يبدو كأن النفوذ السعودي قد توسع في مشرق العرب ومغربهم، مستغلا موجة الفوضى السياسية، أو "الربيع العربي". تضاؤل النفوذ المصري في المعادلات العربية والإقليمية، فتح شهية أمراء السعودية على انتحال دور "حامي الديموقراطية" في الدول العربية. أسرعت أجهزة المملكة بإعداد وتمويل برامج ديبلوماسية وإعلامية وأمنية وعسكرية لتعزيز هذه الفوضى "الديموقراطية"، ثم راحت تنفذ "الدمقرطة" بأساليب أو "وصفات" تخص كل دولة. فما يلائم تونس أو اليمن، يتعذر في ليبيا أو سوريا، وما يناسب العراق والبحرين لا يطابق حال الجزائر ولا مقام "باب الحرمين" : مصر.
لم تكن العقبات كبيرة في تونس، ما استثقله "الإخوانيون" تكفل به السلفيون، المهم، للسعودية، ... |