كان استيلاء "قطر" على رئاسة "جامعة الدول العربية" حدثا فاصلا في حضور"ها" العربي والإقليمي والدولي عام 2011. كيف تم "الإستيلاء" لا توجد "رواية" واحدة. عندما حان دور "فلسطين" في تسنم "الرئاسة" جرت اتصالات بمحمود عباس رئيس سلطة رام الله، الذي تنازل عنها إلى "قطر"!. لماذا تنازل. طمعا بمال الإمارة "الغازية" الذي أغوى كثيرين من أهل السياسة إلى ... الرياضة، أم رضوخا لأمر أميركي ـ "إسرائيلي". أو الإثنين معا. المهم، أن المسؤول الفلسطيني هو الذي فتح الباب أمام قيادة "قطر" للنظام العربي.
ليس سرا أن سنة 2011 كانت سنة أميركية عاجقة باستحقاقات عربية. الإنسحاب من العراق. سقوط مشروع التسوية ... |