تخلت السعودية عن الحذر التقليدي الذي وسم ديبلوماسية الرجعية العربية منذ عقود. يشعر المراقب بتضخم الدور العربي والإقليمي للمملكة الوهابية من بعد خلع الجنرال حسني مبارك في مصر، وتحريك "المسألة السورية" في المشرق العربي. وفيما يشابه زمن نهاية الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفياتي (1990 ـ 1991)، وهيمنة دولة عظمى على النظام الدولي هي الولايات المتحدة الأميركية. يبدو النظام الإقليمي العربي الآن، وكأنه نظام أحادي القطب، يكاد حكام الرياض ينفردون بإدارته.
انهار توازن القوى التقليدي بين أقطاب النظام العربي. أولا، مع تسارع ضمور ... |