البطل المغربي عثمان زعيتر يفوز على الفنلندي تيمو باكالين بالضربة القاضية

فاز البطل المغربي في فنون القتال المختلطة عثمان زعيتر، مساء السبت الماضي، بالضربة القاضية (فيديو) على منافسه الفنلندي تيمو باكالين وذلك في إطار النزال الذي جمعهما في صنف الوزن الخفيف برسم بطولة (يو إف سي 242) بالعاصمة الإماراتية أبوظبي. ومنذ بداية اللقاء، تمكن عثمان زعيتر، الذي حقق في مسيرته انتصارات عديدة في المقابلات التي جمعته بأبطال عالميين في هذه الرياضة، من فرض سيطرته على المقاتل الفلندي، الذي لم يكن أمامه سوى تلقي ضربات وركلات قوية موجهة إليه من طرف غريمه.

وفي الدقيقة 3 و 33 ثانية من الجولة الاولى وجه عثمان زعيتر (29 سنة ) ضربة قاضية لتيمو باكالين أفقدته توازنه وسقط على الأرض مغمى عليه ، ليعلن على اثرها الحكم انتهاء المقابلة لفائدة البطل المغربي العالمي. وقد تفاعل الجمهور الحاضر بقوة مع عثمان زعيتر بالنظر الى المهارة العالية التي أبان عليها البطل المغربي خلال هذا اللقاء الذي حضره والد عثمان وشقيقه أبو بكر زعيتر.

Résultat de recherche d'images pour "‫عثمان زعيتر‬‎"

وقال عثمان زعيتر ،الذي حاز على بطولة العالم للقتال الحر، في تصريح للصحافة في أعقاب هذه المقابلة إنه سعيد بتحقيق هذا الفوز ، معربا عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم الذي يقدمه جلالته للاخوة زعيتر لإجراء التداريب بالمغرب في إطار الاستعداد لكل المقابلات والبطولات الرياضية العالمية . وأبو بكر زعيتر، هو شقيق عثمان زعيتر الذي يعد أول مغربي يوقع عقدا احترافيا مع بطولة القتال غير المحدود، المعروفة اختصارا بـ (UFC ).
Résultat de recherche d'images pour "‫عثمان زعيتر‬‎"

وتميزت بطولة الفنون المختلطة (يو إف سي 242) التي احتضنتها قاعة ‘ذا أرينا’ بأبوظبي والمصممة خصيصا لهذا الغرض بمشاركة نخبة من الابطال العالميين الوافدين من 13 دولة و5 قارات. وتشهد البطولة إجراء النزال التاريخي، بين البطل الروسي، حبيب نورمحمدوف، الذي يدافع عن لقبه، أمام الأميركي داستن بواريي .


شمال بوست، 8 سبتمبر/ أيلول 2019

تدريب المقبلين على الزواج في السعودية على “تأديب الزوجة بالضرب”؟

قالت سحر أبوشاهين في تقرير لها من الدمام، إن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، أوقفت أمس دورة تدريبية لتوعية المقبلين على الزواج نظمتها جمعية مودة، تحتوي نصوصا غير مناسبة لقيم المجتمع، كما ستراجع الوزارة كل برامج الحقائب التدريبية لدى الجمعيات ومحاسبة من لا يلتزم، وذلك بحسب متحدث الوزارة خالد أبا الخيل.

وفي تقرير نشرته صحيفة «مكة» (يوم الثلاثاء 29 شعبان 1439 – 15 مايو 2018)، علمت هذه الصحافية السعودية، أن جمعية مودة بالتعاون مع الوزارة المذكورة افتتحت أمس الأول دورة تتضمن مواد تخالف نظام الحماية من الإيذاء وتحرض على العنف ضد الزوجة، حيث ورد في أجزاء المادة المقدمة بالدورة، أنه من حق الزوج تأديب زوجته بالضرب والهجر وأن من واجبها تسليم نفسها له.

وأشارت معلومات تقرير أبو شاهين إلى أن جهود إيقاف الدورة بدأت قبل افتتاحها، بل إن الجهات المختصة بتطبيق نظام الحماية من الإيذاء اعترضت على بعض محتوياتها منذ أن قدمت للموافقة في 2008م، غير أن القائمين عليها مرروها للموافقة.

يكشف هذا التقرير عن ضرواة السجال الإجتماعي ـ السياسي الذي يتحدى الديانة الوهابية للنظام القبلي السعودي بشأن حقوق المرأة. وفي الآونة الأخيرة ظهرت مقالات ومواقف فقهية واجتماعية وسياسية سعودية تشجع النساء على كشف وجوههن، بعد عقود طويلة على السياسة الوهابية التي ألزمتهن بإخفاءها.

ويرى خبراء عرب في الشأن السعودي إن هذا الإنفتاح الإجتماعي الرسمي على شؤون المرأة، يهدف إلى امتصاص أو احتواء أزمة المرأة الشابة مع سوق العمل الطارد لها في المملكة الوهابية. حيث كشفت أحدث الإحصاءات عن «أن ما يقارب من ثلاثة أرباع المتعطلات السعوديات، من الحاصلات على الشهادة الجامعية، وذلك بنسبة 71.8 في المئة».

مركز الحقول للدراسات والنشر
الخميس‏، الأول من‏ رمضان‏، 1439، الموافق ‏17‏ أيار‏، 2018

 

فريدة عثمان أهدت مصر أول ميدالية في بطولة العالم للسباحة

حققت السباحة المصرية فريدة عثمان إنجازا تاريخيا بفوزها بالميدالية البرونزية لسباق 50 متر فراشة، يوم أمس السبت، وذلك في بطولة العالم للألعاب المائية، المقامة حاليا في هنغاريا. وقطعت فريدة عثمان مسافة السباق بزمن قدر (25.39) ثانية، لتهدي الميدالية البرونزية الأولى لمصر في بطولات العالم للسباحة.
أما الميدالية الذهبية فقد نالتها السويدية ساره خوستروم، التي قطعت مسافة السباق بزمن قدره (24.60)، ثانية، تاركة الميدالية الفضية للهولندية انومي كروموفيديويو، التي وصلت إلى خط النهاية بعد (25.38) ثانية.
فريدة عثمان تهدي مصر أول ميدالية في بطولة العالم للسباحة
وكانت فريدة عثمان قد صعدت إلى الدور قبل النهائي لسباق 50 متر سباحة حرة، بعد أن احتلت المركز التاسع في التصفيات المؤهلة برقم قياسي إفريقي جديد، وقدره (24.78) ثانية، وسيقام السباق النهائي اليوم الأحد. ويهنئ موقع الحقول الأمة العربية والشعب المصري الشقيق بهذا الإنجاز الرياضي الكبير. 
وكالات، 30 يوليو / تموز، 2017

“لعلع الرصاص في الدجى” (قصيدة سياسية من المغرب)

 

يغمغم الجريح في غروبه الأخير :
" تمردي ، تمردي، جحافل الغضب
تمردي بعقلك، تمردي بسيفك الذكي، أرعدي
وأنجبي الكوادر الصحاح و الجنود
أنجبي الرعود
تمردي و أحدثي الشقوق في الصروح
وفنّدي مزاعم الضباع و الكلاب
تمردي تمردي بوجهك الصبوح "
"…"

 

ذات يوم ، أقدم الغروب
حامل الظلام ، ليغمس الجميع في ملاءة الشفق
وحملق الثوار في الأفق
ليبصروا حجافل الجنود
ليبصروا جحافل الضباع و الرقيق
تسيل/ تزحف/ تأكل الطريق
لتمسح الرفاق و القرى
فيطلق العدى، قذائف الغبار والدمار والردى
فتنجلي .. سدى
ويرسل الرفاق للضباع "مرحبا"
ويطلق الرفاق ألف طلقة تقول، إننا هنا
ويكبر الرجا
ولعلع الرصاص في الدجى
يضمد الرفاق جرح ثائر غريب
تراقص الدماء فوق جلده العرق يهابه الردى
تقلد الطيور لون طائر الغسق
يكذب الرفاق موت ثائر سقط
عيناه قطرتان من صباح
يهمس/يضحك/ ينزف/ يرعش/ يخلع الدثار
يناجي /يناغي/ يغالب الدوار
وعيده غد و همسه انفجار
يغمغم الشهيد في زفيره الاخير :
"تمردي ، تمردي ، جحافل الغضب
تمردي بعقلك ، تمردي بسيفك الذكي أرعدي
و أنجبي الكوادر الصحاح و الجنود
أنجبي الرعود
تمردي وأحدثي الشقوق في الصروح
وفندي مزاعم الضباع و الكلاب
تمردي بوجهك الصبوح "

ويغرب الشهيد بابتسامة انتصار … 

 

وأمّه بـ"وجدة" تعلّم الصغار
تكنس/تحيك/تطبخ البقول
تشيع الرعاة
وتشرب الفصول من "أتايها" التليد
وإذ يعود، لفترة من طريقه رفيق
كي يزفّ – لفاطمة – سقطة الشهيد
في منابع الرّصاص و العدى
فترفع اليدين في اهتياج
تعانق الرسول
ترعش/تضحك/ تبكي تخلع الدثار
فيدمع الصغار
ويحزن الكبار
ويغرق الرسول ، بحضنها الحنون
فيبصر الشهيد في أتونه يمور
فيرفع الشعار
يشعل الصغار و الكبار
فينثر اللقاح
ويحمل السلاح
ويذهب الجميع للجبل
ويذهب الجميع للجبل

“الإسلاميون” والحرية الجنسية في المغرب: صمت عن إدانة فاطمة النجار عشيقة بن حماد!؟

خرجت إلى العلن في المغرب “قضية” العلاقة الجنسية بين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار، المسؤولَيْن في “حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية”. وقد تسببت هذه “القضية” بحرج للحركة وللإسلاميين عموماً، الذين تهربوا من مسؤولياتهم الفكرية والسياسية حيال التعامل مع مسألة العلاقة الجنسية الحرة، التي تواجه المغرب وسائر المجتمعات العربية المعاصرة.

وكانت الشرطة المغربية قد ضبطت فاطمة النجار القيادية الإسلامية، في سيارة عشيقها القيادي الإسلامي مولاي عمر بن حماد. وخلال تدوين إفادتها قالت النجار “أنها لم تمارس الجنس معه داخل سيارته بشاطئ المنصورية وإنما كانت تداعبه مداعبة جنسية لتساعده على القذف”.

وأضافت النجار “أنها لم يسبق لها أن عاشرت عمر بن حماد، وأنها المرة الأولى التي وقع بينهما ما وقع داخل سيارته، مصرة على أنها كانت تداعبه لجعله يتمكن من القذف”.

وجاء في الإفادة (راجع الصورة) أن النجار “أقرت بالاتصالات الهاتفية وبالرقم السري الذي كان يستعمله بن حماد للتواصل معها، وأضافت أن بن حماد خطبها من نفسها، وأنها أخبرت أسرتها الصغيرة، و30 شخصا آخر”.

وقالت النجار للضابطة القضائية “أنها تعلم بأن عشيقها بن حماد، متزوج من امرأة أخرى وله منها عدة أبناء، وأنها كانت بصدد لقاء زوجة بنحماد للحديث في أمر زواجهما”. كما أفادت أن “منشفة ومناديل ورقية عثر عليها بالسيارة تخصها”.

فاطمة النجار تعترف…لم أمارس الجنس مع بنحماد وانما ساعدته على القدف فقط

ورغم وضوح هذا الإفادة، فلم تظهر أي محاولات تضامن أو تفهم مع بن حماد والنجار، سواء من داخل الحركة أو من أوساط الحركة الإسلامية المغربية. مع أنهما راشدين اتفقا على ارتباط بينهما تخللته علاقات جنسية. ونشرت “التوحيد والإصلاح” في يوم الاثنين 18 ذو القعدة 1437هـ/22غشت/أغسطس/آب 2016، “بلاغاً” من رئيسها عبد الرحيم شيخي قال :

ـ أنه “استكمالا لإجراءات المحاسبة بما تقتضيه من مساءلة واستماع كما ينص عليها النظام الداخلي لحركة التوحيد والإصلاح في مادته الخامسة”، وبعد مناقشة واستشارة، فقد تقرر “قبول استقالة الأخت فاطمة النجار من عضوية المكتب التنفيذي؛ و”إقالة الأخ مولاي عمر بن حماد من عضوية المكتب التنفيذي”.

وكشفت هذه “القضية” عن حجم التخلف الإجتماعي لدى الإسلاميين في شأن مكانة وحقوق المرأة، وتسلط الدين الوهابي على المسلمين المغاربة. حيث تحولت النجار من امرأة في حضن حبيبها، إلى مادة شماتة وشتم على مواقع التواصل الإجتماعي، من دون أي احترام لإرادتها أو مشاعرها. بينما لم يلحظ أن بن حماد الرجل ـ الطرف في العلاقة الجنسية قد اصابه ما أصاب عشيقته من أقوال وتعليقات.

رئيس التوحيد والإصلاح: لن نعقد أي جمع عام استثنائي وسنعوض بن حماد والنجار

وتبين إفادة النجار أمام الشرطة أنها وبن حماد قد زوجا نفسيهما لبعضهما البعض، على غرار ما يحصل في زواج المتعة لدى المسلمين الشيعة. وهذه ممارسة شرعية من وجهة نظر بعض مدارس الفقه الإسلامي. لكن هذا الحظر على العلاقة الجنسية الحرة بين الراشدين، الذي ترعاه حكومة “الإخوان” برئاسة عبد الإله بن كيران، يشدد “وهبنة” المجتمع المغربي.

 وفي وقت لاحق أعلن شيخي أن الحركة المذكورة، “لن تعقد أي جمع عام استثنائي، بعد إقالة الأخ مولاي عمر بن حماد واستقالة الأخت فاطمة النجار، وسيعوضان بعضوين آخرين من المكتب التنفيذي أو من خارجه، مع إلحاق عضوين جديدين لإكمال عدد أعضاء المكتب”. وهذا يعني انعدام أي دعوة للمناقشة والتفكير في داخل هذه الحركة الإسلامية.

مركز الحقول للدراسات والنشر
28 غشت / أغسطس / آب 2016

إعتداءات جنسية على أيتام لبنان : اعتصام ضد “دار الأيتام الإسلامية” والضحايا يستنجدون بالقضاء؟

يأبى الأيتام من ضحايا الإعتداءات الجنسية وصنوف الهوان الجسدي والمعنوي إلا أن يكسروا حاجز الصمت عن الإنتهاكات التي تعرضوا لها خلال إقامتهم في دور الرعاية ولا يربدون التنازل عن حقوقهم، لأن هناك ضرورة لمراقبة المؤسسات الرعائية، ومنها دار الأيتام الإسلامية، لضبط ما يحصل فيها. وذلك لحماية أكثر من 20 ألف طفل يتيم في لبنان، يُسلخون عن عائلاتهم للعيش في هذه الدور غير المراقبة.
وقد حضر بعض الذين تعرضوا للاغتصاب الجنسي وغيرها من الإنتهاكات الجسدية والمعنوية  إلى مبنى “بيال” حيث كان يقام حفل إفطار دار الأيتام الإسلامية، للتعبير عن استيائهم من السكوت عن حقوقهم وحقوق غيرهم من الأطفال. وتم اختيار إفطار هذه “الدار” كونها مؤسسة رعائية رفع عليها الشاب طارق الملاح (23 عاماً) دعوى قضائية تحمّلها مسؤولية ما تعرّض له من اعتداءات جنسية وغير جنسية على مدى خمس سنوات خلال مكوثه فيها.
وقد حضر الملاح وبعض ضحايا الاعتداءات، بمساندة مجموعة من الناشطين للاعتصام أمام مدخل “بيال” بهدف توجيه رسالة الى المدعوين الى الإفطار مفادها “لا تساهموا في اغتصاب الأطفال”.
وقد استنفرت القوى الأمنية أمام المدخل الخارجي، ووزعت السواتر الحديدية قبل وصول المعتصمين. تجنباً لأي احتكاك المدعوين الذين يتكون معظمهم من شخصيات سياسية، وأولهم رئيس الحكومة تمام سلام. عند وصول المعتصمين، لم تمنعهم عناصر قوى الأمن من التجمع، بل دعوهم الى الاعتصام بسلام ومن دون عرقلة السير أمام المارة. وقد هتف المعتصمون مناشدين “الصائمين” من المدعوين الإلتفات لمأساتهم. كما ابدوا عتباً شديداً على دور المشرفات على الأطفال في “الدار”، باعتبارهن مسؤولات ولم تقمن بحماية الأطفال كما يلزم.
وقد أراد الملاح ورفاقه الأيتام، توجيه رسالة للرئيس سلام، لكي موكبه اختار الدخول الى مبنى “بيال” من طريق الواجهة البحرية، الأمر الذي أدى الى استياء المعتصمين الذين قرروا قطع الطريق أمام المدعوين، لكن سرعان ما تراجعوا عن قرارهم التزاماً بسلمية الاعتصام.
وقال الملاح أنه يعتصم ليقول للمدعوين بأنهم يشاركون في الجريمة. ويؤكد الملاح أن هناك أطفالاً تعرضوا ويتعرضون للاغتصاب وللعنف داخل مؤسسات الرعاية ومنها الدار ولسنوات طويلة، وما زالت هناك شريحة كبيرة تتعرض لتلك الحالات اليوم. ويختم بأنه إذا لم يتحرّك المعنيون لحلّ تلك الأزمة، فسيكون هناك تصعيد وتحركات أخرى في الأيام المقبلة.

مركز الحقول للدراسات والنشر
21 حزيران 2016

السعودية : الشرطة تضبط فتاة بالرياض تتجول على دراجة نارية مع شاب

ضبطت شرطة الرياض فتاة تتجول على دراجة نارية مع شاب، قام بإنزالها لتركب سيارة مع شاب آخر لا يمت لها بصلة تم ضبطه أيضا فيما يجرى البحث عن قائد الدراجة الفار.

fille de moto1

وقال الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض إنه ورد لمركز شرطة الصحافة تقرير دوريات الأمن المتضمن بلاغ أحد المواطنين عن مشاهدته لقائد دراجة نارية يقوم بالتجول داخل أحد الأحياء شمال العاصمة الرياض برفقته فتاة.

fille de moto

وأوضح أن هذا أثار رواد الطريق وبناء عليه جرى متابعة الحالة «بما لا يعرض أطرافها للخطر» حتى قيام قائد الدراجة بإنزال الفتاة وفرّ لجهة غير معلومة، وقيامها بركوب سيارة أحد الأشخاص لا يمت لها بصلة شرعية. وتم ضبط الفتاة وقائد السيارة وإشعار فرع هيئة التحقيق والادعاء العام، وجار العمل على إحضار قائد الدراجة لتطبيق النظام بحقه.

علي العيسى ـ الرياض
الإثنين 16/05/2016
المصدر :
http://www.al-madina.com/node/677822

ساعدوا ستيفن الهولندي: مأساة طفل لبناني بيع خلال الحرب، وصار رجلا يبحث عن أهله

خلال الحرب الأهلية اللبنانية في السبعينيات والثمانينيات، جرى تبني نحو 4000 طفل لبناني، بطرق غير شرعية في دول العالم. يجهل هؤلاء، الذين تجاوزوا الثلاثينات اليوم، كل شيء عن أهلهم الحقيقيين. لدى معظمهم ورقة يتيمة تُثبت أصولهم اللبنانية، يعلّقون عليها آمالاً كبيرة.
«أمي العزيزة. أنت حاضرة في خاطري 24 ساعة في اليوم. أفتقد وجودك جداً. أتألم للانقطاع بيننا، وأحنّ إلى لقائك. أنا في لبنان، للمرة الثانية، للبحث عنك. سبق أن جئت في تشرين الأول 2010 أملاً بلقائك، لكنني لم أعثر لك على أثر. أرجوك. أنا بحاجة للتعرف عليك. أعدك. سيتم كل شيء بسرية تامة. أعدك بذلك. أنا أعذرك رغم أني آمل أن أعيش بقية عمري في حضنك».
هذه الكلمات لطفل لبناني مولود في تشرين الثاني 1974 حسب وثائق التبني، صار شاباً هولندياً اسمه ستيفن سونيفيلد. هو واحد من آلاف الأطفال الذين فُقدوا عشية الحرب الأهلية وخلالها، قبل أن يتبين أن نحو 400 منهم نُقلوا إلى هولندا حيث تبنّتهم عائلات هولندية. هؤلاء الأطفال صاروا شباباً، لكنهم لا يعرفون آباءهم وأمهاتهم الحقيقيين. لذلك، قرر بعضهم العودة الى لبنان والبحث على أمل لمّ الشمل مع أهاليهم. علما أن القاسم المشترك بين بعض هؤلاء هو ورود اسم ابراهيم وعبلة جميل كشخصين تمت عبرهما عملية التبني. إذ تولى هذان الشخصان تسليم عدد من الأطفال إلى عائلاتهم بالتبني في أحد فنادق بيروت.
ينطلق ستيفن في حديثه الى «الأخبار» من «إيمان راسخ يعززه شعورٌ داخلي» بأنه سيتمكن من إيجاد والدته. يقول: «عندما علمت أن لبنان وطني الأصلي وأن أهلي لبنانيون اجتاحتني أسئلة أقلقتني سنين طويلة: هل لا يزال والداي على قيد الحياة؟ هل سأجد أمي الحقيقية، وكيف؟ هل سأعرف حقيقة ما حصل بينها وبين والدي، ومن يكون؟ لماذا تخلّيا عني ووضعاني في الملجأ؟». هذه التساؤلات لم يعد ستيفن يبحث عن أجوبة لها، أو ربما تخطاها. هو، اليوم، يبحث برؤية جديدة يرى أنها أكثر وضوحاً من سابقاتها. فوالدته «لا تزال على قيد الحياة»، يؤكد الشاب بثقة، ويضيف: «المهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة. واللقاء محتوم لأن الأرواح تتواصل. أشعر أنها تفكر بي دائماً. أنا متأكد أنني لا أغيب عن بالها».
ولادة الشاب الهولندي، ذي الجذور اللبنانية والذي يعمل مستشاراً مالياً، كانت في مستشفى في الأشرفية، في أحد صباحات تشرين الثاني عام 1974. بعد ثلاثة أشهر، تحديداً في كانون الثاني 1975، «سافر» إلى هولندا برفقة «أبوين» غير اللذين أنجباه. الأسبوع الماضي، عاد ستيفن إلى لبنان لمعاودة البحث. لا يعلم ماذا كان اسمه عندما كان رضيعاً، لكنه يحمل صورته طفلاً واسم الطبيب الذي أشرف على ولادته. كان يأمل أن يكون الطبيب لا يزال على قيد الحياة، فتحقق له ذلك. التقاه في منزله في عين الرمانة لنحو ساعة. لكن نحو أربعة عقود مرّت على الولادة ــــ المأساة كانت كافية لينسى الطبيب كل التفاصيل، ما نسف القاعدة التي حاول ستيفن أن يرتكز عليها، بعدما ظن أنها خيط قد يقوده إلى حضن والدته.
«الأخبار» اتصلت بالطبيب الذي أشرف على ولادة ستيفن، فأشار إلى أن الطفل المذكور لم يولد في المستشفى بل في أحد المنازل المحيطة به. وعن هوية الوالدة، أكّد أن الملفات التي كان بحوزته احترقت جميعها خلال الحرب الأهلية بعدما وقع انفجار أمام منزله أسفر عن مقتل العشرات.
وعلمت «الأخبار أن المستشفى الذي ولد فيه الشاب الهولندي وعشرات الأطفال ممن جرى بيعهم بقصد التبني إلى العديد من البلدان، ويقع في محلة الأشرفية، أقفل قبل نحو عشر سنوات، وقدكان ذائع الصيت لجهة كونه مقصداً للولادات غير الشرعية. وأكّد بعض من عملوا سابقاً في المستشفى أثناء الحرب الأهلية أن القيمين على المستشفى كانوا يقومون، بمعاونة أطباء، ببيع الأطفال والاتجار بهم. وقالت ممرضة سابقة تبلغ من العمر نحو 75 عاماً أن مديرة المستشفى ربّت طفلاً حتى بلغ سنة ونصف السنة من العمر قبل أن تبيعه لإحدى العائلات في الخارج.
ستيفن يسافر اليوم على أن يعود بعد أشهر لاستكمال بحثه، على أمل أن يشكّل هذا المقال نداء لمن يعرف أي معلومة لمساعدته في إيجاد أهله الحقيقيين.
قصة ستيفن، تشكل واحداً من فصول مشابهة لقصة واحدة يعاني منها أربعة آلاف لبناني على الأقل، أشارت تقارير صحافية وأمنية أن مافيات استغلت غياب الدولة قبيل الحرب الأهلية وأثناءها، للمتاجرة بالأطفال، حيث كانت تبيع الطفل للعائلة الأجنبية مقابل ألف دولار أميركي كحد أدنى. كما تحدثت المعلومات عن شبكات تضم أطباء وطبيبات وقابلات قانونيات، كانت تتعامل مع جهات خارجية في هذه العمليات، إضافة الى جمعيات كانت تنتحل صفة العناية بالأطفال، فيما كانت غايتها تحقيق الربح المادي عبر بيعهم.
وقد أثيرت قضية بيع الأطفال الى عائلات أجنبية، للمرة الأولى، قبل أكثر من عشر سنوات، عندما بدأ بعض هؤلاء بالقدوم الى لبنان بحثاً عن أهلهم الطبيعيين. وقد أحيلت القضية، في العام 2002، إلى اللجان النيابية لشؤون الخارجية والمغتربين، المرأة والطفل، وحقوق الانسان. واشارت المعلومات يومها الى أن القضية تشمل نحو أربعة الاف طفل موزعين على عواصم أوروبية وأميركية لاتينية وآسيوية، بينهم330 طفلاً في هولندا وحدها، تم تبنيهم من قبل عائلات هولندية اعتباراً من العام 1976، عبر اشخاص وجمعيات لبنانية خاصة في مناطق عدة. وعرض التقرير الذي أحيل على اللجان مشاكل هؤلاء وسعيهم للقاء اهلهم الحقيقيين للحصول على الجنسية اللبنانية. كما تضم معلومات عن إتلاف ملفات تتضمن معلومات عن أسماء أهالي عدد من الأطفال، من دون تحديد الأسباب.

حالة نجاح واحدة
من بين جميع القادمين سُجلت حالة نجاح واحدة عندما تمكّنت فتاة فرنسية، بعد عشر سنوات من البحث المضني، من التعرّف الى والدتها. وفي حالة ثانية، تلقّى الصحافي الهولندي آرثر بلوك الذي قدم إلى لبنان قبل نحو عشر سنوات عارضاً قصته أمام الإعلام، اتصالاً من سيدة قالت فيها إنها والدته، لكن فحوص الحمض النووي أظهرت خطأ مزاعمها.

رضوان مرتضى
الأخبار، السبت ١٥ تشرين الأول ٢٠١١

مصورة فوتوغرافية شابة تبدع في عملها (تجربة ليلى خفاجة)

خاص ـ الحقول / التصوير هوايتها منذ صغرها ، الصورة تشع بالحركة حين تنفذها، عشقت التصوير وبدأت عملها في هذا المجال بعد دراسة هندسة الديكور، ثم توسعت به فدرست graphic design، ثم فتحت استديو خاص بها لتمارس مهنتها التي تهواها.

ذكرت في مقابلة سابقة أن لديك رغبة في ترك بصمة في عالم التصوير، ما هي، وكيف ذلك؟
هي ان يتعرف المرء تلقائياً على صوري ويعرف فورا انها من عملي، وذلك من خلال التقنيات الخاصة، وغير التقليدية … جنون في الصور… الالوان الصاخبة، الافكار الغريبة.

كيف تستخدمين تقنيات التصوير؟
لا يمكن استخدام نفس التقنية لكل الوجوه، فهي مختلفة، فكل إمرأة أو رجل له شخصيته وشكله، وحتى الوجوه فهناك البيضاوية والمتطاولة ألخ. كما نأخذ بعين الاعتبار المسافة بين العنق وعرض الكتفين، ثم نبدأ بدراسة وضعية الشخص الذي امامنا، فاذا لم يكن لديه مواصفات جمالية معينة، نعمل بتقنية الاسود والابيض، فنلقي الضوء على نصفه والنصف الاخر نظلله. ثم اذا كان هناك شخصا يعتقد بانه لديه المواصفات المطلوبة، وهو عكس ذلك، فإننا نعمل على الصورة بحد ذاتها ولا نركز عليه. وهناك اشخاص ما بين بين، فنركز على نقاط قوتهم الجمالية في الصورة ونعززها بألوان. اما اذا كان الشخص لديه المواصفات، ولكنها ناقصة، فنركز على اظهار الاضاءة الملفتة، فتكون الصورة مكونة من جمال الشخص وجمال الصورة معا.
بشكل عام ليس هناك من جميل ونقيضه، بل ان المصور يقدر ان يبرز جمال الصورة بطرق متعددة، كمثل بناء مهدم وقديم يصور بصورة خلابة.

بالرغم من عملك القصير في المهنة اصبحت معروفة .. اعمالك تتحدث عنك، والكل يطلبك في التصوير، فكيف “وصلت” بسرعة؟
بالاصرار والعزيمة والعزم على اكمال الصورة على أحسن ما يكون، فالصورة عندما تكون بين يدي أعمل بها بدقة، وتأخذ وقتا طويلا كي اقتنع بها، وآخذ بالحسبان ذوق صاحبها ورغبته على محمل الجد، مع أنه في الكثير من الاوقات لا اكون مقتنعة برأيه فأنفذها فقط بناء لطلبه.

من ساعدك في الوصول الى هذه المرحلة؟
اضافة الى دراستي وخبرتي المتواضعة نسبيا، تم ذلك بمساندة اهلي الذين دعموا طموحي، ووقفوا بجانبي منذ البداية. ثم هناك، خطيبي الذي يملك تقنيات تصوير لا يستهان بها، كل هذه العوامل افادتني في عملي، كما ان آلات التصوير التي استعملها تسهل عملي فهي متطورة، ونحدثها من وقت لاخر.

ما هي المتعة التي تجدينها في التصوير؟
المتعة هي تنفيذ رغباتي وافكاري، وخيالي هنا يخدمني، ويأخذني الى عوالم مختلفة، والعمل مع الاطفال ممتع، على الرغم من انهم من أصعب من يتم التعامل معهم، ولكن ليس لهم حدود.

الى اين تتجه مهنة التصوير الفوتوغرافي اليوم؟
كل من يملك اليوم رأسمال متواضع، يفتح استوديو خاص به من دون دراسة مهنة التصوير او خبرة فيها او حتى موهبة. انا ضد هذا المبدأ. يجب على من يمارس المهنة ان يمارسها بالحب والاتقان والابداع حتى يأتي عمله كاملا .

ما طموحاتك المستقبلية؟
اني في حركة تطور دائمة فالتصوير ابداع وموهبة، فنحن نلاحق التطورات في عالم التصوير، كما سوف نتجه الى لندن الصيف القادم لمتابعة دورة في عالم التصوير، وأتمنى النجاح الدائم في كافة خطواتي اللاحقة.

أجرت المقابلة :
زينب شهاب، طالبة في معهد العلوم الإجتماعية، الجامعة اللبنانية