدادي وعدد من القرى ومنها قرية الحنة وتل الشاير وقرى الـ 47 … لسوقهم إلى التجنيد".
وأضاف رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية أن "قوات سورية الديمقراطية ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي أطلقوا النار على مظاهرة، شارك بها المئات من أبناء الشدادي ضد الوضع المعيشي والغلاء الذي تشهده المنطقة السورية الغنية بالنفط والغاز"، والتي تحتوي على أهم حقول النفط في شمال شرق سوريا، كما تحوي معملاً للغاز والعشرات من آبار النفط.
وتحظر الميليشيا الكردية الإنفصالية على المواطنين العرب السوريين في الحسكة والشدادي ودير الزور وأريافهما العمل في المنشآت النفطية التي تسطو عليها بحماية الإحتلال الأمريكي. ورفع المتظاهرون في الشدادي لافتات كتب عليها : "أوقفوا سرقة النفط – أين أموال النفط؟ – قسد الوجه الآخر لداعش – نريد خبزا ونفطا وكهرباء". وقالت الوكالة الألمانية إن المجرزة "سببت توتراً كبيراً في الشدادي ذات الطابع العشائري، وربما يتدهور الوضع الأمني بشكل كبير خلال الساعات القادمة".
وينظم أهالي الحسكة ودير الزور ومناطق ريف محافظة الحسكة الجنوبي ودير الزور الشمالي الشرقي التي تسيطر عليها قوات "قسد" الإنفصالية، مظاهرات مستمرة ضد الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار والبطالة ورفضاً لسوق شبابهم وأبنائهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري التي افتتحتها هذه الميليشيا الكردية الإنفصالية في شمال شرق سوريا، برعاية ودعم المحتلين الأمريكيين. وخلال الأشهر الماضية قتل وجرح الكثير من المتظاهرين السلميين برصاص هذه الميليشيا الإجرامية.
وكالات، الخميس 4 حزيران/ يونيو، 2020

الشؤون العربية » Homepage Slides » أهم المقالات » شبكة حماية ضحايا الحرب » مقاومة