فلسطين المحتلة : ما هي بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؟

فلسطين المحتلة : ما هي بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؟

تخيم أجواء حذرة على قطاع غزة بعد التوصل الى وقف لإطلاق النار بدءاً من الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الصهيوني، في وقتٍ بدأ الفلسطينيون بتشييع سبعةٍ وعشرينَ مواطناً استشهدوا جراءَ العدوانِ الصهيوني فيما اصيب نحو مئة وخمسين آخرين.
وقد اشترطت فصائل المقاومة أن يكون وقف النار متبادلاً ومتزامناً وأن ينفِّذَ الاحتلال تفاهمات كسر الحصار عن القطاع.
وبحسب مصادر فلسطينية فإنَّ اتفاق وقف إطلاق النار نص على:
– عدم إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال تجاه المتظاهرين في مسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة.
– قيام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات السابقة التي تتضمن كسر الحصار عن قطاع غزة بكافة الأشكال،
– أن يتعهد الاحتلال يتعهد بعدم إختراق الإتفاق كما كل مرة حيث يقوم بإختراق العهود والمواثيق التي يتم الإتفاق عليها برعاية مصرية،
– السماح للمنظمات الدولية الإنسانية مساعدة العائلات التي تضررت خلال العدول الصهيوني منذ يوم الجمعة حتى فجر اليوم الإثنين،
– عدم تكرار محاولة الإغتيال لأي فلسطيني “إما مدنياً او عسكرياً” من قبل طائرات الاحتلال "الإسرائيلي".
– توسيع مساحة الصيد في البحر 12 ميلاً، وعدم إطلاق النار والإعتداء على المزارعين شرق قطاع غزة .
– عدم اعتداء الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وعدم المساس بالأسرى داخل سجون الاحتلال .

صواريخ المقاومة هزت بورصة تل أبيب
ذكرت مصادر فلسطينية فجر هذا اليوم، أنه تم التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين المقاومة في قطاع غزة وجيش العدو الصهيوني. زذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن وقف إطلاق النار تم بشرط أن يكون متبادلا ومتزامنا، وأن تقوم حكومة العدو "الإسرائيلي" بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة.
وصرح الناطق باسم "لجان المقاومة الشعبية" في قطاع غزة، أبو مجاهد البريم، أن "جهودا مصرية ودولية نجحت بالتوصل لوقف إطلاق النار، ودخل حيز التنفيذ فجر اليوم الاثنين". من جانبه أعلن جيش العدو "الإسرائيلي" في بيان اليوم الاثنين، البدء في رفع القيود، التي تم فرضها في وقت سابق على المستوطنين الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة المجاورة لقطاع غزة، والتي كانت تحت صليات صواريخ المقاومة الفلسطينية في القطاع.

واتضح هذا الصباح أن صواريخ المقاومة الفلسطينية قد هزت بورصة تل ابيب. إذ افتتحت سوق الأسهم في البورصة على تراجع ملحوظ، بعد أن فشل الجيش "الإسرائيلي" في ضرب معادلة الردع الصاروخي مع المقاومة في قطاع غزة.
وانخفض مؤشر بورصة تل أبيب TA-35، بحلول الساعة 09:03 بتوقيت القدس المحتلة، بنسبة 1.46% إلى 1566.79 نقطة، وفقا لبيانات موقع "بلومبرغ". ومن الشركات "الإسرائيلية" التي تراجعت أسهمها، "ديليك دريلينغ"، حيث انخفض سهمها اليوم بنحو 0.75% إلى 1064 شاقل.
وجاء تراجع سهم "ديليك دريلينغ" بعدما علقت وزارة الطاقة في كيان العدو إمدادات الغاز الطبيعي من حقل تمار البحري بسبب عمليات العدوان "الإسرائيلي" على غزة. وأعلن وزير الطاقة في الكيان الصهيوني يوفال شتاينتز حالة الطوارئ لضمان عدم حدوث انقطاعات في توليد الكهرباء، حسبما قالت الوزارة. وهذا يعني اللجوء لاستخدام أنواع من الوقود الأحفوري أكثر تكلفة مثل الديزل وزيت الوقود.
وتأتي معظم إمدادات الكيان الصهيوني من الغاز الطبيعي من حقل تمار، الذي يقع في المياه العميقة للبحر المتوسط على بعد نحو 90 كيلومترا من شاطئ فلسطين المحتلة، لكن منصته الإنتاجية تبعد 25 كيلومترا فقط قبالة ساحل شمال غزة . ما يعني أنه ضمن دائرة النار الصاروخية للمقاومة الفلسطينية. ويملك حقل تمار النفطي تحالف شركة "نوبل إنرجي" الأمريكية، و"ديليك دريلينغ الإسرائيلية".

بورصة تل أبيب تتلون بالأحمر في ظل أحداث غزة

واعترفت سلطات الإحتلال الصهيوني بمقتل 4 صهاينة وأصابة العشرات منهم في يومي السبت والأحد الأخيرين، جراء سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة على مدن شمال القطاع في عسقلان وبئر السبع وأسدود في فلسطين المحتلة.
ونشرت حكومة غزة تقارير أفادت عن استشهاد 25 مواطناً فلسطينيا وأصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة، فيما تم تدمير مئات المنشآت المدنية والمنازل والمحال التجارية والمنازل خلال العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة منذ صباح السبت الماضي، حتى اليوم.
ووفقا للمعطيات التي نشرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الإثنين، فإن عدد الغارات وعمليات القصف التي شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" منذ بدء العدوان يوم السبت الماضي، بلغت 295 اعتداءً بالطائرات والمدفعية والبوارج، واستهدفت 320 معلما مدنيا، منها بنايات مدنية سكنية وتجارية ومقرات حكومية ومساجد وورش حدادة ومحال تجارية ومؤسسات إعلامية وأراضي ودفيئات زراعية.
وبحسب المكتب الحكومي في غزة، دمر جيش العدوان الصهيوني  18 بناية ومنزل بالكامل واستهدف 10 منازل أخرى ومحيطها بالصواريخ. وأسفر العدوان عن تدمير 58 وحدة سكنية، وتضرر جزئي في 310 وحدات أخرى، وتضرر طفيف لمئات المنازل.
كما قصفت قوات الاحتلال الصهيوني مسجد المصطفى بمعسكر الشاطئ غرب مدينة غزة، و6 ورش حدادة وخراطة بحيي الزيتون والشجاعية. كما قصت الطائرات الحربية موانئ الصيادين في غزة وخانيونس ورفح. كما جرى تدمير، 5 مؤسسات إعلامية متواجدة في بنايات مدنية تم قصفها.
وطال القصف المقر الرئيس لجهاز الأمن الداخلي ومكتب الأمن والحماية التابع لمنزل مدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم، ومقر الشرطة العسكرية الـ17. كما قصفت قوات الاحتلال، وفق البيان، 24 موقع تدريب وأكثر من 18 مرصدا تتبع للمقاومة. وقصفت كذلك سيارتين وتكتكين و4 دراجات نارية بشكل مباشر. وتضررت عشرات السيارات التي تعود للمواطنين و4 سيارات خدمات صحية خلال العدوان.

تقرير يوم الأحد 5 أيار/ مايو 2019
نشرت وسائل إعلامية عربية شريط فيديو لسرايا القدس وكتائب عز الدين القسام، يصور استهداف مركبة عسكرية "إسرائيلية" قرب حدود شمال قطاع غزة. وقالت، إن الاستهداف تم بصاروخ موجّه ومطوّر، وأصاب المركبة بشكل مباشر. وهذه أول ضربة برية يتلقاها سلاح المدرعات في جيش العدو، بصواريخ "كورنيت" الروسية المضادة للدروع.

وجاء هذا أن الاستهداف في إطار عمليات الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية، للرد على العدوان الصهيوني. وبدأت المقاومة الفلسطينية بالتصدي الصاروخي للعدو، يوم الجمعة الماضي، بعدما قتل جيش العدو "الإسرائيلي" 4 مواطنين فلسطينيين وأصاب 51 آخرين، خلال اعتداءات مسلحة على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرات العودة. 

وأصدرت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية بياناً أشارت فيه إلى “استهداف عسقلان وأوفاكيم وكريات جات برشقات صاروخيّة ردّاً على استهداف الاحتلال للبنايات السكنيّة”، مضيفة “في حال تمادى العدو سنوسّع ردّنا إلى أشدود وبئر السبع” في عمق الكيان الصهيوني.

وشدّدت حركة الجهاد الإسلامي على أنّ “المقاومة تقوم بواجبها ودورها في حماية الشعب الفلسطيني والذود عنه ومستعدّة للاستمرار في الردّ والتصدّي للعدوان إلى أبعد مدى (مكانا وزمانا)”. كذلك، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم إنّ “هذا ليس فقط حقّ المقاومة في الدّفاع عن شعبها… هذا واجبها المقدّس في مقابل جرائم الاحتلال وحصاره”.

ووزّع الجناح العسكري للجهاد الإسلامي شريطاً مصوراً يظهر فيه مقاتلون يحملون قذائف ويهدّدون مواقع "إسرائيليّة" رئيسيّة، بينها مطار بن غوريون الدولي قرب تلّ أبيب. وقال مصدر في الحركة إنّ مصر تبذل مساعي لتهدئة الوضع، مثلما فعلت في الماضي. وقالت مصادر أمنيّة في غزة إنّ ثلاثة “مقاومين” أصيبوا بجروح وإنّ الطائرات "الإسرائيلية" استهدفت على الأقلّ ثلاث مناطق في القطاع، ومواقع عسكرية وأراضي زراعية ومنزلين.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد 5 أيار/ مايو 2019، ارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السبت، إلى 21 شهيدا 160 إصابة، بعد استشهاد فلسطينيين اثنين وجرح 22 آخرين بأحدث الغارات ا"لإسرائيلية". وقال بيان الوزارة، إن الشابين الفلسطينيين محمد عبد النبي أبو عرمانة، ومحمود سمير أبو عرمانة استشهدا في قصف "إسرائيلي" استهدف مخيم البريج، وسط القطاع، الأحد.

وذكرت أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على أنحاء متفرقة من القطاع أسفرت عن إصابة 22 فلسطينيا بجروح مختلفة. وأشارت إلى أن إجمالي عدد شهداء العدوان "الإسرائيلي" على غزة المتواصل منذ يوم الجمعة الماضي، ارتفع إلى 21 شهيدا و160 مصابين.

وسمحت الرقابة العسكرية في الكيان الصهيوني بنشر بعض التقارير عن نتائج ضربات المقاومة. وقالت إذاعة العدو، إن مستوطنين اثنين يعملان في مصنع بعسقلان لقيا مصرعها متأثرين بجروح أصيبا بهما إثر إصابة المصنع بصاروخ بشكل مباشر، وأصيب آخران معهما أحدهما بجروح متوسطة والثاني بصدمة”.
وأفادت وسائل إعلامية صهيونية عن "سقوط ​صاروخ​ في ساحة منزل عضو ​الكنيست​ ورئيس الشاباك السابق آفي ديختر". كما أصيب مستوطن بجروح خطيرة إثر سقوط صاروخ بجانب مركبته قرب مستوطنة “ياد مردخاي” شمال قطاع غزة، ووصفت حالته بالحرجة جدا. كما ذكرت أن "إسرائيليين" اثنين آخرين أصيبا بجروح إثر سقوط قذيفة هاون قرب السياج في محيط قطاع غزة.
وانطلقت صفارات الإنذار، ظهر الأحد، بعد إطلاق رشقات من الصواريخ من قطاع غزة باتجاه عسقلان، شمال القطاع وبئر السبع، ومناطق استيطانية قريبة من قطاع غزة. وقتل "إسرائيلي"، فجر اليوم الأحد، بعد إصابته بشظايا صاروخ أصاب منزله في عسقلان، فيما أصيب 103 اشخاص وصفت حالة سيدة منهم بأنها خطيرة. ومن بين المصابين 45 أصيبوا بحالة رعب، وهذه الحصيلة لا تشمل الإصابات ظهر الأحد.

تقرير يوم السبت 4 أيار/ مايو 2019
ذكرت التقارير الواردة نحو الحادية عشرة ليلاً، من يوم السبت 4 أيار/ مايو 2019، أن خمسة مواطنين فلسطينيين قد استشهدوا بينهم طفلةٌ ووالدتها الحامل، وأصيب آخرون، نتيجة العدوان الصهيوني المتواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزّة، بينما تواصل المقاومة الفلسطينية الرد بعشرات الرشقات الصاروخية تجاه المستوطنات.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزّة بلغت 5 شهداءٍ ونحو 20 إصابة، حتى ساعات المساء. وقالت الصحة إن المواطن خالد محمد حلمي ابو قليق (25 عامًا)، استشهد جراء استهداف قوات الاحتلال لشمال قطاع غزة.

واستشهدت المواطنة فلسطين صالح احمد أبو عرار (37 عامًا) وهي حامل بطفل في الشهر السادس، بعد إصابتها بالرأس جراء استهداف منزل عائلتها شرق مدينة غزة، كما استشهدت طفلتها صبا محمود أبو عرار (سنة وشهرين)، في الاستهداف، وأصيبت شقيقتها وهي طفلةٌ أخرى.
(الصورة للشهيدة الطفلة صبا محمود أبو عرار)

كما استشهد الشاب عماد محمد نصير (22) عاماً، جراء قصف طائرات الاحتلال الصهيونيّة، شمالي قطاع غزة، صباح يوم السبت. واستهدفت طائرات الاحتلال ودمرت عمارة "قطيفان" السكنية غرب مدينة غزة، بعدة صواريخ حربية، عقب قصفها بصواريخ من طائرات الاستطلاع، ما أدى لدمارها بشكلٍ كامل وتدمير عدة مكاتب صحفية ومنازل سكنية داخلها.

كما دمرت الطائرات الحربية الصهيونية بـ 6 صواريخ، مبنى عمارة "الخزندار" السكنية في حي الرمال وسط مدينة غزة، بالكامل، بعد عدة صواريخ من الاستطلاع، ويضم عدة مكاتب تجارية ومدنية وإعلامية.

وأعلنت وزارة الصحة عن تضرر 4 سيارات خدمات صحية وتحطم زجاجها وتضرر المكاتب الإدارية ومحتوياتها في محطة دائرة النقل والمواصلات التابعة للوزارة، بعد الاستهداف الذي طال العمارة السكنية.

وطال العدوان مواقع عسكريّة شمال ووسط وجنوب القطاع، حيث استهدف الطيران موقع اليرموك في منطقة معن شرقي خانيونس، وشنّت الطائرات الحربيّة غارات شرقي رفح جنوبي القطاع، ومُحررة "نيتساريم" بالمنطقة الوسطى ومكان آخر غربي المحافظة، بالإضافة إلى استهداف موقع للمقاومة خلف أبراج المقوسي غربي غزة، ومواقع للمقاومة في بيت حانون شمالي القطاع، وشرق الشجاعية وحي الزيتون، وغيرها من الأراض والمنازل والمُمتلكات.

كما شرعت آليّة عسكريّة تابعة للاحتلال بإطلاق النار بشكلٍ مباشر ومُكثّف صوب مخيّم العودة والأراضي الزراعيّة شرقي خزاعة، وكانت المناطق الشرقيّة في القطاع قد شهدت عمليّات إطلاق نار من قِبل قوات الاحتلال خلال ساعات الصباح، فيما أعلن الاحتلال إغلاق البحر بشكلٍ كامل وإغلاق معابر القطاع وحظر الصيد في بحره حتى إشعارٍ آخر.

من جانبٍ آخر، أعلن الاحتلال عن وصول أكثر من (200) صاروخ من القطاع باتجاه المستوطنات في الأراضي المحتلة عام 1948، وتشهد أجواء القطاع والأراضي المحتلة، إطلاق صواريخ ودوي صافرات إنذار، بالإضافة إلى أصوات قذائف القبّة الحديديّة في محاولة لاعتراض صواريخ المُقاومة.

ومن بين المستوطنات التي انطلقت فيها صافرات الإنذار، "زيكيم، كارميا، عسقلان، كريات ملاخي، اسدود، كريات غات، شعار هنيغف، أشكول"، ومناطق قرب القدس المحتلة.

وقد شيّع الفلسطينيّون في قطاع غزة جثامين (5) شهداء: هم المواطنون الشهداء رمزي روحي عبدو (31) عاماً برصاص الاحتلال شرقي مُخيّم البريج، رائد خليل أبو طير (19) عاماً مُتأثراً بإصابته بعيار ناري شرقي خانيونس، عبد الله إبراهيم أبو ملوح (33) عاماً من النصيرات وعلاء علي البوبلي (29) عاماً ارتقيا في قصف موقع للمقاومة على مدخل مُخيّم المغازي وسط القطاع، والشهيد الخامس عماد محمد نصير (22) عاماً جراء قصف الاحتلال شمالي القطاع.

بيان الغرفة المشتركة
أصدرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية قبل ساعتين بياناً أعلنت فيه مسؤوليتها عن قصف مواقع العدو الصهيوني ومستوطناته في غلاف غزة منذ صباح اليوم السبت 4 أيار / مايو 2019 وحتى الساعة 06:00 مساءً بعشرات الرشقات الصاروخية. وأضاف أن هذا القصف يأتي رداً على إيغال العدو الصهيوني في دماء أبناء شعبنا، وتعمده استهداف واغتيال المقاومين في المواقع العسكرية يوم أمس الجمعة.

وأكدت الغرفة في بيانها "إننا في الغرفة المشتركة نتابع عن كثب سلوك العدو الصهيوني ومدى التزامه بوقف العدوان على شعبنا، وسنرد على عدوانه وفق ذلك، ونحذره بأن ردنا سيكون أقسى وأكبر وأوسع في حال تماديه في العدوان، وسنبقى الدرع الحامي لأهلنا وشعبنا وأرضنا".

وقد اعترفت "القناة 13 الإسرائيلية" بأن أكثر من 200 صاروخ تم إطلاقهم من غزة منذ الصباح، باتجاه المستوطنات. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني "هاجمنا 70 هدفاً بغزة". وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إن العدوان أوقع شهيدين و 12 إصابة بجروح مختلفة، وأن تصعيد العدو "الإسرائيلي" مستمر منذ صباح اليوم على قطاع غزة وحتى الآن.

وأفادت وسائل إعلام العدو اليوم، بأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو "أعطى الضوء الأخضر للجيش لتوجيه ضربة قوية لقطاع غزة". لكن أصوات صفارات الإنذار التي دوت عند الغروب في أشكول وساحل عسقلان، حيث سقط جرحى من المستوطنين، بلغت أصداؤها القدس. وقالت مصادر متابعة إن اتساع نطاق المواجهة الصاروخية يهدد مُفاعلِ ديمونا ومصافي النِفطِ في حيفا وغيرِها من المنشآت الحساسةِ والاستراتيجية في الكيان الصهيوني.

وتسبب الرد الصاروخي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بتوتر بين المعارضةُ الصِهيونيةُ ونتانياهو، إذا اتهمته بالخوف وقلة الحزم مع المقاومة. وأصدرت حركة الجهاد الإسلامي بياناً أكدت فيه أن "المقاومة الفلسطينية تقوم بواجبها ودورها في حماية الشعب الفلسطيني والذود عنه ومستعدة للاستمرار في الرد والتصدي للعدوان إلى أبعد مدى مكاناً وزماناً".

وأكدت الجهاد الإسلامي أن تنصل الاحتلال من تفاهمات إنهاء الحصار وتعطيل الكثير من آليات التنفيذ بذرائع واهية وكاذبة كان يهدف لخنق شعبنا وممارسة الأساليب الوقحة لتعميق الأزمات الانسانية والحياتية وهو أمر لا يمكن التسليم له والقبول به. وبدأ التصعيد يوم أمس الجمعة من طرف العدو "الإسرائيلي"، حيث استهدف جيش الإحتلال بنيران القنص المواطنين الفلسطينيين المشاركين في "مسيرات العودة"، ما أدى لاستشهاد خمسة منهم وإصابة العشرات. ما حمل المقاومة على الرد بقنص جنديين من الجيش الصهيوني. 

مركز الحقول للدراسات والنشر
السبت، 4 أيار/ مايو، 2019، 20:44
الأحد 5 أيار / مايو، 2019، آخر تحديث 01:53
الأحد 5 أيار / مايو، 2019، آخر تحديث 11:56 
الإثنين 6 أيار / مايو، 2019، آخر تحديث 11:45 
الإثنين 6 أيار / مايو، 2019، آخر تحديث 22:12

 

الشؤون العربية » Homepage Slides » أهم المقالات » مقاومة