لامني بعض الأصدقاء يوماً على ما كرَّسته من الوقت القليل المتاح للقراءة، لقراءة ما يزيد على أربعين رواية لحنا مينه، قراءةً شبه متواصلة وهي كلّ ما أنجزه شيخ الرواية السوريَّة في رحلته الطويلة على الدرب غير المعبّد ، وما أهدرته في سبيل ذلك من فرص لِـ «توسيع مروحة» قراءاتي وتنويعها. وفي الإجابة قلتُ إنَّ كلّ … المزيد “معلمي حنا مينه.. أشهد أنك قد حييت “