إدارة ترامب تفشل في احتكار لقاح لفيروس كورونا أنتجته شركة ألمانية

أقالت شركة CureVac AG الألمانية للأدوية البيولوجية رئيسها التنفيذي دانيال مينيشيلا من منصبه، بعدما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث تطوير لقاح لفيروس كورونا.

وشدد المؤسس والرئيس التنفيذي الجديد للشركة إنغمار هوور على أن CureVac AG ستستمر في التركيز بشكل كامل على بلوغ المرحلة التالية وتطوير خط المنتجات السريرية بهدف الوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

Résultat de recherche d'images pour "CureVac"

 

وقال هوور: "بالنيابة عن مجلس الإشراف، أود أن أشكر دان مينيشيلا جزيل الشكر على المساهمات الرائعة التي قدمها لـCureVac في السنوات الأخيرة".

وأضاف: "مينيشيلا بدأ كرئيس أعمال في CureVac AG والرئيس التنفيذي لشركة CureVac الأمريكية الفرعية قبل تعيينه في منصب الرئيس التنفيذي عام 2018. وقام بتطوير أعمالنا بما في ذلك المرحلة الأولى من برنامج مكافحة داء الكلب CV 7202 الخاص بنا، والتجربة الأولى لعلاج الأورام المناعية، بالإضافة إلى برنامج لقاح فيروس كورونا المستجد".

وبين أيضا أنه كان مسؤولا إلى حد كبير عن اتفاقيات التعاون مع Eli Lilly وCRISPR Therapeutics وشركة التكنولوجيا البيولوجية الدنماركية Genmab.

وفي التفاصيل التي سبقت إقالة الرئيس التنفيذي، قالت الشركة إن دانيال مينيشيلا ناقش تطوير لقاح فيروس كورونا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعضاء فريقه بالبيت الأبيض.

وأضافت في بيان نشرته على موقعها أنه قد تمت دعوة مينيشيلا إلى البيت الأبيض لمناقشة الاستراتيجيات والفرص للتطوير وإنتاج لقاح لفيروس كورونا.

وبيّنت أن مينيشيلا صرح خلال اللقاء بأنه واثق جدا من قدرة شركته على تطوير لقاح فعال في غضون بضعة أشهر، وأنه يمكن الاعتماد على بيانات دراسة داء الكلب في مرحلته الأولى، حيث تم تحصين جميع المتطوعين بعد تناولهم جرعة منخفضة للغاية.

وتابع قائلا: "على هذا الأساس نعمل بشكل مكثف لتحقيق جرعة منخفضة جدا للقاح CoV أيضا"، مشيرا إلى أن شركة CureVac تمتلك منشأة إنتاج معتمدة تمكن من إنتاج ما يصل إلى 10 ملايين جرعة لقاح دفعة واحدة.

وذكرت الشركة أنها تقوم حاليا باختيار متطوعين للقاح بناء على معايير الجودة والنشاط البيولوجي، كما أكدت أنها تنسق تطوير برنامجها مع معهد Paul Ehrlich الألماني من أجل التطوير السريري السريع للقاح، بالإضافة إلى وجود مناقشات مع السلطات الصحية الأوروبية الأخرى.

وأفادت أيضا بأن هذه الخطوات ستتيح بدء التجارب السريرية في أوائل الصيف وأنه قد تم تحديد مركزين للدراسة الأولية وهما قيد الإعداد.

وكانت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية قد كشفت في تقرير عن وجود خلافات بين برلين وواشنطن حول شركة ألمانية في مقاطعة توبينغن جنوبي ألمانيا، يتم العمل فيها على التوصل للقاح ضد فيروس كورونا "كوفيد 19"، حيث أكد التقرير أن ترامب حاول جذب علماء ألمان إلى بلاده بتحويلات مالية عالية لضمان اللقاح حصريا لبلاده.

وكشفت تقارير ألمانية عن مسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاهدا، لإغراء شركة ألمانية تعمل على استنباط لقاح ضد فيروس كورونا المستجد.

وكشفت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية يوم الأحد 15 آذار / مارس الجاري، عن أن هناك خلافات بين ألمانيا والولايات المتحدة حول شركة CureVac AG في مقاطعة توبينغن جنوبي ألمانيا، يتم العمل فيها على التوصل للقاح ضد فيروس كورونا "كوفيد 19".

وقال التقرير: "استنادا إلى دوائر حكومية في العاصمة برلين، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول جذب علماء ألمان إلى بلاده بتحويلات مالية عالية أو ضمان اللقاح حصريا لبلاده".

وأوضحت أن ترامب عرض على الشركة الألمانية مبلغا كبيرا من أجل ضمان عملها حصريا لبلاده، مؤكدة "أن الرئيس الأمريكي يقوم بكل ذلك من أجل الحصول على اللقاح للولايات المتحدة فقط".

وردا على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية، أكدت وزارة الصحة الاتحادية أن "الحكومة الألمانية مهتمة للغاية بأن يتم تطوير لقاحات ومواد فعالة ضد فيروس كورونا المستجد في ألمانيا وأوروبا".

وأوضحت الوزارة أن الحكومة تتواصل بشكل مكثف مع شركة CureVac AG ومقرها توبينغن، علما أن صحيفة "فيلت أم زونتاغ" قالت في تقريرها إن برلين تحاول إمداد الشركة بالأموال.

وحسب التقرير، فإن الشركة تعمل مع المعهد الألماني الحكومي للقاحات والأدوية البيولوجية الطبية على إنتاج لقاح ضد الفيروس القاتل.

وكالات، 15 ـ 17 آذار/ مارس، 2020